مجلس الأمن يستمع الى تقارير حول الشرق الأوسط
2012/07/26 | 01:18:47
نيويورك 25 تموز (بترا)- عقد مجلس الأمن اليوم الاربعاء جلسة موسعة حول الوضع في الشرق الأوسط، استمع خلالها إلى إفادة من منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، الذي استعرض بشكل مفصل أحدث التطورات في المنطقة خلال الفترة الماضية.
وقال سيري ان شهر حزيران الماضي تميز بتواصل الجهود لاستئناف المحادثات وسط تطورات مثيرة للقلق، مشيرا الى ان كافة الأطراف تحاول التوصل إلى اتفاق على مجموعة من الإجراءات التي قد تؤدي إلى خلق المناخ الملائم للمحادثات.
واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهمية إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين الذين تم إلقاء القبض عليهم قبل التوصل إلى اتفاق اوسلو مشددا على الأهمية الكبيرة لسماح اسرائيل بإيصال الأسلحة والذخيرة المتجهة إلى قوات الأمن الفلسطينية حيث من المثير للقلق أننا لم نشهد الخطوات الضرورية للغاية أو الإجراءات التي قد تدعم السلطة الفلسطينية.
وتحدث سيري عن زيارته لقطاع غزة في الأسبوع الأول من شهر تموز الجاري، وشعوره بالصدمة لهشاشة الأوضاع، والتي تؤدي إلى مصاعب غير مقبولة بالنسبة للسكان.
وقال ان ذلك يرجع منها إلى تحديات التمويل المتزايدة التي تواجه عمليات الأمم المتحدة. فالأونروا، على سبيل المثال، تحتاج حاليا إلى 57 مليون دولار إضافية للوفاء بالعجز في ميزانية التشغيل الرئيسية لها، وإلى 168 مليون دولار إضافية لتمويل نداء الطوارئ بالكامل، بما في ذلك توفير المساعدات الغذائية لنحو سبعمئة ألف من اللاجئين في الضفة الغربية وغزة.
وأوضح سيري أن نقص التمويل قد دفع الأونروا إلى إلغاء دورة الألعاب الصيفية لأطفال غزة، وقد يؤدي إلى إلغاء برامج أساسية أخرى للأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وحول الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية قال سيري أمام مجلس الأمن، إن الوضع في سوريا يؤثر على المنطقة بشكل متزايد، مشيرا إلى دخول قوات الأمن السورية إلى منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في سوريا يومي 18 و 19 تموز الجاري، الأمر الذي احتجت عليه قيادة قوات الأمم المتحدة لدى الحكومة السورية.
وأوضح أن تأثيرات الأزمة السورية على لبنان هي أكبر منها من أي مكان آخر، مشيرا إلى التقرير الذي قدمه منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان ديريك بلامبلي أمام المجلس في 18 تموز الجاري، وقال: "منذ ذلك الحين، تواصل نمط انتهاكات الجيش السوري للحدود اللبنانية السورية، بما في ذلك القصف المتقطع من سوريا لوادي خالد. وردا على ذلك، نشرت الحكومة قوات إضافية من الجيش اللبناني على حدودها الشمالية، وسمحت لها بالرد بإطلاق النار. وقد وقعت حوادث جديدة عبر الحدود منذ ذلك الحين".
وبين سيري أن هناك نحو ثلاثين ألف لاجئ سوري في لبنان مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إضافة إلى 18 ألفا آخرين عبروا الحدود إلى لبنان في غضون يومين من الأسبوع الماضي، وعاد الكثير منهم مرة أخرى إلى سوريا مشيرا إلى التحديات الأمنية التي تواجه أمن واستقرار لبنان على خلفية الأزمة السورية
--(بترا)
ب خ/م ع/
25/7/2012 - 10:11 م
25/7/2012 - 10:11 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00