مثقفون: جائزة اليونسكو – الشارقة تبرز الوجه العربي المشرق
2016/09/06 | 19:07:47
83/
وفي ختام الحفل قدمت فرقة "وتر صول" حفلاً موسيقياً ضم همام عيد (عازف القانون)، ومعن بيضون (عازف الكونتراباس)، وعماد قاقيش (عازف القيثارة)، وماهر حنحن (عازف الإيقاع).
ودعا العويس في حديث لوكالة الانباء الاردنية(بترا) المثقفين الاردنيين الى المشاركة في الجائزة ، مبينا انه يريد ان يوضح للوسط الثقافي والابداعي الاردني ان الجائزة لا تقتصر على الادب فقط وانما تشمل مختلف صنوف الابداع.
واشار الى ان الخطاط الفرنسي من اصل تونسي "ال سيد" فاز بالجائزة في احدى الدورات الاخيرة لها.
ولفت العويس الى ان هذه الجائزة اصبحت موجهة لجميع المبدعين على مستوى العالم وليس للعرب وحسب، مستحضرا فوز احد المتطوعين في الفاتيكان بالجائزة لتقديمه مشروعات ثقافية تعنى بالقضايا الانسانية، مبينا انها ليست محصورة على الافراد وحسب بل من الممكن ان تفوز بها مؤسسات.
واشار الى ان عمان هي المحطة الترويجية الثالثة للجائزة بعد الرباط وروما، لافتا الى ان التقدم للجائزة يستقبل مشاركات كثيرة لاسيما المثقفين العرب المقيمين خارج الاقطار العربية.
واعتبر العويس فوز الباحث الفلسطيني المقيم في فرنسا الياس صنبر اخيرا، مؤشرا على اتساع الرقعة الجغرافية للجائزة، مشيرا الى ان صنبر ترجم اعمال محمود درويش الى الفرنسية وحققت هذه الترجمة انتشارا واسعا في الاوساط الفرنسية خصوصا والغرب عموما، وهو بالتالي ما يحقق اهداف الجائزة من اتساع الانتشار للثقافة العربية من خلال الوصول الى اكبر عدد من الناس.
وبين المسرحي السوداني الدكتور علي مهدي نوري لوكالة الانباء الاردنية (بترا) دور الجوائز العربية والاقليمية والدولية في خلق حالة ثقافية والارتقاء بالذهنية والوعي في المجتمعات العربية، وانها تأتي لتسليط الانظار على ابداعات المثقفين وتنشيط الحركة الثقافية والابداعية ودعوة وسائل الاعلام المتعددة الى تبني ما يعزز ثقافة السلام واللاعنف.
ولفت الى دور صاحب الجائزة ومنتجه في احداث نقلة نوعية في هذا الاتجاه والمساهمة بالنهوض في الوعي الثقافي والفكري لدى المجتمعات العربية للتصدي لما يجتاحها من غلو وافكار ظلامية وتشدد وتزايد في العنف لا علاقة لها بجوهر الدين وبعيدة عن الانسان المعاصر الذي ينشد حياة كريمة حرة .
وبين ان القيمة التي تحملها هذه الجائزة تتمثل في بعدها العربي وتعريف الاخر بثقافتنا العربية والتأثير به والدعوة لتعزيز ثقافة السلام.
وبخصوص قطاع الشباب الذي يشكل اغلبية المجتمعات العربية لفت الدكتور نوري الى ان المطلوب هو الحوار الايجابي وتعزيز حوار الاجيال ولا سيما ان الشباب يتخذون من تراكم التجارب السابقة مرجعية لهم والاهتمام بالمبدعين الجدد وابداعاتهم، مؤكدا انها مسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات وهو ما يسعى العاملون في هذه الجائزة الى تحقيقه .
وبخصوص القضايا التي تتعلق بالطفل وثقافته بوصفه نواة المجتمعات، قال انه تابع مهرجان الابداع الطفولي الذي اقيم في عمان اخيرا، مبينا ان المهرجان مبادرة ايجابية خلاقة وحفلت لجانه لاسيما لجنة التحكيم، بأسماء عربية مهمة من امثال الدكتور عبدالكريم برشيد والدكتور صلاح القصب وغيرهم، وهذا وعي من اللجنة المنظمة التي استفادت من هذه الخبرات وهذا التواصل الذهني.
ودعا نوري الى التشبيك بين وزارات الثقافة العربية لدعم هذا النوع من المبادرات التي تحمل بعدا انسانيا وخلاقا وتعزز الشراكات العربية ومساهمتها في المهرجانات، علاوة على خلق شراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومات في هذا الاطار.
--(بترا)
م ت/س أ/م ب
6/9/2016 - 04:00 م
6/9/2016 - 04:00 م