متحدثون يؤكدون ارتباط المسجد الأقصى بعقيدة الأمة
2015/02/18 | 14:19:47
عمان 18 شباط (بترا)- أكد متحدثون في برنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أول من أمس الاثنين ارتباط المسجد الأقصى بعقيدة الأمة، وأن القدس ليست قضية فلسطينية أو أردنية، بل قضية المسلمين والضمير الانساني.
وقالوا إن الاحتلال الاسرائيلي يحاول انتزاع القدس من الضمير، والأهداف الصليبية المتطرفة واليهودية الصهيونية تحاول استغلال العاطفة الدينية في حروبها رغم أن أهدافها سياسية.
وقال مدير عام مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية الدكتور نهاد عوض ان مكانة المسجد الأقصى الروحية لمسلمي اميركا هي كما للمسلمين في كل مكان، وما يجري في القدس من تهويد للمقدسات هو مرحلة حرجة جدا، فإسرائيل أعطت المستوطنين المتطرفين الولاية على ما يحيط بالمسجد الأقصى، ما يهدد بهدمه، وعملت على خنق الاقتصاد الفلسطيني في القدس، بالتوازي مع لامبالاة من قبل المسلمين تجاه القدس، مشيدا بوصاية الاردن واحتضانه للأماكن المقدسة.
وأضاف عوض، إن المؤسسات الاسلامية الاميركية تقوم بدورها في طرح حل عادل للقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه اللوبي الصهيوني والمسيحي المتطرف الذي يؤمن بحرب كونية في القدس، مشيرا الى أن هناك تفاوتا بين الطوائف المسيحية، وليست كلها متصهينة، لكن هناك فصيلا في بعض الطوائف يؤمن بالنظرية المسيحية، وله تأثير وموارد ضخمة، وهؤلاء لا يحبون اليهود وانما يستغلونهم للوصول الى تحقيق نظريتهم بحيث تلتقي مع مصالحهم، وفي المقابل هناك لجان ومنظمات اسلامية اميركية تعمل كي يكون هناك توازن بين الهوية الدينية والهوية الاميركية.
وقال ان المسلمين لم ينجحوا في الاعلام الدولي مقابل الحشد الاعلامي السلبي المضاد لقضايانا الذي "يستثمر الكلام والأفعال الخاطئة لبعض المسلمين ويستغلها في تشويه صورة الاسلام"، وهم يحشدون عشرات الآلاف في صلوات السبت والأحد لربطهم روحيا بالقدس وتوجيههم اليها، بينما القرب الجغرافي الاسلامي للقدس ما يزال عاجزا عن خدمتها نتيجة الخلافات بين مؤيد ومعارض لزيارتها، مطالبا برفع الأذى عن أهل القدس بخطوات عملية حقيقية قابلة للتطبيق وتساهم برفع المعاناة عن أهلها.
من جانبه قال النائب العربي ابراهيم صرصور، رئيس حزب الوحدة داخل الخط الأخضر في فلسطين، ان القدس كانت على مر التاريخ بوابة السلام وبوابة الحرب، ولا أقصى من غير القدس ولا قدس من غير الأقصى ولا فلسطين من غير القدس، وهذا يناقض الرواية الأخرى التي يحملها اليهود الصهاينة.
ورأى أنه لا يمكن حل مشكلة القدس سياسيا ودبلوماسيا لعمق التناقض بين الروايتين العربية الاسلامية، واليهودية الصهيونية، مؤكدا ان كل الخطط لحماية القدس يجب ان تنطلق من هذه القاعدة، فمعركتنا وجودية حضارية سياسية على جميع الجبهات.
وقال، إن فلسطينيي 48 يدركون مدى الخطورة التي تواجهها القدس والمسجد الأقصى لأننا في مواجهة احتلال إحلالي، مشيرا الى خطة اسرائيلية يسعى الاحتلال من خلالها الى تخفيض نسبة السكان العرب في القدس الى 18 بالمئة عن طريق التهجير وضخ مستوطنين يهود جدد.
وأضاف صرصور إن الرواية اليهودية المزيفة وجدت القوة التي تحميها وتفرضها على أرض الواقع بالدعم الغربي وضخ مليارات الدولارات لأسباب متعلقة في "البروستانت"، الذين يؤمنون بعودة المسيح بعد اكتمال وجود اليهود في فلسطين، أي استثمار اليهود في بناء الهيكل حتى ينزل المسيح بينما روايتنا الحقيقية بحاجة الى دعم لتثبيتها، فالقوة العسكرية والسياسية تدعم روايتهم، ويعززها من الجانب الآخر الضعف العربي.
واكد ضرورة اعتماد مسارات سياحية معينة تخدم اقتصاد القدس والمقدسيين، لافتا الى عدم وجود حساسية عند كثير من المسلمين بزيارة القدس، فالمسؤولية الوطنية والدينية تقتضي احترام اجتهاداتنا، ويجب التعايش بين هذه الاجتهادات لخدمة قضايانا.
من جانبه قال عضو مجلس النواب عبد المجيد الأقطش، ان اسرائيل وجدت وغرست في فلسطين باتفاق استعماري لجمع اليهود من أنحاء الدنيا ووضعهم في فلسطين، ليكونوا قاعدة لمصالحهم وأطماعهم في المنطقة العربية، والغرب الذي ساهم في خلق اسرائيل ينمي أكذوبة الإرهاب المقصود به الاسلام، لتبرير ممارسات دولة الاحتلال.
وأشار الى أن الشعوب الغربية بريئة من صنيعة اليهود، ولكن مشكلتنا مع الحواضن التي صنعت اسرائيل وتدعمها بمختلف الوسائل.
وبين أنه "لا يجب ان يتصور العرب والمسلمون بأن المشكلة في زيارة القدس، إنما المشكلة في أن هناك احتلالا يجب ان يزول ولن يتم ذلك الا عن طريق الوحدة بين الشعوب العربية".
--(بترا)
ي أ/اح/س ج
18/2/2015 - 11:50 ص
18/2/2015 - 11:50 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00