متحدثون: احتفال الكنائس بعيد الميلاد المجيد يؤكد عمق العلاقة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس
2018/12/25 | 13:01:50
عمان 25 كانون الأول (بترا)- قال متحدثون ان احتفال الكنائس بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الذي رعاه جلالة الملك عبدالله الثاني الثلاثاء الماضي بمركز الحسين الثقافي، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اكد أن العلاقة الاسلامية المسيحية هي بصلب النضال للحفاظ على حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس، ببعديها الديني والسياسي.
ووصف راعي كنيسة الروم الارثوذكسي في الصويفية، سيادة الأب الدكتور ابراهيم دبور، الاحتفال الذي حضره رؤساء كنائس القدس والأردن وممثلون عن الأوقاف والهيئات المقدسية، وعدد كبير من القيادات والشخصيات المسيحية والاسلامية في الأردن وفلسطين بلقاء الأخوة الأردنيين والفلسطينيين معا للدفاع عن القدس، بالشيء المشهود له منذ نشأة البلاد، مؤكدا أننا هنا شعب واحد وقوة وقدرة واحدة، مشيرا الى أن الشعب الفلسطيني يأخذ قوته من الله في الدرجة الأولى، وثانيا من دعم أخوته الأردنيين وعلى رأسهم جلالة الملك.
كما أشار الأب دبور في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء امس الاثنين، الى انه لأول مرة يكون هناك لقاء اسلامي مسيحي اردني فلسطيني معا على مستوى عال جدا، مما أعطى الفرح والأمل لجميع المواطنين والحضور، ولكل الكنائس المشاركة، واصفا هذا اللقاء بالشيء الجميل جدا، لأن الشعب الآن يتوق الى وحدة القلوب مثلما هي وحدة الشعوب، التي هي نوع من أنواع الرابطة القديمة التي تتجدد دائما.
وقال، اذا عدنا الى التاريخ نجد شيئا مهما بهذه البلاد، وهو أن كنيسة الروم االارثوذكس هي كنيسة وطنية من أصل هذه البلاد، ولا تنتمي لأي من دول العالم الأخرى، بل تنتمي الى القدس والأردن وفلسطين، وهوية الشعب المسيحي القديم بهذه المنطقة هي هوية كنيسة الروم الارثوذكس، مشيرا الى أنه عندما جاء الخليفة عمر بن الخطاب الى القدس، وأعطى العهدة العمرية التي انطلقت فيها روح الأخوة الحقيقية، وجعلت هذه العهدة تتجدد دائما في قلوبنا، وتوحد المسلمين والمسيحيين معا، وهي العهدة التي ما زالت تعاش، لأنها لمن تكن عهدة في الزمن الماضي فقط، وانتهت.
وأضاف، أن الخليفة العادل أعطى البطريرك صفرونيوس، أن يكون واليا مدنيا ودينيا على القدس والشعب المسيحي فيها، مشيرا الى أن هذا شيء رائع لا نراه في أي من الشعوب الأخرى، ولهذا يتمسك المسيحيون بهذه العهدة ويتشبثون بها، لأنها أعطتهم كامل حقوقهم وحافظت عليها، وجعلتهم يحيونها منذ ذلك الحين، لافتا الى أن كل ما يخالف العهدة العمرية، هو مخالف للدين المسيحي، ومخالف للدين الاسلامي .
يتبع.........يتبع--(بترا)
ي ا/م ق/م ك /هـ25/12/2018 11:01:50