مبادرة تعزيز رمزية جلالة الملك تعقد ثالث ندواتها الحوارية .. إضافة ثانية
2021/08/21 | 19:16:11
وقال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة الدكتور وصفي الكيلاني في ورقة حملت عنوان "دور جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس" إن المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس حظيت باهتمام بالغ في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني وأصبحت جزءا لا يتجزأ من برامج عمل الحكومات في عهد جلالته، وشكل استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية المقدسات منذ أمد بعيد، حيث استمر بالدفاع عن الهوية الإسلامية الصحيحة للمسجد الأقصى المبارك وهو أول من أطلق من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2011 أن المسجد الأقصى ليس ثالث مقدسات المسلمين، بل احد أقدس ثلاثة أماكن في الإسلام وأن أهميته بالنسبة للمسلمين هي كأهمية الكعبة المشرفة وواجب الدفاع عنه منوط بكل المسلمين.
وأضاف أن جلالته يؤكد دائما أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف مكان عبادة للمسلمين وحدهم لا يقبل الشراكة ولا التفاوض، كما أمر بتشكيل الصندوق الهاشمي لإعمار الأقصى المبارك وقبة الصخرة، والذي يهدف إلى توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد والمقدسات الإسلامية في القدس لضمان استمرارية اعمارها وصيانتها وتجهيزها، كما قام جلالته بتمويل مشاريع الترميم عدة مرات على نفقته الخاصة وبناء منبر صلاح الدين والتأكيد الدائم على مفهوم الوصاية الهاشمية وتوقيع اتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 2013.
وأشار الكيلاني أن المسجد الأقصى المبارك شهد خمس اعمارات هاشمية تضمنت الأعمار والترميم والصيانة وتوقيع الاتفاقيات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وقيادة المبادرات لضمان حماية المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس.
ولفت إلى الدور المهم الذي تقوم به دائرة أوقاف القدس التي تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، والتي تعنى بتنفيذ الوصاية الهاشمية في القدس الشريف من خلال إدارة شؤون المسجد الأقصى وحراسته وترميمه والإشراف على الممتلكات الوقفية التي تشكل ما نسبته 60 بالمئة من مدينة القدس، إضافة إلى الدور التوعوي والأعمال الخيرية وتدريس الطلبة من خلال مدارس شرعية ومهنية موجودة في مدينة القدس وتوثيق اعتداءات سلطات الاحتلال.
وقال الكيلاني إن هناك دورا مهما أيضا للمحكمة الشرعية ودائرة قاضي القضاة ومحكمة الاستئناف الشرعية في القدس في الحفاظ على الوقفيات وأرشفتها، إضافة الى حفظ العقود الشرعية من زواج وطلاق ومعاملات شريعة لأكثر من 600 ألف وثيقة من العهد العثماني وتعزيز دور أوقاف القدس بالحفاظ على الملكيات الوقفية ودور متولي الوقف الذري الذين يجري تعيينهم من قبل المحاكم الشرعية وأوقاف القدس وبمرجعية أردنية تجنب المقدسيين الوقوع تحت رحمة الإطار القانوني لمحاكم شرعية تتبع للاحتلال الإسرائيلي.
وقال المدير العام الأسبق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون جرير مرقة في ورقة حملت عنوان "دور جلالة الملك عبد الله الثاني في إفشال صفقة القرن حماية للأردن وفلسطين"، إن هناك تاريخين مهمين لهما علاقة مباشرة بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، أولهما فتح القدس على يد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، والعهدة العمرية التي رسخت قواعد العلاقة والحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين، وثانيهما بيعة أعيان القدس للشريف الحسين بن على للولاية والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية عام 1919 ، ومن بعدها بيعة أهل فلسطين عام 1920 للشريف خليفة للمسلمين، مؤكدا أنهما مفصلان لهما آثار ملموسة في عهدة قائمة إلى يومنا هذا تقوم عليها جميع المواقف التي يعبر عنها مجلس الكنائس في القدس، وتعبر عنها المرجعيات الدينية الإسلامية ، وهي الجامع المشترك الذي يوحد المواقف، ويؤسس للصمود في وجه الاحتلال ومشاريع التهويد، ومقاومة الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد أن الوصاية الهاشمية أحد أهم المصدات أمام مشاريع الاستيلاء اليهودية على الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة).
وقال مرقة إن البعد السياسي هو الأكثر قربا من الناحية الآنية في التعامل مع الوصاية الهاشمية من وجهات نظر متعددة، وهو مرتبط بالأحداث اليومية التي تقع في محيط البلدة القديمة، والحرم القدسي، وكنيسة القيامة، وبقية المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية من مدراس وزوايا وممتلكات عامة وخاص، حيث تتركز الأخبار على الحفريات والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وغيرها من مظاهر العنف والقتل وهدم البيوت وترحيل السكان، وفي هذا الإطار يشتبك الأردن يوميا مع تلك الممارسات التي تشكل عدوانا صارخا على الحقوق الأردنية والفلسطينية على حد سواء.
وأضاف أنه عندما يتوجه الأردن إلى المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، فإن المشروعية السياسية ترتكز إلى تلك المشروعية الهاشمية، إلى جانب مشروعية مكانة الأردن ودوره في الصراع العربي الإسرائيلي والتوازنات الإقليمية والدولية، ومن هنا يمكن فهم تمسك جلالة الملك بحل الدولتين الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس الشريف، ذلك الموقف الذي وقف سدا منيعا أمام مشروع "صفقة القرن".
وقال مرقة إن البعد الإعلامي الذي يعد برنامج "عين على القدس" إنموذجا منه، يمكن أن يرينا التفاصيل الصغيرة والكبيرة لقضية القدس، والتي من دونها يظل الحديث قاصرا عن حقيقة ما يجري في تلك المدينة، فهو برنامج يشرف عليه الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة ويرأسه سمو الأمير غازي بن محمد، وتضم لجنة إعداده بالإضافة إلى مديره التنفيذي الدكتور وصفي كيلاني، عددا من أعضاء مجلس أوقاف القدس، أي أن البرنامج يعد بناء على خطة منتظمة، ورصد دقيق لجميع الخروقات والاعتداءات التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون على حد سواء، ويكشف كذلك تواطؤ السلطات القضائية الإسرائيلية ، ويلقي الضوء على صمود المقدسيين وتصديهم للمخطط الإسرائيلي، وذلك من خلال فريق تلفزيوني يعمل في الميدان. وأكد أن الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين هما الحصن الأخير في مواجهة تهويد المدينة والاستيلاء على مقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإن شرح هذه الحقيقة من جانب وسائل الإعلام يحتاج إلى إدراك الأبعاد الدينية والتاريخية والقانونية والسياسية، وأن هذه معركة حقيقية بل مصيرية .
--(بترا) يتبع ... يتبع...
ن ع /م ك 21/08/2021 16:16:11
وأضاف أن جلالته يؤكد دائما أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف مكان عبادة للمسلمين وحدهم لا يقبل الشراكة ولا التفاوض، كما أمر بتشكيل الصندوق الهاشمي لإعمار الأقصى المبارك وقبة الصخرة، والذي يهدف إلى توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد والمقدسات الإسلامية في القدس لضمان استمرارية اعمارها وصيانتها وتجهيزها، كما قام جلالته بتمويل مشاريع الترميم عدة مرات على نفقته الخاصة وبناء منبر صلاح الدين والتأكيد الدائم على مفهوم الوصاية الهاشمية وتوقيع اتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 2013.
وأشار الكيلاني أن المسجد الأقصى المبارك شهد خمس اعمارات هاشمية تضمنت الأعمار والترميم والصيانة وتوقيع الاتفاقيات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وقيادة المبادرات لضمان حماية المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس.
ولفت إلى الدور المهم الذي تقوم به دائرة أوقاف القدس التي تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، والتي تعنى بتنفيذ الوصاية الهاشمية في القدس الشريف من خلال إدارة شؤون المسجد الأقصى وحراسته وترميمه والإشراف على الممتلكات الوقفية التي تشكل ما نسبته 60 بالمئة من مدينة القدس، إضافة إلى الدور التوعوي والأعمال الخيرية وتدريس الطلبة من خلال مدارس شرعية ومهنية موجودة في مدينة القدس وتوثيق اعتداءات سلطات الاحتلال.
وقال الكيلاني إن هناك دورا مهما أيضا للمحكمة الشرعية ودائرة قاضي القضاة ومحكمة الاستئناف الشرعية في القدس في الحفاظ على الوقفيات وأرشفتها، إضافة الى حفظ العقود الشرعية من زواج وطلاق ومعاملات شريعة لأكثر من 600 ألف وثيقة من العهد العثماني وتعزيز دور أوقاف القدس بالحفاظ على الملكيات الوقفية ودور متولي الوقف الذري الذين يجري تعيينهم من قبل المحاكم الشرعية وأوقاف القدس وبمرجعية أردنية تجنب المقدسيين الوقوع تحت رحمة الإطار القانوني لمحاكم شرعية تتبع للاحتلال الإسرائيلي.
وقال المدير العام الأسبق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون جرير مرقة في ورقة حملت عنوان "دور جلالة الملك عبد الله الثاني في إفشال صفقة القرن حماية للأردن وفلسطين"، إن هناك تاريخين مهمين لهما علاقة مباشرة بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، أولهما فتح القدس على يد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، والعهدة العمرية التي رسخت قواعد العلاقة والحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين، وثانيهما بيعة أعيان القدس للشريف الحسين بن على للولاية والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية عام 1919 ، ومن بعدها بيعة أهل فلسطين عام 1920 للشريف خليفة للمسلمين، مؤكدا أنهما مفصلان لهما آثار ملموسة في عهدة قائمة إلى يومنا هذا تقوم عليها جميع المواقف التي يعبر عنها مجلس الكنائس في القدس، وتعبر عنها المرجعيات الدينية الإسلامية ، وهي الجامع المشترك الذي يوحد المواقف، ويؤسس للصمود في وجه الاحتلال ومشاريع التهويد، ومقاومة الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد أن الوصاية الهاشمية أحد أهم المصدات أمام مشاريع الاستيلاء اليهودية على الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة).
وقال مرقة إن البعد السياسي هو الأكثر قربا من الناحية الآنية في التعامل مع الوصاية الهاشمية من وجهات نظر متعددة، وهو مرتبط بالأحداث اليومية التي تقع في محيط البلدة القديمة، والحرم القدسي، وكنيسة القيامة، وبقية المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية من مدراس وزوايا وممتلكات عامة وخاص، حيث تتركز الأخبار على الحفريات والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وغيرها من مظاهر العنف والقتل وهدم البيوت وترحيل السكان، وفي هذا الإطار يشتبك الأردن يوميا مع تلك الممارسات التي تشكل عدوانا صارخا على الحقوق الأردنية والفلسطينية على حد سواء.
وأضاف أنه عندما يتوجه الأردن إلى المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، فإن المشروعية السياسية ترتكز إلى تلك المشروعية الهاشمية، إلى جانب مشروعية مكانة الأردن ودوره في الصراع العربي الإسرائيلي والتوازنات الإقليمية والدولية، ومن هنا يمكن فهم تمسك جلالة الملك بحل الدولتين الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس الشريف، ذلك الموقف الذي وقف سدا منيعا أمام مشروع "صفقة القرن".
وقال مرقة إن البعد الإعلامي الذي يعد برنامج "عين على القدس" إنموذجا منه، يمكن أن يرينا التفاصيل الصغيرة والكبيرة لقضية القدس، والتي من دونها يظل الحديث قاصرا عن حقيقة ما يجري في تلك المدينة، فهو برنامج يشرف عليه الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة ويرأسه سمو الأمير غازي بن محمد، وتضم لجنة إعداده بالإضافة إلى مديره التنفيذي الدكتور وصفي كيلاني، عددا من أعضاء مجلس أوقاف القدس، أي أن البرنامج يعد بناء على خطة منتظمة، ورصد دقيق لجميع الخروقات والاعتداءات التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون على حد سواء، ويكشف كذلك تواطؤ السلطات القضائية الإسرائيلية ، ويلقي الضوء على صمود المقدسيين وتصديهم للمخطط الإسرائيلي، وذلك من خلال فريق تلفزيوني يعمل في الميدان. وأكد أن الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين هما الحصن الأخير في مواجهة تهويد المدينة والاستيلاء على مقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإن شرح هذه الحقيقة من جانب وسائل الإعلام يحتاج إلى إدراك الأبعاد الدينية والتاريخية والقانونية والسياسية، وأن هذه معركة حقيقية بل مصيرية .
--(بترا) يتبع ... يتبع...
ن ع /م ك 21/08/2021 16:16:11
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29