ما بين الجمعة السوداء الاميركية ومثيلتها البيضاء في الامارات يضيع المتسوق اللبناني
2015/11/28 | 16:01:47
بيروت 28 تشرين الثاني (بترا)-برهان الأشقر -بفرح بالغ وحماسة شديدة للتسوق تلقف اللبنانيون خبر التخفيضات الضخمة التي انتشرت على المواقع الاخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ان اعلنت "سوق دوت كوم" عن ما يسمى بالجمعة البيضاء في ردها على الجمعة السوداء للتخفضيات في الولايات المتحدة الاميركية.
وكانت "سوق دوت كوم" قد اعلنت ان الجمعة هو يوم عظيم لدى المسلمين وهو يوم عبادة ووصفته باليوم الابيض لتطلق من خلاله حملة تخفيضات كبيرة تصل على 80 في المائة على البضائع لتحاكي بذلك التخفيضات التي تطلق في امريكا فيما يسمى بـ "الجمعة السوداء".
وكانت المواقع الاخبارية تحدث خلال الاسبوع الماضي عن احتفالات مراكز الـ "ستي سنتر" والمملوكة للملياردير الاماراتي ماجد الفطيم لمناسبة احتفالات دولة الامارات العربية المتحدة بعيدها الرابع والاربعين، الامر الذي دفع اللبنانيين للاعتقاد ان "سيتي سنتر" بيروت سيشهد احتفالات مماثلة و تخفيضات ضخمة على جميع البضائع.
وكالة الانباء الاردنية (بترا) التقت بعضا من المتسوقين الذين تجمعوا في مطعم قريب للمركز صباح يوم الجمعة اثناء انتظارهم لفتح ابواب المحال التجارية ابوابها ليكونوا اول الواصلين ليغنموا بالتخفيضات قبل غيرهم.
وفي تصريح لـ(بترا) قال محمد زعيتر، انه جاء رفقة ستة اصدقاء له وجمعوا ما استطاعوا من اموال للتسوق والاستفادة من هذا العرض.
واضاف زعيتر "لقد اتيت ومعي خمسة الاف دولار للتسوق، حيث انني انوي شراء جهاز تلفاز جديد يتعدى سعره بالوضع الطبيعي الالفي دولار ولكن مع التخفيضات سأشتريه بنصف الثمن او اقل."
وقال، "جئنا جميعا – وكما ترى عدد الشباب المتجمهر هنا – لنكون اول الواصلين الى المركز قبل نفاذ البضائع."
من جهته، قال سمير بعقليني "لقد فرحنا جدا بهذه الانباء وجئنا لنشتري كل ما نشتهي خصوصا اننا على ابواب اعياد الميلاد ونحتاج الكثير من الهدايا والالعاب والملابس لنا ولاطفالنا."
وفي المساء، اجرينا مكالمات هاتفية مع المتسوقين الذين قابلناهم لنسألهم عن مشترياتهم، فقال زعيتر "انا مصدوم جدا، فلقد وجدنا الاسواق تسير بشكل طبيعي ولا تخفيضات غير طبيعية ولا حتى مظاهر للاحتفال بالعيد الوطني الاماراتي!"
واضاف "شعرت بخيبة امل وعدت ادراجي بدون ان اشتري شيئا انا واصدقائي، واشعر ايضا بخجل شديد من الاهل والاصدقاء في الحي حيث انني كنت اعمل على اقناعهم للذهاب والاستفادة من العروضات وبعضهم كان يحسدنا على توفر المال لدينا، ولكننا الان سنعود "بخفي حنين" وسنتعرض للسخرية."
بدوره، قال بعقليني "طلع الموضوع كذبة ولكن تسلينا مع الاصدقاء واشتريت بعض الملابس من محلات كانت قد اعلنت عن تخفيضات على بضائعها."
واضاف "لقد فهمنا الموضوع خطأ وكان علينا منذ البداية تحري صدقية الخبر او على الاقل كان علينا ان نهاتف المركز لاستفسار عن الموضوع، ولكن لم احس بالغبن حيث ان المركز كان يعج بالمتسوقين مثلنا و يسوانا ما يسواهم".
--(بترا)
ب أ/س ق
28/11/2015 - 02:00 م
28/11/2015 - 02:00 م