ماذا يجري في الوطن العربي لقاء حواري في منتدى سحاب
2015/03/14 | 23:45:47
عمان 14 شباط (بترا)- نظم منتدى سحاب الثقافي، اليوم السبت، لقاء حواريا تحت عنوان "ماذا يجري في الوطن العربي.
واستعرض الوزير الاسبق الدكتور ممدوح العبادي، في اللقاء الذي أداره أحمد العقرباوي، الأوضاع في الوطن العربي في الفترة التي سبقت الربيع العربي، والتي امتازت بالاستبداد وانتشار الفقر والبطالة والاحتقان وتراجع الحريات والهزائم المتكررة في الصراع العربي الاسرائيلي، وما أفرزه هذا الوضع في ظهور الثورات العربية، مشيرا إلى أن تونس مثلت النقطة المضيئة في الربيع العربي مع وجود تحديين رئيسيين يعترضانها وهما انتشار للتكفيريين في أطرافها وضعف السياحة بعد الثورة.
واعتبر العبادي ان ما يجري في الوطن العربي سايكس بيكو جديد وصراع مذهبي وطائفي وفقا لثلاثة مشاريع هي: المشروع الأمريكي والمشروع الايراني والتركي والمشروع الاسرائيلي، مبينا ان هناك مخططات لرسم خريطة جيوسياسية جديدة وفق نظرية الفوضى الخلاقة، وأن المؤشرات تدل على ان الدول العربية تسير إلى وضع جديد.
وقال إن الايام الأولى للربيع العربي شهدت تفاؤلا بظهور ديمقراطيات في المنطقة لكن هذا التفاؤل أصيب بانتكاسة، حيث بدأ الحنين إلى النظام الاستبدادي القديم، مشيرا إلى أن تغييرات جذرية ستحدث في المنطقة وستكشف عن ظهور شرق أوسط جديد، لكن هل سيكون شرق أوسطنا أو أوسطهم، على حد وصفه.
وتطرق العبادي إلى التحديات التي تواجهها دول الربيع العربي ومنها مصر التي تعاني من وضع اقتصادي صعب وتعاني من الارهاب في سيناء، واعتبر ان اليمن بدأت تلوح فيها تباشير التقسيم والحرب الاهلية، فيما أصبحت ليبيا غابة من السلاح والميليشيات مع وجود الحرب الاهلية.
وحول سوريا، قال إن المعارضة السلمية تحولت إلى العنف والعنف المضاد، وأن سوريا تشهد تهشيما للبنية التحتية، مشيرا الى وجود معسكرات تخوض سوريا حربا عنها بالوكالة، مؤكدا أن البلد أهم من الثورة ونجاحها.
واستعرض رئيس المنتدى الدكتور محمود الظهراوي في قراء تاريخية للوضع في الوطن العربي المخططات التي أحيكت لتفتيته والسيطرة عليه، بدء من وثيقة كامبل في العام 1905 – 1907، حيث أقيم مؤتمر للدول الاستعمارية قسم العالم إلى ثلاثة مستويات كان الوطن العربي والاسلامي في المستوى الثالث الذي يجب أن يبقى متخلفا مع السيطرة على موارده، بحسب الوثيقة، مبينا ان أول الخطوات العملية لتنفيذ هذه الوثيقة كان باسقاط السلطان عبدالحميد وادخال الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى حتى يتم تقسيمها إلى دويلات، ثم الخطوة الثانية كانت بوعد بلفور في عام 1917.
وتطرق الظهراوي إلى المخطط التقسيمي سايكس بيكو ومؤتمر سان ريمو ووثيقة برنارد لويس لتفتيت الوطن العربي التي اعتبر أن خطوات تنفيذها بدأت باحتلال العراق ثم تقسيم السودان، وتقسيم سوريا واليمن، وتقسيم المغرب العربي، مشيرا إلى أن ما يجري في ليبيا هو إحدى المؤشرات على ذلك.
--(بترا)
م د/ مع
14/3/2015 - 09:17 م
14/3/2015 - 09:17 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00