مؤسسة فريدريش نومان تختتم مشروع "تمهيد - سياسات ضد العنف"
2024/02/15 | 23:43:25
عمان 15 شباط (بترا)-وفاء زيناتيه- نظّمت مؤسسة فريدريش نومان من أجل الحرية- الأردن، اليوم الخميس، مؤتمرا ختاميا لمشروعها "تمهيد - سياسات ضد العنف"، الذي استمر عمله لمدة 3 سنوات، والذي كان مسعى مشتركاً لمكافحة العنف الاقتصادي والاجتماعي الذي يواجه المرأة في عالم العمل.
ورعى حفل الختام بالنيابة عن سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، نائب مدير التعاون في البعثة، تيبوه مويير، بحضور المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش نومان من أجل الحرية، يورغ دينرت، وممثلين عن جهات الحكومية، ومؤسسات مجتمع مدني ومحلي، ومراكز تنمية، ومشاركين ومشاركات من مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية.
ومشروع "تمهيد - سياسات ضد العنف"، الذي بدأ العمل به منذ 3 سنوات، مُموّل من الاتحاد الأوروبي ومُنفّذ بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية – الأردن.
وهدف المشروع إلى المساهمة في التصدّي للعنف القائم على النوع الاجتماعي في الأردن؛ من خلال تعزيز المجتمع المدني والإطارين القانوني والهيكلي لتحسين ظروف عمل المرأة ومشاركتها في سوق العمل.
وتضمنّ حفل الختام، الإعلان عن أحد أهم مخرجات المشروع، والذي تمثّل بخطة العمل وتحليلٍ للنوع الاجتماعي بعنوان" تعزيز إجراءات المجتمع المدني لمكافحة العنف القائم على نوع الجنس في عالم العمل في الأردن".
واستطاع المشروع، على مدى أل 3 سنوات الماضية، الوصول لأكثر من 70 منطقة ريفية ونائية في 6 محافظات، وهي: إربد، الزرقاء، العقبة، عجلون، الكرك والمفرق، وبناء قدرات أكثر من 140 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي، و 449 سيدة ورجل من المجتمعات الريفية، و 72 من صانعي القرار (إناث وذكور) على المستوى المحلي، و التعاون مع 100 شركة ومصنع من القطاع الخاص.
كما واستطاع المشروع تعزيز قدرات أكثر من 200 سيدة في المحافظات المذكورة سابقا، والعمل معهنّ كمزودات خدمة مثل مُيسّرات للجلسات ومدربات وباحثات، كما استطاع بناء تحالفات بين الفئات المُستهدفة لمتابعة التغييرات على المستويات الهيكلية في عمل المصانع والقطاع الخاص.
وقال نائب مدير التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، تيبوه مويير: "إن دعمنا لهذا المشروع، يُسلّط الضوء على ما يُمثّله ويؤيده الاتحاد الأوروبي، والذي يشمل أهمية حقوق النساء من أجل مجتمع عادل، والدور الذي تستطيع منظمات المجتمع المدني القيام به للمساواة بين الجنسين".
وأكّد تيبوه مويير، أن المشروع هو جزء من الدعم الأوسع الذي قدمه الاتحاد الأوروبي والذي سيستمر بتقديمه في المستقبل للحشد والمساهمة في تحقيق المساواة بين الرجال والنساء، وهو أمر يُعتبر من القيم الأساسية للاتحاد.
وأشار إلى أن أولويات استراتيجية المساواة بين الجنسين للاتحاد الأوروبي للسنوات 2020-2025، والتي تدعمها الدول الأعضاء في الاتحاد، هي إنهاء العنف القائم على الجنس، وتحقيق المشاركة العادلة في مختلق القطاعات الاقتصادية، وتحقيق التوازن بين الجنسين في صنع القرار والمجال السياسي، وتحدّي القوالب النمطية، وإنهاء الفجوة بين الجنسين في سوق العمل.
بدوره، قال المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش نومان من أجل الحرية، يورغ دينرت: "عمل مشروع "تمهيد" خلال السنوات الثلاث الماضية على تحقيق عدة أهداف حاسمة، تمثلت في رفع مستوى الوعي على نطاق واسع بشأن قضية العنف القائم على النوع الاجتماعي المنتشرة في أماكن العمل، وتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني وتزويدها بالأدوات والموارد اللازمة لمعالجة هذه القضية الملحة ومكافحتها بشكل فعّال، وتعزيز المزيد من الشمولية ومشاركة المرأة في سوق العمل، وبالتالي تعزيز المساواة بين الجنسين والتمكين".
وتضمن المؤتمر، جلسة نقاشية للمحاور الرئيسية في خطة العمل والتي حملت العناوين التالية: التدابير الوقائية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي في أماكن العمل، و الوصول إلى تشريعات شاملة وتنفيذها لإنشاء أماكن عمل خالية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتطوير قنوات آمنة وسرية للإبلاغ عن العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإنشاء أنظمة إحالة فعالة لخدمات الدعم المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، و التي ستكون بمثابة خارطة طريق لمؤسسات المجتمع المدني في مختلف محافظات الأردن.
--(بترا)
وز/م ق/ح أ
15/02/2024 20:43:25