مؤسسات مجتمع مدني تشجب جريمة تنظيم داعش الارهابي..اضافة 5
2015/02/04 | 18:59:47
وقال مدراء مراكز حقوق انسان وناشطون حقوقيون ان الجريمة البشعة واللانسانية التي اقدم التنظيم الارهابي على تنفيذها هي نتاج افلاس ايدولوجي عميق وافكار ظلامية همجية حيوانية متطرفة ابعد ما تكون عن الانسان والاسلام .
واضافوا في احاديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان بشاعة الجريمة التي أججت غضب الرأي العام الاردني والعالمي , زادت من عزيمة الاردنيين ووحدة صفهم , وعززت من معنوياتهم في محاربة هذا التنظيم المتطرف , مؤكدين ان الاردن اليوم رسميا وشعبيا يقف كرجل واحد مفوتا الفرصة على الاهداف التي يرمي اليها المتطرفون والذي بفعلتهم هذه قد انقلب السحر على الساحر .
مدير مركز عمان لدراسات حقوق الانسان الدكتور نظام عساف قال ان الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق الشهيد البطل النقيب معاذ الكساسبة هي جريمة بحق الانسانية كلها, وتعد من ابشع الجرائم التي ارتكبت بحق الانسان في العصر الحديث .
واضاف اننا بحاجة ماسة الى رص الصفوف وتدعيم الوحدة الوطنية وتعزيزها ما يحتاج الى إجتثاث الفكر المتطرف من جذوره وهذا يكون بداية تربويا واعلاميا .
واكد ان استشهاد البطل الطيار الكساسبة وحد الاردنيين بطريقة يفتخر بها الامر الذي يجب البناء عليه بتنوير الشباب الامر الذي يقع على عاتق المدراس والجامعات وايضا المساجد التي تحمل العبء الكبير كمؤسسة دينية لا سيما الخطب والدروس التي تقام فيها واهمية تركيزها على الافكار المتطرفة التي تشوه الدين وتسيء للمسلمين .
ودعا الدكتور عساف الى اهمية البعد الامني بحيث يكون كل مواطن رجل أمن اينما كان , مشيرا الى اهمية زيادة التعاون مع المحيط العربي والقوى الدولية في القضاء على هذه التنظيمات التي وبالقضاء عليها يكون الاردن المستفيد الاول الى جانب الدول المجاورة التي تعاني من وحشية الجرائم التي يرتكبها .
رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان الدكتور أمجد شموط قال ان هذه الجريمة البشعة زادت الاردن تماسكا وتوحدا في محاربة الارهاب وذلك للانتقام للانسانية وللدفاع عن عقيدتنا الاسلامية السمحة ، داعيا الى تضافر الجهود اللازمة لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف بتوحيد الصف والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة والحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي الأردني.
وبين شموط ان بشاعة الجريمة عززت من عزيمة الشعب الاردني ووقوفه جدارا منيعا في مواجهة الفئة الضالة اللانسانية واللاخلاقية واللادينية , مشيرا الى ان هذا الفعل الاجرامي قد انقلب فيه السحر على الساحر , وفوت الفرصة على كل من اراد في هذا الوطن شرا , حيث تعززت الحالة الاردنية وزادها تماسكا ومنعة انتصارا للضمير الانساني ودفاعا عن الاردن .
رئيس الجمعية الاردنية لحقول الانسان سليمان صويص قال ان الجمعية وإنطلاقاً من مبادئها الانسانية تعبر تدين باشد الكلمات الأساليب البربرية الهمجية التي تنتهجها الجماعات المتطرفة التي تقتل باسم الدين.
وطالب بتعزيز الجهود الامنية في مواجهة اصحاب الافكار الظلامية والقبض عليهم لينالوا العقاب الذي يستحقونه وايضا ايقاع اشد العقوبات بالارهابيين الذين يقبعون في السجون الاردنية , مشددا على اهمية تكثيف رسائل التوعية لا سيما الشباب بتنوير افكارهم واجتثاث كل محاولات استدراجهم بالخدعة واستغلال جهلهم في الدين.
واكد صويص ان شهادة البطل الطيار الكساسبة وحدت الاردنيين رسميا وشعبيا الامر الذي يجب البناء عليه في تنوير جيل الشباب من خلال المدراس والجامعات والمساجد التي تحمل العبء الاكبر كمؤسسة عبادة وتسامح وسلام لا سيما الخطب والدروس التي تقام فيها واهمية تركيزها على الافكار المتطرفة التي تشوه الدين .
مديرة مركز العدل للمساعدة القانونية هديل عبدالعزيز قالت ان ما نحتاجه الآن ونحن نعيش وحدة الصف والتماسك والمعنويات العالية علينا ان ننأى بمجتمعنا عن اية افكار ظلامية تستدرج الشباب ليبقى هذا الوطن نظيفا من الفكر المتطرف يسوده منظومة التعليم السليم دينيا وتربويا وانسانيا وفكريا وعقائديا .
واضافت ان هذه الحرب هي حرب اساسية لنا ونصرنا بها هو تخليص الوطن من الشرور ليبقى عاصيا عن الاختراق , مشيرة الى ان الاردن بجيشه وشعبه وحكمة قائده سيبقى آمنا مستقرا قويا ذا عزيمة ومهارة في تجاوز الصعاب والصدمات بقوة ونجاح .
الناشط في حقوق الانسان وائل المنسي قال ان الجريمة البشعة التي ارتكبها التنظيم الهمجي بحق ابن الاردن تعد من الجرائم التي سيذكر التاريخ بشاعتها وهي ناتجة عن افلاس ايدولوجي وفكر ظلامي لا علاقة له بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد , مشيرا الى ان تطرف فكرهم ينسيهم معاملة الاسير في الاسلام والواردة في القرآن الكريم.
واضاف ان الاعلام العربي والدولي والمساحات الكبيرة التي تناول بها الحادثة الأليمة ما هو الا بسبب البشاعة التي ارتكب فيها التنظيم هذه الجريمة المقززة الجارحة لكا معاني الانسانية التي يفتقدها اعضاء التنظيم .
واشار الى ان شهادة معاذ الكساسبة وبهذه الطريقة التي مست مشاعر كل من شاهدها في اقاصي الارض الاسرة الدولية والامة العربية والاردنيين في مواجهة اصحاب الافكار الظلامية , مبينا ان على كل مواطن الوقوف الى جانب المؤسسات الامنية لمواجهة الجرائم اللانسانية التي يقوم بها التنظيم .
يتبع .....................يتبع
--(بترا)
ز ش/ ب ن /حج
4/2/2015 - 04:33 م
4/2/2015 - 04:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00