مؤسسات اكاديمية تنشط في توفير كفاءات محلية بالطاقة المتجددة
2015/09/16 | 16:09:47
عمان 16أيلول (بترا) - بشرى نيروخ- يعاني السوق المحلي من نقص الكفاءات المتخصصة في الطاقة المتجددة في الوقت الذي تتوجه فيه انظار العالم الى استخدام الطاقة البديلة لتوفير الاستهلاك وايجاد بيئة خضراء نظيفة .
جامعات محلية تنبهت الى هذا النقص، الامر الذي حدا بها الى التعاون مع متخصصين في الاتحاد الاوروبي للعمل على انشاء برامج اكاديمية تعنى بموضوعات الطاقة البديلة .
مدير المشروع الاوروبي واستاذ الطاقة المتجددة ومدير برنامج ماجستير الطاقة المتجددة وماجستير البيئة والتغيرات المناخية في الجامعة الاردنية الدكتور احمد السلايمة قال لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، انه تم العمل انشاء برنامج ماجستير البيئة والتغيرات المناخية في ثلاث جامعات اردنية وهي الجامعة الاردنية والهاشمية والالمانية اضافة الى جامعات سورية وجامعات المانية وبرتغالية ونمساوية .
واضاف ان الاتحاد الاوروبي بدعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عمل على انشاء برنامج الماجستير في الطاقة المتجددة بدعم من الاتحاد الاوروبي ومع جامعات اردنية كالجامعة الاردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة مؤتة اضافة الى ثلاث جامعات اوروبية من ايطاليا والسويد وبريطانيا .
واضاف ان التعاون مع الشركاء الاوروبيين الذي تم خلال الاربع سنوات الماضية نتج عنها خطط ومشاريع وبرامج تدريبية اضافة الى ورش العمل التي تم عقدها بين كفاءات اردنية واوروبية في مواضيع الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية ، حيث قام الاتحاد الاوروبي بدعم ما يزيد عن مليون يورو لغايات برامج ومشاريع الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية.
واوضح السلايمة ان هذه البرامج ستسهم مستقبلا في سد احتياجات السوق المحلي من الكفاءات المتعلقة بالطاقة المتجددة من جهة والعمل مع الجامعات الاوروبية بما يتيح الاستفادة من الخبرات وايفاد الطلبة الاردنيين الى الخارج للتدرب على اخر التطورات والتقنيات في هذا المجال.
واشار الى ان البرنامج ياتي في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية وما انبثق عن ذلك من وجود سياسات واستراتيجيات بهذا الشأن ،بما فيها " قمة المناخ " التي عقدت في جنوب افريقيا والبرازيل .
وبين السلايمة ان الاردن يعمل من اجل الاستفادة من الخبرات التي قام بها الاتحاد الاوروبي وما يقوم به من اجراءات متبعة تعمل على تخفيف انبعاثات الغازات الضارة والاعتماد بشكل متزايد على سياسات الاستدامة، فهذه البرامج التعليمية خاصة التي تم انشاؤها في الجامعات الاردنية وبالتعاون مع الجامعات المختلفة تساهم في ايجاد مختصين في هذه المجالات مما يزيد من سياسة الاستدامة والاعتماد بشكل متزايد على مصادر طاقة بديلة .
وفي المؤتمر الختامي الذي عقد مؤخرا لهذه الغاية تحت عنوان " مشاريع الطلبة في الطاقة المتجددة والتغيرات البيئية قال نائب رئيس الجامعة الاردنية الدكتور محمد وليد البطش عن اهمية دور الجامعة في البحث العلمي والتعاون الاقليمي والدولي في فتح افاق وقنوات للتعاون مع الاتحاد الاوروبي شاكرا الاتحاد الاوروبي دعمه لهذه المشاريع .
من جهته قال مدير مكتب تمبوس الوطني الدكتور احمد ابو الهيجاء ان دور مشاريع الاتحاد الاوروبي في دعم قطاع التعليم في الاردن امر مهم اذ تم العمل بها في الاردن منذ 12 سنة حصلت الاردن خلالها على 54 مشروع اما في السنة الحالية فتم الحصول على 15 مشروعا جديدا بما يعم قطاع التعليم العالي في الاردن وانشاء برامج جديدة بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي .
مدير شركة الوثبة للاستثمار الدكتور فارس بطارسة قال ان الاردن يمثل بيئة استثمارية جاذبة لمشاريع الطاقة المتجددة بشكل عام، والشمسية بشكل خاص، لاسباب عدة منها الموقع الجغرافي للأردن الواقع على الحزام الشمسي، والسبب الثاني وضوح التشريعات والقوانين حيث وجود قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة رقم 13 لسنة 2012 ، وايضا وجود استراتيجية الطاقة التي تعطي وضوح للرؤيا وتضافر الجهود لتعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي بما يحقق النماء الاقتصادي ويحمي البيئة، وهناك ايضا سبب تعدد نماذج العمل بحسب قانون الطاقة والدليل الارشادي للطاقة، وما يوفره الدعم الحكومي من خلال الاعفاء الجمارك لتشجيع تبني الطاقة الشمسية.
مدير قسم الطاقة والبيئة في المفوضية الاوروبية في عمان المهندس عمر ابو عيد، اشار الى اهمية سياسات الاستدامة ودور الاتحاد الاوروبي في دعم المشاريع المتعلقة في الطاقة المتجددة والبيئة والتغيرات المناخية بما يؤدي الى الاستدامة في هذا المجال .
فيما اشار البروفيسور كالت شميت مدير معهد الطاقة المتجددة في جامعة هامبرج الالمانية الى التحديات العالمية في مجال الطاقة اضافة الى اهمية الطاقة المتجددة واستغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وضرورة تزويد السوق المحلية بالمزيج المثالي من التقنيات المناسبة والكفاءات المتخصصة بما يلبي احتياجاته ، مشيرا الى الدور الريادي لالمانيا في مساهمتها في استخدام الطاقة المتجددة .
كما اوضح البروفيسور ولفجنج ستريشر من جامعة انسبروك النمساوية الى اهمية كفاءة الطاقة في المباني واهمية كفاءة الطاقة ودورها في الارتياح الحراري للناس المتواجدين داخل المباني وذكر عن المشاريع التي تقوم بها النمسا في هذا المجال .
--(بترا )
بن / ن ح/س ق
16/9/2015 - 01:22 م
16/9/2015 - 01:22 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43