مؤتمر عمان الأمني: الاحتلال الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل سبب عدم استقرار المنطقة .. اضافة أولى
2014/11/12 | 17:21:47
من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية سلوفاكيا الدكتور ميروسلاف لايتشاك أن إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل هو هدف يتطلب منهجية متدرجة.
وذكر أن تواجد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أجزاء كبيرة من سورية والعراق يمثل مجموعة من التحديات المعقدة في المنطقة، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي "جاد" في محاربة "داعش" على مختلف الصعد، وتمثل العمليات العسكرية جزء أساسيا من استراتيجية محاربتهم.
ودعا إلى "ضرورة دعم الشركاء العسكريين، ووقف تدفق المقاتيلن الأجانب، وقطع الإمدادات عن التنظيم، واعتراض تواجد "داعش" في الفضاء المعلوماتي".
وقال إن الأردن يمثل أنموذجا لطموحات المنطقة في تبنيه للاعتدال والوسطية، وسعيه الدائم لتحقيق إصلاحات سياسية شاملة.
وقدم إيجازا حول الرؤية الأوروبية بشكل عام ورؤية أوروبا الوسطى بشكل خاص حول منطقة الشرق الأوسط والتحديات الإقليمية والجهود المتعلقة بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وقال كنت آمل أن يحدث "الربيع العربي" تغييرات جوهرية مماثلة لسلوفاكيا والتشيك، إلا أن هذه التغييرات لم تتحقق بعد وبدلا من التحول الديمقراطي تشهد المنطقة صراعات دموية واعمال عنف لم يسبق له مثيل مع صعود التطرف، ناهيك عن المعاناة الإنسانية التي تعيشها شعوب المنطقة.
وأضاف لايتشاك إن سورية تعد الحالة الأكثر مأساوية، حيث وصفت الأمم المتحدة الوضع في سورية بأنه "أسوأ كارثة إنسانية منذ نهاية الحرب الباردة".
أما ليبيا فإن وضعها الداخلي "يثير القلق الشديد في ظل تجاهل أعمال العنف فيها الذي بات يقوضها ويجعلها أكثر هشاشة ما يدعم سيناريوهات التفكك والتقسيم أكثر من أي وقت مضى".
كما أشار إلى أنشطة إيران النووية والتي "تشكل قلقا كبيرا ليس فقط بالنسبة لإسرائيل بل للاتحاد الأوروبي، الذي يدعم بقوة الجهود الدبلوماسية الجارية من أجل التوصل إلى حل شامل واتفاق نهائي موثوق ومستدام، والعمل مع ايران كشريك في قضايا الأمن الاقليمي".
وأكد لايتشاك ضرورة المضي في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيلين، رغم ما اعتراها من إخفاقات وخيبات أمل وانتهاكات للاتفاقيات، موضحاً أن اللجنة الرباعية لم تقم بدورها الحيوي في الآونة الأخيرة بهذا المجال.
ودعا الإسرائيليين إلى وقف التوسع الاستيطاني وبناء المستوطنات غير القانونية التي تعد جوهر المشكلة.
وقالت المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح أنجيلا كين إن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة يشكل أكثر العومل خطورة لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتزايد وتيرة الخوف من انتشارها واحتمالية استخدامها.
وثمنت كين الجهود الدولية للتصدي لانتشار السلاح النووي وللمخاوف الناجمة عن اقتنائها من خلال الحملة العالمية لنزع السلاح والتي اكتسبت زخما نوعيا متعدد الأطراف، مشيرة إلى تركيز الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة القضاء على جميع أسلحة الدمار الشامل لما لها من آثار إنسانية خطيرة.
وأوضحت أن تحقيق آفاق السلام والأمن الدوليين يتأتى من تطبيق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية .
وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان اوغلو إنه لا يمكن لشعوب المنطقة أن تقيم مستقبلا مشرقا إلا من خلال العيش المشترك بينها وتعزيز قيم التسامح والتعايش، والذي يمكن تطويره من خلال القبول المتبادل وبث روح الاعتدال والحداثة، ورفض تفكيك المنطقة، فضلاً عن تطوير السياسات الرامية لمزيد من التقارب السياسي والتعاون الاقتصادي.
وأكد ضرورة أن تكون دول المنطقة قادرة على إقامة سلام خاص بها يجمعها دون أي تمييز وإقصاء، وان تتحول الحدود الى مناطق للتكامل والتعاون الاقتصادي ما يمهد الطريق لبناء السلام.
وذكر اوغلو أن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة مترابطة بشكل وثيق ولديها إمكانات اقتصادية ضخمة وعوامل لازمة لإقامة نظام إقليمي للتعاون والاندماج الاقتصادي، مؤكداً أنه من أجل تحقيق ذلك لا بد أن يتم إخلاء منطقة الشرق الاوسط من كل صنوف أسلحة الدمار الشامل.
وتابع أن تطوير هذه الرؤية الجديدة هي حاجة ملحة ولا يمكن تحقيق ذلك الا من خلال حوار إقليمي شامل، متسائلاً "كيف ومتى سنطور الرؤية الجديدة للمنطقة ومستقبلها؟".
يتبع... يتبع
--(بترا)
هـ
12/11/2014 - 02:57 م
12/11/2014 - 02:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00