مؤتمر عمان الأمني: الاحتلال الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل سبب عدم استقرار المنطقة .. إضافة ثانية وأخيرة
2014/11/12 | 17:37:47
وفي كلمة القاها مدير عام الهيئة العربية للطاقة الذرية الدكتور عبد المجيد محجوب أكد فيها الدور الذي تضطلع به الهيئة في تعزيز الأمن النووي والثقافة النووية، كما تسعى إلى تطوير العمل العلمي العربي المشترك ومواكبة التقدم العلمي والتقني العالمي في هذا المجال.
ولفت محجوب الى ان معظم الدول العربية لديها حالياً أنشطة نووية مختلفة في شتى مجالات الإستخدام السلمي للطاقة الذرية وهي بحاجة واضحة إلى بناء القدرات البشرية المؤهلة تأهيلاً جيداً.
وشدد على ضرورة تطوير البنى التحتية والقدرات التي تحتاجها الدول العربية في مجال الإستعداد والاستجابة للحوادث وإدارة النفايات المشعة والأطر التشريعية والرقابية وأمن المصادر المشعة والمنشآت النووية.
ولفت الى ان الهيئة وضمن خطتها لتنفيذ الإستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية اسست الشبكة العربية للمراقبين النوويين والإشعاعيين للاستفادة من التجارب والدروس المستفادة، وخلق مناخ طبيعي وإفتراضي لتبادل الوثائق والمعلومات الهامة من أجل تقوية الإستخدام السليم والآمن للطاقة الذرية.
من جانبه، أكد السفير الهولندي لدى عمان بول فان دل اجسل سعي بلاده إلى تعزيز مساعي إيجاد منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وسبل مواجهة آثارها.
وثمن العلاقات الهولندية الاردنية والتطورات التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات خصوصا الأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة بمختلف أنواعها.
ولفت إلى أن ازدياد وتيرة التطرف والإرهاب يجعلان من جهود نزع السلاح النووي حاجة ملحة لأمان واستقرار المنطقة.
وقال مدير المعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل إن المؤتمر يشكل فرصة لبحث إقامة حوار مشترك وإجراءات موحدة وآليات مبتكرة لفض النزاعات وحظر أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي .
وأضاف إن المؤتمر ألقى الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة وتشخيص دقيق للأوضاع ودراسة الإشكاليات الدولية الملحة بالتناغم مع مبادئ جامعة الدول العربية وبما يعزز أهداف منظمة الأمم المتحدة.
ويناقش المؤتمرون، يوم غد الخميس، الموقف العربي في المحافل الدولية وخاصة مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي والذي يعقد اعماله في النصف الاول من العام المقبل بالأمم المتحدة.
كما يبحثون اعتماد عدد من الدول العربية على الخيار النووي كخيار استراتيجي للأغراض السلمية ولتوليد الطاقة والذي اصطلح على تسميته "الصحوة النووية".
إلى جانب ملف حيازة إسرائيل لقدرات غير تقليدية أبرزها الأسلحة النووية، فضلاً عن أبرز التطورات على الملف النووي الإيراني ومساعيها في المنطقة، خصوصا اتفاق جنيف ومداولات مجموعة (5+1) مع إيران.
وفيما يعرض المؤتمرون لاحتمالية حيازة مجموعات إرهابية على قدرات غير تقليدية ومواد انشطارية وكيمائية وعوامل بيولوجية، يستضيف الملتقى النووي جلسة متخصصة تناقش أسلحة الدمار الشامل من منظور ديني يقدمها مرجعان يمثلان العقيدة الاسلامية والمسيحية حول حرمة حيازة واستخدام وتطوير وتخزين كل صنوف تلك الأسلحة.
إلى ذلك، يعقد على هامش أعمال المؤتمر، الاجتماع السنوي لأعمال الملتقى النووي لمناقشة قضايا الأمن النووي ومستقبل البرامج النووية في المنطقة العربية، بالإضافة إلى الاجتماع التنسيقي الثاني للتجمع العربي للأمن وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وبالتزامن مع تواصل أعمال المؤتمر يوم غد الخميس، يستضيف المؤتمر وللمرة الثانية ورشة عمل متخصصة حول "كيفية تغطية وصياغة التقارير الاخبارية المتعلقة باسلحة الدمار الشامل"، والتي تعقدها منظمة (صحفيون نوويون).
ويعد منتدى عمان الأمني من ابرز المنتديات عالية المستوى والمتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، حيث تخصص اعماله لمناقشة القضايا والتحديات الأمنية على الصعيدين الدولي والإقليمي وخيارات السياسة الخارجية، والتعاون الإقليمي، ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي، مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط.
--(بترا)
م خ/ اع/هـ
12/11/2014 - 03:13 م
12/11/2014 - 03:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00