مؤتمر صحفي لوزيري الداخلية والدولة لشؤون الاعلام .. إضافة أولى وأخيرة
2016/12/19 | 19:39:48
وعرض وزير الداخلية سلامة حماد المراحل التي مرت بها العملية الارهابية من بدايتها وحتى القاء القبض على المجرمين، مؤكدا انه بفضل الله اولا ثم الجهود والتضحيات التي قدمها نشامى الامن وقوات الدرك واهالي ورجال محافظة الكرك الاشاوس تم تجاوز الازمة وتحقيق نجاح تام بحسب التقييمات العسكرية والامنية.
وقال وزير الداخلية انه حال ورود معلومة الى الامن بوجود مشتبه بهم يقيمون بشقة مستأجرة بالقطرانة وذلك اثر بلاغ قدمه احد المواطنين حول حصول انفجار وانبعاث رائحة دخان من المكان الذي يقيم به المشتبه بهم، تحركت قوة امنية على الفور الى المكان حيث بادر المشتبه بهم بإطلاق عيارات نارية ادت الى مقتل احد رجال الامن العام واصابة الآخر.
وتابع حماد ان المشتبه بهم سرقوا سيارة صاحب العمارة وتوجهوا الى محافظة الكرك بعدما تركوا سيارة صاحب العمارة على جانب الطريق واستقلوا سيارة اخرى ودخلوا الى قلعة الكرك التي يوجد على بابها مركز امني لخدمة السياح وتلقي الشكاوى وقاموا بإطلاق النار على افراد الامن وقتلوا ثلاثة منهم ودخلوا الى داخل القلعة واطلقوا النار بشكل عشوائي على المواطنين والسياح.
واشار حماد الى انه كان يوجد بالقلعة عدد من الاجانب والسياح مختبئين بداخلها حيث اقتضت الضرورة الامنية عدم الافصاح عن وجود سياح داخل القلعة حتى لا يتم استهدافهم من قبل الارهابيين مثلما تقتضي الضرورة الامنية عدم الافصاح عن بعض التفاصيل المتعلقة بالعملية حفاظا على سرية التحقيق وعدم التأثير على سير القضية بشكل سلبي.
واضاف انه كان يوجد داخل القلعة شخصان يحملان الجنسية البريطانية واخران الجنسية الكندية وشخص ماليزي اضافة الى المجرمين الاربعة.
وبين حماد ان قوات الامن والدرك دخلت الى القلعة بشكل احترافي ومهني وحررت المحتجزين بعد ان قتلت المجرمين، مؤكدا ان التعامل مع هذه القضايا لا يتم الا وفقا لخطة عسكرية وامنية محكمة ومتأنية بحيث يتم تلافي اكبر قدر من الاضرار وعدم مضاعفة الخسائر البشرية.
واوضح انه نجم عن العملية استشهاد سبعة من قوات الامن والدرك ومواطنين اثنين اضافة الى سيدة كندية واصابة عدد اخر من رجال الامن والمواطنين والذين يعالجون حاليا في المستشفيات.
وفيما يتعلق بالمضبوطات التي وجدت في شقة المجرمين قال حماد انه تم ضبط احزمة ناسفة ومتفجرات واسلحة مختلفة كان الارهابيون يعدونها لاستهداف مواقع بالمملكة وضرب استقرار الاردن.
وردا على اسئلة الصحفيين قال وزير الداخلية ان العملية الارهابية تتطلب منح الوقت الكافي للأجهزة المختصة لتقوم بواجبها بالشكل الصحيح وعدم التسرع باتخاذ خطوات غير مدروسة قد تؤدي الى نتائج سلبية، مبينا ان التنسيق مستمر بين جميع الاجهزة المختصة في اثناء العملية الارهابية وبعدها.
وقال وزير الداخلية ان كل اردني "حاد" في بيته على ارواح الشهداء التي لن تذهب هدرا.
واكد ان الحملات الامنية مستمرة ولن تتوقف على مدار الساعة، مبينا ان هذه العملية الارهابية لن تزيدنا الا قوة واصرارا على حماية هذا الوطن والتصدي لكل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.
ونفى وجود اسلحة او ذخائر داخل قلعة الكرك قبل العملية، مشيرا في الوقت نفسه الى ان القلعة فيها سراديب ودهاليز كثيرة والارهابيين كانوا يعلمون ذلك.
واعرب حماد عن فخر الاردن بالمواطنين الذين اثبتوا وكما هم الاردنيون دوما الى جانب الوطن في اصعب الظروف والاوقات ويفتدونه بالغالي والنفيس لكي يبقى شامخا وواحة امن وامان بقيادته الهاشمية الحكيمة.
--(بترا)
ف م/س أ/م ب
19/12/2016 - 05:28 م
19/12/2016 - 05:28 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29