مؤتمر "تحديات المسيحيين" يؤكد أهمية الحوار والتعايش الحقيقي لتشكيل مستقبل الإنسان بالمنطقة...إضافة2
2013/09/04 | 21:05:47
وشدد على أهمية إيجاد حوار صريح معقول حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب، مشيراً إلى أنه يجب أن نتقاسم ونتشارك المعلومات حول الإسلام السياسي ونتحاور معه ولا نخاف منه.
وأرجع يونان أسباب هجرة المسيحين من القدس إلى "عدم وجود سلام مبني على العدالة، وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي خصوصاً فيما يتعلق بتصاريح البناء ولم الشمل، وقلة الوظائف، وتصاعد التطرف".
واقترح تشكيل لجنة تعمل مع سمو الأمير غازي لوضع خطة عمل للحفاظ على المسيحيين ومساعدة الكنائس في الشرق الأوسط، ومتابعة هذا المؤتمر كعقد لقاء ما بين القادة المسيحيين والمسلمين في الأردن،لمواجهة العنف الطائفي والتطرف والحفاظ عل المسيحيين العرب.
وكان المشاركون عقدوا جلسة لمتابعة الشؤون اللبنانية، ترأسها الناطق الإعلامي باسم التجمع المسيحي للتصدي لتهجير المسيحيين العرب الدكتور تيسير العماري.
وتحدث نيابة عن نرسيس بدروس التاسع، بطريرك كيلكيا للأرمن الكاثوليك، المونسنيور جوزيف كيليكيان عن أهمية وجود المسيحيين اللبنانيين في بلدهم (لبنان).
ودعا المونسينيور كيليكيان إلى إيجاد طريقة لدمج الشباب في مجتمعاتهم، والعمل على أن يكون لديهم فرصة لتربية أبنائهم التربية الصحيحة السليمة، مبيناً إنه يجب أن يكون هناك رغبة مشتركة لإعطاء فرصة لكل الأشخاص (مسيحيين ومسلمين) ليعيشوا بحرية وأمان تامين.
وقال إن أغلب الكنائس، للأسف، تعيش كلاً على حده ومتقوقعة على نفسها، اذ تريد كل كنيسة أن تكون مستقلة وعلى مسافة من الأخرى.
وشدد على ضرورة أن يفهم ويتقين المسيحيون الشرقيون بأن الإسلام ليس إرهاباً، فهو دين تسامح وسلام، وليس ديانة تدعو إلى عنف أو تطرف.
من جهته، تساءل السماك "ماذا ينتظر المسيحيون العرب من المسلمين العرب للتغلب على التحديات التي يواجهونها"؟، وهل لدى المسلمين المعتدلين، الذين هم أكثرية ساحقة، الجرأة الأدبية والعزيمة الصادقة لمواجهة الغلو والتطرف والعنف وإلغاء الآخر المختلف؟".
وأكد السماك أهمية أن يقوم المشاركون في هذا المؤتمر بوضع مبادرة تبحث عن طريقة لمعالجة المشاكل المترتبة على هذه التحديات بما يصون الحقوق الوطنية ويحفظ العلاقات المسيحية - الإسلامية في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن الأردن ولبنان يشكلان نموذجين يحتذى بهما.
بدوره قال بطريرك الارمن الارثوذكس في لبنان قداسة الكاثوليكوس أرام الاول ان عنوان المؤتمر يشمل ايضاً التحديات التي تواجه المسلمين وشعوب المنطقة ككل، مشيراً الى ان هموم وشجون المسيحيين يجب تكون كذلك موضوع قلق لدى المسلمين والعكس صحيح، حيث نواجه سوياً التحديات المتعلقة بالشرق الاوسط.
وبين في كلمة ألقاها نيابة عنه نيافة المطران شاهان سركيسيان ان المسيحيين والمسلمين جزء لا يتجزأ من نسيج مجتمعات الشرق الاوسط، معبراً عن رفضه لأي خطوط تفصل بين هذين المجتمعين.
واشار نيافة المطران سركيسيان الى ان الاسلام والمسيحية كديانتين سماويتين لهما جذور مشتركة في حياتهما وتفكيرهما مترسخة على القيم الاخلاقية والانسانية المشتركة، مبيناً انه رغم الظروف والاوضاع السياسية المحيطة على مدى التاريخ، حافظت هاتان الديانتان بثبات على الاسس والمبادئ السماوية وعلى القيم الاخلاقية والروحية اللتين نشأتا عليهما.
ودعا اتباع الديانتين للنضال معاً لمواجهة التحديات التي تواجهمها اليوم امام عواصف العلمنة التي تدمر القيم الروحية والاخلاقية، مطالباً بعدم السماح للتباينات بان تجرنا الى المواجهة او الى الانغلاق او ان تخلق انعدام ثقة او خوف بل على العكس يجب على قيمنا المشتركة واختلافاتنا الطبيعية ان تدفعنا الى خلق مجتمع غني بتنوعه وقوي بقيمه المشتركة.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م خ/م ت/ ف ج
4/9/2013 - 05:50 م
4/9/2013 - 05:50 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57