مؤتمر بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة يختتم جلساته.. إضافة ثانية وأخيرة
2021/12/18 | 21:08:47
وعُقدت الجلسة الثالثة بعنوان "المناهج والسياحة" وأدارتها الدكتورة نتالي الطويل، وشارك فيها كلّ من الدليل السياحي ومنسق برنامج الرياديين الاجتماعيين حسام جبران، ورئيس قسم تعليم الاجتماعيات في جامعة القدس المفتوحة الدكتور عبد الرحمن المغربي، وأستاذ الادب واللغوية والحضارات وتاريخ فلسطين الدكتور باسم رعد.
ورأى حسام جبران في ورقته النقاشية "التحديات التي تواجه الدليل الفلسطيني لتقديم رواية مختلفة" أن "هناك مساران كلاهما صعب إذا ما أراد الدليل الفلسطيني تقديم رواية مختلفة، المسار الأول هو تقديم رواية تختلف عن الرواية الدينية والآثارية المتعارف عليها، بينما المسار الثاني هو الحديث عن الواقع السياسي يتجنب معظم الأدلاء الخوض فيه، أو حتى مجرد التفكير في تناوله.
في ورقته النقاشية "المناهج التعليمية في القدس.. بين الأسرلة والمواجهة"، أشار عبد الرحمن المغربي إلى ان دراسته "تهدف إلى توضيح مخاطر الاحتلال على التعليم العربي ومحاولات طمسه، وتزوير حقائق التاريخ والجغرافيا، من خلال وضع مناهج تعليمية للطلبة العرب في القدس تلغي واقعهم العربي والإسلامي. ورسم خطوط واضحة نحو تحقيق استراتيجية وطنية فلسطينية فاعلة تقوم على توحيد الجهود وتكاملها بين الوزارات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، بهدف دعم التعليم".
من جهته، بيّن باسم رعد في ورقته "مشروع مراجعة كتب التاريخ والدراسات الاجتماعية لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية" أنه قام بهذا المشروع لعدة أشهر بهدف دراسة محتويات الكتب المدرسية التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية خلال الفترة 2016 - 2018 وتقوم بمراجعتها بعد ذلك، وخاصة كتب الدراسات الاجتماعية والتنمية الوطنية والتاريخ التي تحتوي على موضوعات التاريخ القديم والحديث والتراث الحضاري والمواقع الدينية/الأثرية واللغات وأسماء الأماكن والمصطلحات، وذلك بقصد تحديد مدى استخدامها للمعرفة المتوافرة في سياق تحقيق الأهداف الوطنية على أكمل وجه ممكن. --(بترا)
م و/أز/س أ18/12/2021 19:08:47
ورأى حسام جبران في ورقته النقاشية "التحديات التي تواجه الدليل الفلسطيني لتقديم رواية مختلفة" أن "هناك مساران كلاهما صعب إذا ما أراد الدليل الفلسطيني تقديم رواية مختلفة، المسار الأول هو تقديم رواية تختلف عن الرواية الدينية والآثارية المتعارف عليها، بينما المسار الثاني هو الحديث عن الواقع السياسي يتجنب معظم الأدلاء الخوض فيه، أو حتى مجرد التفكير في تناوله.
في ورقته النقاشية "المناهج التعليمية في القدس.. بين الأسرلة والمواجهة"، أشار عبد الرحمن المغربي إلى ان دراسته "تهدف إلى توضيح مخاطر الاحتلال على التعليم العربي ومحاولات طمسه، وتزوير حقائق التاريخ والجغرافيا، من خلال وضع مناهج تعليمية للطلبة العرب في القدس تلغي واقعهم العربي والإسلامي. ورسم خطوط واضحة نحو تحقيق استراتيجية وطنية فلسطينية فاعلة تقوم على توحيد الجهود وتكاملها بين الوزارات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، بهدف دعم التعليم".
من جهته، بيّن باسم رعد في ورقته "مشروع مراجعة كتب التاريخ والدراسات الاجتماعية لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية" أنه قام بهذا المشروع لعدة أشهر بهدف دراسة محتويات الكتب المدرسية التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية خلال الفترة 2016 - 2018 وتقوم بمراجعتها بعد ذلك، وخاصة كتب الدراسات الاجتماعية والتنمية الوطنية والتاريخ التي تحتوي على موضوعات التاريخ القديم والحديث والتراث الحضاري والمواقع الدينية/الأثرية واللغات وأسماء الأماكن والمصطلحات، وذلك بقصد تحديد مدى استخدامها للمعرفة المتوافرة في سياق تحقيق الأهداف الوطنية على أكمل وجه ممكن. --(بترا)
م و/أز/س أ18/12/2021 19:08:47