مؤتمر "اللاجئون السوريون في الاردن" يواصل جلساته
2014/12/08 | 23:17:47
البحر الميت 8 كانون الأول (بترا) - قال رئيس قسم اللاجئين السوريين في وزارة الخارجية التركية آسكن كمكاك، إن على المجتمع الدولي دعم الدول المجاورة لسوريا والمتضررة من اللجوء الذي تعرضت له.
وأضاف خلال الجلسة الثانية لمؤتمر "اللاجئون السوريون في الأردن: سؤال المجتمع والاعلام" والتي عقدت فعالياته في البحر الميت اليوم الاثنين، أن تركيا تعتمد نظاما متوازنا في التعامل مع اللاجئين وتشترك به كافة الدوائر المختصة في الدولة، وأن 68 الف طالب سوري يدرسون داخل مخيمات اللاجئين.
وبين أن مليونا و 700 الف لاجيء سوري مسجلون في تركيا وتقدم لهم خدمات التعليم والصحة بالاضافة الى التعليم المجاني والتعليم المهني وتوفير معلمين لهم.
من جانبه قال مدير إدارة مخيمات اللاجئين السوريين فاضل الحمود في كلمته التي القاها نيابة عنه المقدم علي الشياب، إن الادارة تعمل على نظام بصمة العين لمعرفة أماكن تواجد اللاجئين، واحصائهم وتقديم الخدمات لهم.
وآشار الى أن 52 بالمئة من اللاجئين أعمارهم تقل عن 18 عاما، مما يجعل حاجتهم الى كثير من الخدمات ضرورة ملحة من بينها التعليم وهذا يحتاج الى المدارس التي تزيد من الاعباء الاقتصادية على موازنة الدولة، مؤكدا أن الاردنيين استقبلوا اللاجئين في منازلهم قبل أن يتحول اللجوء الى عملية منتظمة.
وحول أعداد اللاجئين، بين الحمود ان أكثر من 700 الف سوري يتواجدون على الارض الاردنية قبل ان تقع الازمة السورية، وارتفع هذا العدد مع بداية الاحداث مما تطلب الحاجة الى دعم من قبل المجتمع الدولي .
وحول التجربة الاردنية في ادارة اعمال اغاثة اللاجئين السوريين، قال منسق شؤون اللاجئين السوريين في وزارة الداخلية الدكتور صالح الكيلاني: ان الاردن لم يوقع على الاتفاقيات المتعلقة باللاجئين ولكنه ملتزم باستقبالهم بسبب الظروف التي يتعرضون لها .
وأضاف ان الامطار الاخيرة التي سقطت أوجدت حدودا مائية بين الاردن وسوريا، الامر الذي زاد من معاناة اللاجئين، مبينا ان 45 بالمئة من سكان الاردن ليسوا اردنيين.
وقال رئيس مركز إمداد للدراسات الإعلامية، الدكتور نبيل الشريف، إن الانقسام الشعبي تجاه الأزمة السورية، انعكس انقساما إعلاميا تجاه قضية اللاجئين، فالفريق الذي رأى أن التحرك ضد النظام كان ثورة، نظر بعين التعاطف الإنساني تجاه قضية اللاجئين، أما الفريق الذي رأى في الأحداث السورية "مؤامرة"، فقد رأى أن القضية "مفتعلة"، والهدف منها إحراج النظام السوري، في حين حمّل فريق ثالث النظام والمعارضة معا المسؤولية.
ووفق الشريف، فقد شهد الخطاب الإعلامي تجاه قضية اللاجئين السوريين تحولا، ففي بدايات الأزمة، كان هناك نبرة تعاطف وتحسس لأوضاعهم الإنسانية، لكن هذا تحول في الأشهر الأخيرة إلى نبرة ضيق وتبرم بأعداد اللاجئين المتزايدة، وخذلان المجتمع الدولي الذي لم يف بوعوده. و
وأضاف ان المتابع للإعلام الأردني يجد أن طروحات معينة تتكرر فيه، تتمثل في ضغط اللاجئين السوريين على فرص العمل، والموارد المائية، والبيئة، والصحة والتعليم، والبنية التحتية. وأنهم يمثلون عبئا أمنيا، إضافة إلى إخلالهم بالمنظومة القيمية للمجتمع.
ولفت إلى الصعوبات التي تواجه الباحث في قضية التغطية الإعلامية للاجئين، هي أن القضية ما زالت متطورة، ومفتوحة على الاحتمالات، وأن ردّ فعل الشعب الأردني تجاه الأحداث في سوريا لم يكن موحدا، كما كان الحال تجاه الثورتين المصرية والليبية، مشرا الى أن حصر الآراء والأخبار في كافة وسائل الإعلام بهدف تحليلها، هي عملية لا يمكن أن يقوم بها فرد، بل تحتاج إلى مؤسسة أبحاث.
ودعا إلى توفير جهد توثيقي للمحتوى الإعلامي الخاص باللاجئين السوريين في الأردن.
يتبع......يتبع
--(بترا)
ص ع/دم/ مع
8/12/2014 - 08:52 م
8/12/2014 - 08:52 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33