مؤتمر البث الإذاعي والتلفزيوني يبحث في إشكاليات العلاقة بين الإعلام والتطرف .. إضافة 1
2015/05/06 | 20:19:53
وركزت جلسة العمل الثانية، التي ترأسها المحاضر في الجامعة الأردنية الدكتور حلمي ساري، على الاتجاهات في الإعلام المجتمعي والصناعة التلفزيونية، وتحدث فيها جاستن كنغز من أكاديمية يوروفيجين، اتحاد الإذاعات الأوروبية، والكاتبة الصحافية في الصحف البريطانية، المملكة المتحدة، نبيلة رمضاني، وشريك مؤسس، خرابيش وائل العتيلي، ومدير العلاقات المؤسسية، اتحاد الإذاعات الأوروبية جياكمو مازوني.
ولفت جاستن كنغز، في ورقة عمل قدمها عن أحدث الاتجاهات في الإعلام المجتمعي ومستوى استهلاك الجمهور للإعلام، إلى أهمية وجود محتوى جديد في المنتج الإعلامي التلفزيوني والإذاعي، لا سيما في ظل وجود تنافسية كبيرة بين هذه الوسائل، والحضور القوي لوسائل التواصل الاجتماعي عند الجماهير.
وبين، في هذا الصدد، أن الجماهير، وخصوصا فئة الشباب، يتطلعون إلى محتوى إعلامي يتميز بالرشاقة والدقة والموضوعية، ما يتطلب إلى إعادة صياغة لهذا المحتوى، يتناسب مع تطلعات هذه الجماهير، من خلال إشراكها في وضع توصيات لهذه المهمة عن طريق التواصل التفاعلي.
وأشار كنغز إلى أن التكنولوجيا بدأت تغير طريقة استعمال هذه الأدوات، في إشارة إلى القنوات التلفزيونية والإذاعية، داعيا إلى وضع استراتيجية إعلامية في العالم العربي، تراعي حاجات الجماهير، وتعمل على قياس مدى رضا وقبول المنتج لديهم.
وفي ورقة عمل، تناولت الصعوبات التي تواجه الصحفيات في الميدان، استعرضت الكاتبة نبيلة رمضاني التحديات التي تواجهها الصحفيات المسلمات في الدول الأوروبية، من حيث قبولهن ومدى اندماجهن مع تلك المجتمعات.
وتحدثت رمضاني عن تجربتها الصحافية في هذه الدول، وأهمية أن يتمتع العاملون في قطاع الإعلام بحصيلة معرفية وثقافة عامة، ومصطلحات حديثة يستطيعون عبرها إيصال رسالتهم إلى الإعلام الغربي بوضوح.
ولفتت إلى أهمية العلاقات العامة في مهنة الصحافة الإعلام، وضرورة ايلاء هذا الجانب أهمية لدى المؤسسات الصحفية والإعلامية العربية.
وعرض وائل العتيلي، إيجازا عن الصناعة التلفزيونية الجديدة في الأردن والعالم العربي، موضحا أن العلاقة ما بين الإعلام التلفزيوني والإذاعي القديم وبين الإعلام الإلكتروني الجديد تحولت من علاقة تنافسية إلى علاقة تكاملية.
وبين أن وسائل الإعلام الجديد عبر شبكة الانترنت رفعت من سقف الحريات الإعلامية والصحافية، ما دعا بعض وسائل الإعلام التقليدي إلى كسر الحواجز، وبث برامج أكثر جرأة، ومرونة.
وتساءل العتيلي، ما هو شكل الإعلام في المستقبل القريب، في ظل سرعة تطور التقنيات التكنولوجية، وفرض هيمنتها على وسائل الإعلام؟، وهو أمر – حسب قوله – "يدعونا إلى وضع استراتيجيات حديثة تواكب التطورات وتنسجم مع أفكار الجماهير، خصوصا الشباب منهم".
وفي ورقة عمل حول مفهوم تلفزيون الخدمة العامة والإطار القانوني من منظور اتحاد الإذاعات الأوروبية، بين مدير العلاقات المؤسسية، اتحاد الإذاعات الأوروبية جياكمو مازوني أن العالم المتغير وضع الكثير من المهمات الجديدة للعمل الإعلامي، وصولا إلى تأسيس تلفزيون الخدمة العامة، أحد أهم وسائل الإعلام في الدول المتقدمة.
ولفت إلى مجموعة القيم التي يجب على وسائل الإعلام التعامل معها لمواكبة أحدث تطورات التكنولوجيا في هذا المجال، وتشمل بناء الثقة والاستقلالية والنزاهة والتنوع والمساءلة، وتمكين الناس.
ودعا إلى أهمية التدريب والتأهيل للإعلامي والصحافي، وتوفير له بيئة العمل الملائمة، ليكون عالميا وشموليا ومتقبلا للآخر، وقادرا على تلبية متطلبات الجماهير، وقبول نقدهم دون إقصاء.
يتبع ..
--(بترا)
ص ع/م ح/س أ/م ب
6/5/2015 - 04:55 م
6/5/2015 - 04:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56