مؤتمر الأجناس الأدبية في النثر العربي القديم يواصل جلساته..إضافة أولى وأخيرة
2022/09/22 | 21:13:32
وفي الجلسة الثالثة، التي ترأسها الدكتور محمد عصفور، ضمن المحور الخامس للمؤتمر بعنوان: "الأمثال والحكم والوصايا"، قدمت الدكتورة ثناء عياش والدكتورة خلود العموش من الجامعة الهاشمية، بحثًا مشتكرا معنونًا بـ:"الفاعلية التواصلية للخطاب في أدب الوصايا عند العرب: وصية أكثم بن صيفي لبني تميم نموذجًا".
وذهب البحث الذي قدمت عرضًا عنه الدكتورة العموش إلى أن خطاب المعمرين الحكماء الذين يتركون وصايا لمن بعدهم تقوم على ذكر الحقائق الثابتة في الحياة، لذلك يعتمدون على الجمل الخبرية غالبًا، ويوظفون الجمل الفعلية في وصف المواقف التي تحتاج إلى اتخاذ موقف من المتلقي في سياقات بعينها، كما يختارون الفواتح الملائمة لضمان إقبال المتلقي ولتوضيح غرض الخطاب، كما يستعينون بالجمل القصيرة المكثفة، التي تأتي على صورة ومضة دالة، مجبولة بالصورة الاستعارية التي يرسمها المثل على شكل حكمة تمتاز بالتأثير.
وقدم الدكتور خالد اليعبودي من جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة بحثًا بعنوان: "الثراء الدلالي بالأمثال والأقوال السائرة المدونة بكتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي"، أكد فيه، أن الغرض من اللجوء إلى الأمثال والأقوال السائرة هو التكثيف الدلالي الذي يتجلى في تنوع المعنى وعمقه مع اختزال العبارة من زاوية الكمّ اللفظي، وأن الأمثال ترد بأشكال متعددة من الاستعمالات المعجمية والخطابية، وتغدو في الكثير من الأحيان مولّدة للتسميات والاصطلاحات في مجالات دلالية محددة.
وذهبت الدكتورة ليديا راشد من جامعة فيلادلفيا، في بحث قدمته بعنوان: "الحكايات على ألسنة الحيوان بين ابن المقفع وإخوان الصفا، مقاربة أسلوبية"، إلى أن ازدهار هذه الحكايات عربيًا أدى إلى إغناء فن النثر العربي، لتصبح هذه الحكايات مصدرًا غنيًا بأساليب السرد ونمطًا أدبيًا لامعًا له خصائصه الجمالية المعروفة، مشيرة بهذا الصدد إلى أن ازدهار فنون النثر في العصر العباسي أدّى إلى تطور السرد في فن الحكاية، وذلك بسبب متغيرات الأحوال الاجتماعية والسياسية ووفرة النزاعات المذهبية التي فرضتها الاختلافات الفكرية، الأمر الذي قاد تلقائيًا إلى تطور الأساليب، واللجوء إلى التواري عبر طرائق التعبير الرمزي والكتابة المقنّعة، وذلك على غرار ما ورد في رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا من مشاهد درامية.
--(بترا)
م د/م ق/هـ ح
22/09/2022 18:13:32
وذهب البحث الذي قدمت عرضًا عنه الدكتورة العموش إلى أن خطاب المعمرين الحكماء الذين يتركون وصايا لمن بعدهم تقوم على ذكر الحقائق الثابتة في الحياة، لذلك يعتمدون على الجمل الخبرية غالبًا، ويوظفون الجمل الفعلية في وصف المواقف التي تحتاج إلى اتخاذ موقف من المتلقي في سياقات بعينها، كما يختارون الفواتح الملائمة لضمان إقبال المتلقي ولتوضيح غرض الخطاب، كما يستعينون بالجمل القصيرة المكثفة، التي تأتي على صورة ومضة دالة، مجبولة بالصورة الاستعارية التي يرسمها المثل على شكل حكمة تمتاز بالتأثير.
وقدم الدكتور خالد اليعبودي من جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة بحثًا بعنوان: "الثراء الدلالي بالأمثال والأقوال السائرة المدونة بكتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي"، أكد فيه، أن الغرض من اللجوء إلى الأمثال والأقوال السائرة هو التكثيف الدلالي الذي يتجلى في تنوع المعنى وعمقه مع اختزال العبارة من زاوية الكمّ اللفظي، وأن الأمثال ترد بأشكال متعددة من الاستعمالات المعجمية والخطابية، وتغدو في الكثير من الأحيان مولّدة للتسميات والاصطلاحات في مجالات دلالية محددة.
وذهبت الدكتورة ليديا راشد من جامعة فيلادلفيا، في بحث قدمته بعنوان: "الحكايات على ألسنة الحيوان بين ابن المقفع وإخوان الصفا، مقاربة أسلوبية"، إلى أن ازدهار هذه الحكايات عربيًا أدى إلى إغناء فن النثر العربي، لتصبح هذه الحكايات مصدرًا غنيًا بأساليب السرد ونمطًا أدبيًا لامعًا له خصائصه الجمالية المعروفة، مشيرة بهذا الصدد إلى أن ازدهار فنون النثر في العصر العباسي أدّى إلى تطور السرد في فن الحكاية، وذلك بسبب متغيرات الأحوال الاجتماعية والسياسية ووفرة النزاعات المذهبية التي فرضتها الاختلافات الفكرية، الأمر الذي قاد تلقائيًا إلى تطور الأساليب، واللجوء إلى التواري عبر طرائق التعبير الرمزي والكتابة المقنّعة، وذلك على غرار ما ورد في رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا من مشاهد درامية.
--(بترا)
م د/م ق/هـ ح
22/09/2022 18:13:32
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07