مؤتمرون يؤكدون ان الاسلام ارسى قواعد المواطنة والمساواة والتعايش السلمي
2016/05/18 | 21:31:47
عمان 18 ايار (بترا) محمد المومني – اكد مشاركون بالمؤتمر الدولي حول نقض شبهات التطرف والتكفير، ان الاسلام ارسى قواعد المواطنة والمساواة والتعايش السلمي مع غير المسلمين.
واعتبروا خلال المؤتمر الذي نظمته دائرة الافتاء العام اليوم الاربعاء، ان الجزية كانت قديما بدلا خدميا او ماديا لتغطية نفقات الدولة او لتحقيق معنى الانتماء للدولة، وكان يقابلها الحماية والدفاع وتحقيق المساواة وحرية الاعتقاد دون اكراه على الدين.
وفيما يتعلق بالمحور الرابع حول نقض شبهات التطرف في معاملة غير المسلمين؛ أشاروا الى ضرورة حشد الحركات الاجتهادية لتحرير الخطاب والمفاهيم الاسلامية المغلوطة.
وقالوا أن الجزية من اهم التشريعات التي يجب تبيان مقاصد الشارع فيها، كما انها لا تمثل اي معنى من معاني الاحتقار او الاهانة لغير المسلمين لان الاصل في الاسلام الاحسان، وثبت عن المجتمع الاسلامي تاريخيا ان الناس يأوون اليه من شتى المنابت والأصول ولم يكرهوا على دينهم.
وقال مفتي عام القوات المسلحة الشيخ الدكتور يحيى البطوش في حديث خاص مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان هذا المؤتمر يجمع الكثير من القيم التي تحقق الفائدة في استبصار الواقع وتحليله والتواصل والمعرفة، مستشهدا بالآية القرآنية التي تعبر عن التعايش مع المسلمين وغير المسلمين (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، مبينا ان هذا هو جو السماحة التي عرف بها الاسلام وطبقها الاردن كبلد يعيش في اقليم ملتهب وعرف بالتعددية والوسطية والاعتدال والتي تعبر عن الاردن باجمل حلة.
وشكر المؤسسات الدينية التي اسهمت باستقطاب العلماء للإسهام في اثراء المؤتمرات بالفكر والمعلومة والعلم، التي اعتاد الاردن على احتضانها، لما يتمتع به من وسطية واعتدال، اضافة الى كونها اسهمت في تحقيق وترسيخ مفهوم السلم الاجتماعي الذي عرف فيه الاردن، داعيا الى دوام التواصل مع العلماء لمناقشة الفكر الاسلامي وفكر الواقع الذي نحتاجه في هذا الزمن وفقه مآلات او فقه متجدد يخدم الفرد والجماعة.
وبين المؤتمرون ضرورة السعي لتكثيف البحوث الفقهية والندوات العلمية المركزة على دحض شبهات التطرف على الاسلام، خصوصا فيما يتعلق بعلاقة الاسلام مع غير المسلمين وفيما شرعه الاسلام، والى ضرورة توجيه الدعاة الى طرح القضايا الشائكة وعدم ترك المجال للغلاة والمتطرفين لتفسيرها ونسبها للشرع وغزو عقول العامة بها.
ولفت متحدثون ان الجهاد والقتال في الاسلام لم يشرع لمجرد الكفر بل لرد العدوان ودرء الفتنة والاعتداء والظلم وصد العدوان ونصرة المظلومين والمضطهدين وتأمين الحرية الدينية والاعتقادية، اضافة الى وجوب الفهم لفقه الواقع والتوافق في المقصد لدحض الشبهات.
يتبع ..........يتبع
--(بترا)
م هـ / م خ/ف ج
18/5/2016 - 06:25 م
18/5/2016 - 06:25 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29