مؤتمرون بالزرقاء يدعون لصياغة هوية الامة اعتمادا موروثها الثقافي
2015/11/05 | 17:29:47
الزرقاء5 تشرين الثاني (بترا)- اوصى المشاركون في المؤتمر الدولي العاشر لكلية الأداب، الذي عقد في جامعة الزرقاء بعنوان "الموروث اللغوي والأدبي في عيون المُحدثين"، بتحديد هوية الامة وصياغة شخصيتها من خلالها موروثها الثقافي القائم على اللغة العربية.
وقال رئيس المؤتمر ,عميد كلية الاداب الدكتور علاء الدين صادق، ان المؤتمرالذي اختتم اعماله اليوم، اكد اهمية اللغه العربية وتدعيمها والتاكيد على موروثها الثقافي ودورها في صناعة الحضارة الانسانية، وتقييم حالة الموروث وبيان اهميته مبينة ان الموروث بقيمتة الثقافية والاجتماعية يشكل مصدرا تربوياً وعلمياً وفنياً وثقافياً واجتماعيا.
كما اكد دور الموروث في تحديد هوية الأمة وصياغة شخصيتها، والحاجة الماسة والمستمرة لتقييم حالة الموروث وبيان أهميته من خلال دعوة الجامعات الرسمية والخاصة الاهتمام بالبحث العلمي الذي يشكل رافعة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
واشار الى ان المؤتمر الذي شاركت فيه 25 جامعة من 11دولة عربية اكد الاهتمام بحروف الوقاية بين مقولات القدماء وعلم اللغه الحديث، وموقف المحدثين من النحو العربي (المنهج والشروع والمنهجية)، وانعدام الاعتباطية في النحو العربي واستقامته على مقتضى الفكر اللغوي، والاعلال الصرفي من منظور لساني حاسوبي.
وبين الدكتور صادق ان المؤتمر ناقش على مدار يومين اربعة محاور عن الموروث اللُغوي في عيون المحُدثين، حول الدراسات الصوتية في التراث العربي، والثابت والمتغير في الدرس الصرفي، والتجديد في الدراسات اللغوية، والأدب العربي في عيون المحدثين، من حيث الدراسات النقدية الحديثة للموروث الادبي.
كما ناقش تحليل الموروث الأدبي في ضوء المناهج النقدية الحديثة، والتأثر والتأثير في الأدب العريب القديم ونظرة المحدثين له,بينما اضافة الى التفكير النقدي العربي القديم في دراسات المحدثين، من خلال أراء المحدثين في العوامل المؤثرة في النقد العربي وتطوره، والقضايا النقدية القديمة في دراسات المحدثين، وتأصيل المناهج النقدية الحديثة في الموروث النقدي، بالاضافة للبلاغة العربية وموقف المُحدثين منها.
--(بترا)
ن م/م ب
5/11/2015 - 03:29 م
5/11/2015 - 03:29 م