بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. ليلة الإسراء والمعراج تبث في النفوس العزيمة والصبر على تجاوز الشدائد

ليلة الإسراء والمعراج تبث في النفوس العزيمة والصبر على تجاوز الشدائد

2021/03/10 | 19:55:43

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 10 آذار (بترا)-من بشرى نيروخ- تفوح من ذكرى ليلة الإسراء والمعراج التي تصادف يوم غد الخميس رسائل عميقة ومعاني بليغة، تبث في النفس العزيمة والإرادة على تخطّي الشدائد، وتبشّر بقرب زوالها، فالشدة لا تدوم والألم لا يبقى، فكلما ادلهمت الظلمة قرب بزوغ الصبح، وما من عسر إلا ويعقبه اليسر.
فكما جاءت معجزة الإسراء بعد سنوات من المشقة والصبر الذي بذله النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فإننا نستبشر في ذكراها خيراً ويقينا برحمة الله تعالى، في أن يرفع عن الأمة والبشرية جمعاء هذا البلاء، وفقا لأكاديميين وعلماء دين.
وجاءت دعواتهم عبر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى العمل والاجتهاد والتعاون من خلال الأخذ بالأسباب المادية ووقوف أفراد المجتمع كالجسد الواحد بتضامنهم وتكاتفهم وتعاطفهم لمواجهة الجائحة والتخلص منها، واللجوء إلى الله وحده بالذّكر والدعاء، والثبات والصبر للخروج من حلق الضيق إلى أوسع الطريق.
سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة قال لـ (بترا) إنه في الوقت الذي بعث الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هادياً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، واجه عليه الصلاة والسلام تحديات عظيمة، في سبيل الدعوة إلى الله، وقد بلغت هذه الابتلاءات أوجها في عام الحزن، حين مات عمّه أبو طالب الذي كان يحميه ويدافع عنه، وزوجته خديجة التي كانت تواسيه، وتدعمه، وبعد أن لاقى الأذى من أهل الطائف، ما أثار فيه بواعث الحزن.
فجاءت مواساة الله تعالى له بإحدى أعظم المعجزات، تطييباً لنفس نبيه صلى الله عليه وسلم، ورسالة له تدعوه للصبر والثبات على العقبات والمحن، وإشارةً له إلى أن الله تعالى لا يتخلى عن عباده الصادقين المخلصين، فإن خذله أهل الدنيا، فإن أهل السماء سينصرونه، وإن وضع المشركون من قدره، فإن الله سيرفع مكانته ويعلي ذكره في الملأ الأعلى، وإن أخرجه أهل مكة والطائف من أرضهم، فإن الله يدعوه إلى زيارة البيت المعمور، وسدرة المنتهى، في أرفع مكان وأعلى مقام، وفقا لسماحته.
وأوضح أنه أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ليبدأ بعمارة الأرض بعد خرابها وإصلاحها بعد فسادها، ومن المسجد الأقصى عُرج بالرسول صلى الله عليه وسلم إلى السموات العُلا ووصل إلى سدرة المنتهى إلى حدٍّ انقطعت عنده علوم الخلائق من ملائكة وإنس وجن، ورأى من آيات ربه الكبرى، وقرّبه الله تعالى من حضرته القدسية، وأسبغ عليه من فيض نعمه وفضله.
وبين سماحة الشيخ الخصاونة أن المسجد الأقصى بهذه الرحلة المباركة هو جزء لا يتجزأ من عقيدة المسلمين ودينهم، فهو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وإليه تشد الرحال، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى "، فالمسجد الأقصى متقدمٌ على غيره من المساجد، وهو ثاني بقعة ظهرت فيه معالم العبودية لله عز وجل.
وأشار إلى أن القدس والمسجد الأقصى ارتبطتا ارتباطاً وثيقاً بالأردن من خلال ارتباطهما المباشر بالهاشميين، فهم سلالة النبي صلى الله عليه وسلم، وآل بيته الأطهار، فارتباطهم بهما هو ارتباط عقائدي قبل أن يكون في السياقين الإداري او القانوني.
فالعلاقة بين الهاشميين وبيت المقدس، كما أوضحها الشيخ الخصاونة، علاقة تاريخية لم تنفصم عراها منذ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، فالقدس هي ضمير الأمة وقلبها النابض ولم يزل الهاشميون يقدمون لها الرعاية والدعم والإعمار على امتداد أدوارهم التاريخية، منذ عهد الشريف الحسين بن علي رحمه الله، إلى عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وهي من لبَّ عقيدتهم وإيمانهم في واجبهم اتجاه مقدساتهم الإسلامية وانتمائهم لأمتهم العربية والإسلامية.
ورأى أن أعظم درس يمكن أن نتعلمه من معجزة الإسراء والمعراج ونحن في زمن المحن وانتشار الوباء هو الصبر، كما صبر النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المسلم يعمل بجد واجتهاد ويأخذ بكل الأسباب المادية والوسائل العملية التي تقيه من الوقوع في البلاء والتعرض للأمراض، وأن يلجأ إلى الله تعالى وعندئذ فالفرج قريب.
عضو رابطة علماء الأردن وعضو مؤسس في اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب الدكتور محمد مصلح الزعبي، بين أن هذه الرحلة أسعدت النبي صلى الله عليه وسلم، وجعلت روحا جديدة تسري فيه وفي أصحابه، وشحذت همته ورفعت معنوياته بشكل كبير.
وقال وهو أستاذ الحديث النبوي في جامعة آل البيت، تمر هذه الذكرى بنا والعالم بأسره يعاني من جائحة كورونا، لنستذكر المصائب والشدائد التي أصابت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فكان المخرج الوحيد منها هو اللجوء إلى الله جل جلاله وتجديد الثقة به والحرص على رضاه والتضرع إليه بالدعاء بكشف البلاء، ونصرة المسجد الاقصى.
أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور علاء الدين عدوي قال إن معجزة الإسراء والمعراج خالدة في كتاب الله الكريم، فكانت باسمها سورة من سوره، وهي سورة الإسراء، مبينا أن للمعجزة العظيمة دلالات على أن الله سبحانه وتعالى استجاب دعاء نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم، ونصره وأمده بالقوة، وأيده بالثقة بصدق دعوته، ونشر رسالته الوسطية، وفرض الله في هذه الليلة المباركة خمس صلوات، لتكون الصلاة معراجا لأرواح العباد كل يوم وصلة دائمة بالله العلي الكريم، يعيش المسلم كل يوم أثر الإسراء والمعراج في صلاته ويستذكر معاني تلك المعجزة العظيمة.
وأوضح أن هذه المناسبة العزيزة تأتي لتشحذ في النفوس الهمم والعمل والاجتهاد والوقوف كالجسد الواحد بالتضامن والتكاتف والتعاطف لمواجهة أزمة كورونا والتخلص منها، فالنبي الكريم صاحب الإسراء والمعراج رسم صورة عظيمة للمجتمع بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم، وتعاطفهم، وتراحمهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى".
وفي هذا حث نبينا الكريم على طلب السلامة للنفس وللآخرين ودفع الأذى والضرر عنهم بعدم نقل المرض إليهم، في قوله صلى الله عليه وسلم:" المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"، بحسب الدكتور عدوي.
وأشار إلى أن للإسراء والمعراج أثر عظيم في حياة النبي الكريم وصحابته، والمسلمين من بعدهم، إذ جاءت هذه المعجزة لتحول المحنة إلى منحة، وتهوّن من آثار المصاعب والشدائد والمشقة والابتلاءات، وتجعلهم أقوى وأقدر على التعامل معها والصبر عليها.
أستاذ الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور محمد حمد عبد الحميد، قال: حري بنا أن نستظل بظلال هذه الذكرى العطرة في زمن الجائحة، لنستلهم منها الدروس والعبر، ولعل من أبرزها الأمل والعمل وعدم اليأس رغم الظروف الصعبة.
وفي هذا السياق دعا إلى الاستفادة من البعد التربوي لهذه المناسبة العزيزة بإحياء الأمل في النفوس، في وقت أحوج ما يكون الناس إليه، بعد أن أصاب البعض منهم الإحباط واليأس، وهو أمر لا يجوز بحق المسلم الذي يعلم أن له ربا أمره بيده، وهذا -لا قدر الله- استسلام للمرض والجائحة وفيه عواقبه خطيرة، مشيرا إلى أن رحلة المعراج أظهرت مكانة النبي عند الله تعالى، فقد وصل لمكان لم يصل اليه نبي مرسل ولا ملك مقرب،أستاذة التفسير وعلوم القرآن في الجامعة الأردنية الدكتورة يسرى احمد اليبرودي، قالت إن معجزة الإسراء والمعراج تحمل الكثير من المعاني، وما كانت لتحدث هذه المعجزة إلا بفضل ذكر النبي محمد الكثير لربه، والذي رفعه عند ملائكته وخلقه، مشيرة الى ان ما نعيشه اليوم في ظل الجائحة يحتاج منّا إلى التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير الكثير.
--(بترا)
ب ن/إ ق/ف ق/س أ10/03/2021 17:55:43
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo