لوحات عياد النمر في "وادي فينان" .. بحث جمالي عن لحظات البهجة
2018/11/11 | 18:20:51
عمان 11تشرين الثاني (بترا)- افتتح الفنان التشكيلي عياد النمر، الذي يعتبر أحد أبرز الأسماء اللامعة في الفن التشكيلي الأردني والعربي، المعرض الشخصي في جاليري وادي فينان للفنون بجبل عمان.
واتسمت اشتغالات المعرض، بذلك الاستخدام والتوظيف الفطن للألوان وخطوط الأشكال الدالة على مفردات الشخصيات والأمكنة، الآتية من ريشة تغرف من موروث انساني بليغ الاشارات والدلالات، في تصاويرها للحظات ومواقف حافلة بالبهجة والمشهديات.
وتكشف لوحات المعرض أطيافا من مناخات التناغم المتين بين مساحات اللوحة والتي تتوزع بين حين وآخر على ثنائيات وثلاثيات ذات تناسق وانسجام وتوازن بديع، يحتفي بحراك العيش اليومي بتواصل حميم آسر والساحر مع مفردات الموسيقى الشديدة الصلة بالعادات والتقاليد السائدة.
وعبرت لوحات النمر الذي أقام عدداً من المعارض في الأردن والخارج وجرى اقتناء البعض منها في متاحف ومؤسسات عربية وعالمية، عن اسلوبية النمر الجمالية في تناول القضايا والتعابير الانسانية في تقنية جريئة تتعدى مساحة التجريد الى رسم وجوه (البورتريه) في نأي عن الالتزام بقواعد واحكام مساحة اللوحة داخل الاطار، فهو يصوغ من كثافة الالوان وبراعة توزيعها هندسيا على مساحات اللوحة في تكوينات لافتة. كما بانت في اللوحات تلك المهارات التي وضع النمر فيها خبرته المتمرسة في ايجاد جماليات للوحة تحمل خطابها الحضاري على نحو يمنحها المزيد من الألق والجاذبية فضلا عن تلك الايحاءات التعبيرية البليغة في قراءة تضاريس الوجوه والكتل اللونية المتراصة والموزعة بحسابات دقيقة انطلاقاً من رؤيته وموروثه الثقافي والفني وحراكه الدؤوب في الحياة.
--(بترا)
ن ح/س أ/ار11/11/2018 16:20:51
واتسمت اشتغالات المعرض، بذلك الاستخدام والتوظيف الفطن للألوان وخطوط الأشكال الدالة على مفردات الشخصيات والأمكنة، الآتية من ريشة تغرف من موروث انساني بليغ الاشارات والدلالات، في تصاويرها للحظات ومواقف حافلة بالبهجة والمشهديات.
وتكشف لوحات المعرض أطيافا من مناخات التناغم المتين بين مساحات اللوحة والتي تتوزع بين حين وآخر على ثنائيات وثلاثيات ذات تناسق وانسجام وتوازن بديع، يحتفي بحراك العيش اليومي بتواصل حميم آسر والساحر مع مفردات الموسيقى الشديدة الصلة بالعادات والتقاليد السائدة.
وعبرت لوحات النمر الذي أقام عدداً من المعارض في الأردن والخارج وجرى اقتناء البعض منها في متاحف ومؤسسات عربية وعالمية، عن اسلوبية النمر الجمالية في تناول القضايا والتعابير الانسانية في تقنية جريئة تتعدى مساحة التجريد الى رسم وجوه (البورتريه) في نأي عن الالتزام بقواعد واحكام مساحة اللوحة داخل الاطار، فهو يصوغ من كثافة الالوان وبراعة توزيعها هندسيا على مساحات اللوحة في تكوينات لافتة. كما بانت في اللوحات تلك المهارات التي وضع النمر فيها خبرته المتمرسة في ايجاد جماليات للوحة تحمل خطابها الحضاري على نحو يمنحها المزيد من الألق والجاذبية فضلا عن تلك الايحاءات التعبيرية البليغة في قراءة تضاريس الوجوه والكتل اللونية المتراصة والموزعة بحسابات دقيقة انطلاقاً من رؤيته وموروثه الثقافي والفني وحراكه الدؤوب في الحياة.
--(بترا)
ن ح/س أ/ار11/11/2018 16:20:51