لقاء يبحث الترابط بين قطاعي المياه والطاقة ببلدان الاسكوا
2012/06/27 | 19:52:47
بيروت 27 حزيران (بترا)-بحثت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا(الاسكوا) في اجتماع تشاوري تعقده في مقرها ببيروت اليوم الاربعاء الترابط بين قطاعي المياه والطاقة في بلدان الإسكوا .
وقالت انه من المفارقات أن تكون بلدان الإسكوا خزاناً لما نسبته 52.9 في المئة من الاحتياطات المؤكدة من النفط و25.3 في المئة من الاحتياطات من الغاز في العالم، وأن تكون أيضا منجماً للطاقات المتجددة، لكنها في الوقت ذاته الأقل حظاً لناحية الموارد المائية التي لا يتوفر منها إلا القليل بحيث انها من أكثر المناطق المجهدة مائياً في العالم، وأكثر من 60 بالمائة من المياه المحلاة في العالم تنتج في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتور نديم خوري في افتتاح اللقاء الذي يستمر يومين:" من المعروف أن إمدادات المياه ومعالجتها تتطلب استهلاكاً للطاقة، كما أن إنتاج الطاقة وتحويلها بحاجة إلى موارد مائية بنسب متفاوتة، وان قطاعي الطاقة والمياه متداخلان بحيث لا يمكن لأحدهما التطور دون الآخر، ومن الضروري في بعض الأحيان التوافق بين تعارضهما والتوصل إلى صيغة تفيد أحدهما ولا تضر بالآخر".
واضاف"إن تغير المناخ هو أيضاً محور عمل مشترك بين القطاعين، كتخفيف انبعاثات الطاقة، وتكيف المياه، والحاجة إلى التكنولوجيات والتمويل، والتعاون الإقليمي، وأهمية التعاون الدولي. .
وتساءل: انطلاقاً من المبادرات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة التي تمّ طرحها وكان آخرها الخطة المتوسطية للطاقة الشمسية التي تسعى لتأمين إمدادات أوروبا من الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح: هل هناك مبادرات إقليمية لتأمين إمدادات المياه إلى بلدان الإسكوا، وما دور التكنولوجيا، والتمويل، والتعاون الإقليمي، والاتفاقات الدولية في هذا الإطار.
-- بترا
ف ج/م ب
27/6/2012 - 04:46 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00