لقاء حواري حول قراءة وتحليل مضامين الخطاب الملكي .. اضافة ثانية واخيرة
2012/11/11 | 21:51:48
*علاء الفزاع
وأشار الناشط السياسي والناشر الإعلامي علاء الفزاع إلى أن خطاب جلالة الملك كان استثنائياً؛ حيث لم يأت من فراغ.
وقال الفزاع أن المُعارضة تقدم حلولاً وبدائل للقضايا الاقتصادية وخاصة في مجال رفع الأسعار، ويجب عقد حوار وطني معها حول ذلك.
وأوضح أن الخطاب تضمن إيجابيات كثيرة أهمها الحديث عن التصدي للفتنة والفوضى في الأردن لا سمح الله.
* معاذ البطوش
وأكد الناشط السياسي معاذ البطوش أن الحراك في الشارع لم يكن من باب الترف السياسي، بل قام بسبب معاناة وأزمة حقيقية؛ مشيراً إلى أن الحراك الأردني هو حراك راشد.
وقال أنه لا يمكن إنكار ما تم إنجازه في مجال الإصلاح في الأردن؛معتبرا أن الإصلاح يبدأ من خلال مجلس النواب (البرلمان) الذي يمثل رأي الشعب.
* الدكتور محمد الحلايقة
واستعرض الدكتور محمد الحلايقة نائب رئيس الوزراء الأسبق وعضو مجلس النواب السابق خطاب جلالة الملك؛ وقال أنه ليس بحاجة إلى ترويج؛ وقد طرح جلالته ستة تساؤلات؛ وكنت أتمنى أن تجيب عليها الحكومة.
وطالب الحلايقة الحكومة بإجراء انتخابات نيابية نزيهة وشفافة؛ وأن تتصدى للمال الفاسد (وليس المال السياسي) ومقاومته، مشيراً إلى أن هذه القضية أكبر من الهيئة المستقلة للانتخاب.
وتمنّى على الحكومة طمأنة المواطن بأن احتياطاتنا حوالي7 مليارات؛ لهذا فإن الدينار محمي وقوي؛ خاصة ونحن على أبواب إعداد موازنة عام2013.
* مصطفى الرواشدة
وقال نقيب المعلّمين مصطفى الرواشده، أننا في سباق مع الزمن، وعلى القوى السياسية أن تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ غاياتها.
وأشار إلى أن رفع الأسعار غاية في الخطورة، ورفض اللجوء إلى جيب المواطن لسد عجز الموازنة؛ وطالب الحكومة أن تلجأ لوسائل أخرى لسد هذا العجز المُتراكم؛ الذي لا علاقة للمواطن به؛ لأنه جاء بسبب الحكومات والسياسات الاقتصادية.
*الدكتور عبداللطيف عربيات
وقال القيادي الإسلامي الدكتور عبداللطيف عربيات، أن هذا البلد خيّر وتربته خصبة؛ ونحن البلد الوحيد في المنطقة الذي تتوفر فيها خاصية الاستقرار والاستمرارية؛ حيث التشريع الأردني بدأ مع بداية إمارة شرق الأردن.
وأشاد بدستور الأردن عام1952 عندما كان لا يوجد لدينا سوى معهد معلّمي عمان؛ وطالب بإلغاء التشوّهات التي أجريت على هذا الدستور منذ ذلك التاريخ.
وانتقد قانون الصوت الواحد ؛ مؤكداً ضرورة أن يُمنح الناخب أصواتاً بعدد المرشحين في الدائرة الانتخابية.
وقال أنه تم خلال اجتماعات الأجندة الوطنية2005 الإتفاق على أن يتم تخصيص50 بالمائة من مقاعد مجلس النواب للقائمة النسبية ولكن لم يتم الإلتزام بذلك.
* بسام حدادين
وفي ختام اللقاء الحواري أكد وزير التنمية السياسية ووزير الشؤون البرلمانية بسام حدادين أن الانتخابات النيابية المقبلة هي محطة سياسية مهمة في تاريخ الأردن، وهذا يحتم على القوى السياسية والأحزاب أن تكون تحت القبة، بمن فيهم القوى التي أعلنت المقاطعة.
وقال أنه لا يوجد ما يمنع أن يكونوا تحت القبة؛ وأن ينزلوا للشارع للتعبير عن رأيهم في الوقت نفسه.
--(بترا)
أس/هـ ط
11/11/2012 - 06:44 م
11/11/2012 - 06:44 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57