كتاب عن تاريخ المرأة الفلسطينية في عهد الانتداب البريطاني
2016/11/16 | 14:03:53
عمان 16 تشرين الثاني(بترا)- أكدت الكاتبة حنان عسلي شهابي ان التاريخ والمؤرخين قصروا في إعطاء المرأة الفلسطينية حقها من الاهتمام خلال فترة الانتداب البريطاني.
وبينت، خلال حفل إشهار كتابها "المرأة الفلسطينية في عهد الانتداب البريطاني" بمنتدى عبد الحميد شومان أمس، الذي أداره الدكتور أمين محمود، أن المؤرخين تتبعوا "تاريخ الرجل الفلسطيني ولم يكن للمرأة فيه نصيب يذكر"، وان هذا الإهمال هو ما دفعها إلى العمل على متابعة نشاطات المرأة الفلسطينية وتسجيلها، والعودة إلى روايات المرأة وتجاربها لتوثيقها، حتى لا يضيع جزء مهم من تاريخ فلسطين.
وعرضت شهابي للعوامل التي ساهمت بالتغيير في فلسطين بداية القرن العشرين، وأهمها النهضة الثقافية في مصر التي تجلت بالدعوة إلى تحرير المرأة وتعليمها، إضافة إلى دور الإرساليات الأوروبية في إحداث التغيير، ما أدى إلى بروز بوادر نهضة نسائية في المدن بمجالات متعددة، وعلى مختلف الأصعدة الاجتماعية والتعليمية والثقافية والسياسية وغيرها، وظهرت نساء عظيمات جديرات بالتقدير والاعجاب.
وقالت أن تأليف الجمعيات النسائية كان أول بوادر تحرك المرأة، حيث بدأت في الظهور مطلع القرن العشرين، وكانت أول جمعية خيرية نسائية في عام 1903 بعكا، وهي جمعية " إغاثة المسكين الاورثودكسية" برئاسة نبيهة منسي.
كما عرضت لأسماء العديد من النساء اللواتي شاركن في تأسيس الجمعيات، وكان لهن الفضل في استمرارها ونجاحها، من بينهن زليخة الشهابي، اديل عازر، عندليب العمد، كاترين سكسك، وغيرهن.
من جهتها، أكدت الدكتورة حنان إبراهيم، أن الكتاب يشكل مرجعا معلوماتيا مهما حول خصوصية النهضة النسائية في فلسطين، من حيث نشأتها وكفاحها ومنجزاتها ورائداتها والمعوقات التي اعترضت طريقها.
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم عثمان أهمية الكتاب لأنه يتناول النشاطات النسائية في فلسطين بعهد الانتداب البريطاني، وان الكاتبة شملت بوصفها جميع المجالات الحياتية للمرأة، ولم تقع في خطأ التعميم.
--(بترا)
ن ح/ ع ح/ف ج
16/11/2016 - 11:55 ص
16/11/2016 - 11:55 ص