كتاب جديد للنواصرة في علم العروض
2016/06/05 | 20:40:47
اربد 5 حزيران (بترا)- صدر حديثاً للدكتور محمد عيد النواصرة، كتاب جديد بعنوان "في علم العروض والقوافي وميزان الشعر".
وأشار النواصرة في مقدمة كتابه الى أن علم العروض هو حاجة ضرورية لكل دارس للغة العربية من أدب وشعر وخاصة للمهتمين بالشعر القديم والحديث، لمعرفة قواعده وأصوله، وللتعرف إلى قواعد وأصول الأدب والنقد العربي.
وبين الدكتور النواصرة بأنه قد دأب الناس منذ القدم, على فهم الشعر ومعرفته, بأنه الشعر المقفى الموزون بأبياته وأشطاره وتفعيلاته وموسيقاه وأنساقه, وأن النثر هو الكلام والحديث العادي حتى وإن كانت مفرداته على وزن التفعيلات التي تنظم بها أبيات القصيدة, فالشعر له مقوماته وخصائصه وميزاته, والنثر له مقوماته وخصائصه وميزاته, ولا يمكن أن يكون النثر شعراً ونثراً في آن واحد ولا بأي حال من الأحوال, وإلا لماذا لم يضع الخليل بن أحمد الفراهيدي وزناً أو بحراً لهذا النثر الذي يسمونه شعراً.
وضم الكتاب ثلاثة أبواب، الباب الأول قسمه إلى فصلين اثنين الأول عن علم العروض، وفي الفصل الثاني تحدث عن كيفية تدريس علم العروض، وأركانه، وكيفية وزن الشعر، أما في الباب الثاني من الكتاب فقد تناول الكاتب مفاتيح بحور الشعر، فيما تحدث الباب الثالث عن القافية وحروفها وعيوبها وأنواعها، والقصيدة ومقوماتها، وأقسام البيت الشعري وما يطرأ عليه من أوصاف وعلل، إضافة الى الموشحات وتعريفها ومكان نشوئها وأجزائها وأنواعها.
وأكد الدكتور النواصرة انه قد توصل إلى حقيقة واضحة وهي أن الأخفش (سعيد بن مسعدة) لم يكن هو من اخترع أو اكتشف البحر السادس عشر البحر المتدارك، ولكنه عرف في قرارة نفسه أن هذا البحر قد اكتشفه من قبله الخليل بن أحمد والذي أهمله مع بحور أخرى.
--(بترا)
ر خ/س أ/م ب
5/6/2016 - 05:34 م
5/6/2016 - 05:34 م