قمة الطاقة تؤكد ضرورة دعم وتطوير شبكات الكهرباء العربية
2016/05/17 | 23:11:47
عمان 17 أيار (بترا)- اكد المشاركون في قمة الطاقة الأردنية الدولية الثانية ضرورة دعم وتطوير كفاءة الشبكات الكهربائية العربية والعمل على مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.
كما اكدوا في جلسات اليوم الثاني للقمة التي اختتمت اعمالها في عمان اليوم الثلاثاء، ضرورة البحث عن أنظمة توليد اكثر استدامة ومنها مصادر الطاقة المتجددة ومواجهة تحدي نمو الطلب على الطاقة في المنطقة العربية.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف لدى ترؤسه جلسة تحدث فيها رئيس سلطة الطاقة الفلسطيني الوزير عمر كتانة والمحافظ في هيئة تنظيم قطاع الكهرباء والنتاج المزدوج السعودية عبدالله الشهري، ان قطاع الكهرباء في المنطقة يواجه تحديات نتيجة الظروف التي يمر بها الإقليم، حاثا على دعم وتطوير كفاءة الشبكات الكهربائية العربية.
وأضاف انه لابد من ادراك حقيقة ان انظمة توليد الكهرباء الحالية قد لا تكون مستدامة، ومن الضروري ان يتم النظر إلى اساليب اكثر ديمومة ومنها مصادر الطاقة المتجددة.
من جانبه قال الوزير كتانة ان فلسطين تسعى حاليا إلى نشر الطاقة المتجددة ودعم المستهلكين للحصول عليها وان هذا التوجه مهم للتخلص من احتكار الاحتلال الإسرائيلي.
وشرح كتانة ابرز ملامح الخطة الشمولية لقطاع الطاقة المتجددة في فلسطين، مؤكدا انه تم خلال العام الماضي اصدار قانون للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يركز على عدة معايير، ومبادرات اهمها مبادرة تركيب انظمة طاقة شمسية لتوليد 5 ميغاواط لكل نظام يتيح استرجاع كلفته خلال 5- 7 سنوات.
واشار الى ان فلسطين ورغم الاحتلال تعتبر من اعلى الدول في المنطقة من حيث انتشار السخانات الشمسية حيث تبلغ نسبتها في البلاد 87 بالمئة، وهي من اعلى النسب على مستوى العالم، مرجعا سبب ذلك الى الظروف التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي بسيطرته على موارد الطاقة.
ولفت إلى ان فلسطين تتوجه ايضا صوب نشر استخدام انظمة صافي القياس التي تتيح للمستهلكين انتاج احتياجاتهم من الكهرباء بنسبة 100 بالمئة وبيع الفائض من الانتاج عن حاجتهم إلى الشبكات الحكومية.
وقال ان الحكومة الفلسطينية تحمل شركات توزيع الكهرباء المسؤولية الكبرى فيما يخص تحديث شبكاتها بشكل يتيح لها استيعاب كل الطاقة التي ينتجها المستهلكون.
وتحدث كتانة ايضا عن ازمة الكهرباء في قطاع غزة المحاصر، وقال ان البنية التحتية لقطاع الطاقة والكهرباء كانت عرضة للاستهداف من قبل الاحتلال في كل حروبه التي شنها على القطاع.
وأضاف ان الاحتلال استهدف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع في كل مرة، ورغم كل محاولات التأهيل التي تمت للمحطة حتى الان وبالترافق مع نقص مصادر الوقود فإنه ليس بإمكان هذه المحطة ان تنتج اكثر من 6 ساعات يوميا، الامر الذي وضع سكان القطاع في ظروف بعيدة عن الانسانية.
من جهته، قال الشهري ان التحدي الاكبر في بلاده هو مواجهة الطلب المتنامي على الكهرباء وبناء مشاريع تتيح تغطية هذا الطلب.
وأضاف ان الحمل الاقصى في السعودية بلغ العام الماضي نحو 3ر62 جيجا واط، واكثر من 70 بالمئة من الكهرباء المنتجة تذهب لاستخدامات التبريد.
وقال ان رؤية الهيئة تتلخص في تحسين اداء صناعة الطاقة ورفع كفاءتها والتحول نحو استخدام شبكات ذكية وخفض الاستهلاك بنسبة 8 بالمئة بحلول العام 2025، وخفض ذروة الاحمال بنسبة 14 بالمئة في الفترة ذاتها.
--(بترا)
م ع/س أ/ف ج
17/5/2016 - 08:06 م
17/5/2016 - 08:06 م