قمة الدوحة تستكمل اعمالها ........اضافة 4 واخيرة
2013/03/27 | 02:15:47
وأكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في كلمته التي القاها نيابة عنه رئيس مجلس الوزراء الجزائري أن القمة العربية الرابعة والعشرين بالدوحة تنعقد في ظروف "استثنائية مليئة بالرهانات والتحديات التي يتحتم على القادة العرب التعامل معها والتجاوب مع مقتضياتها.
وقال بوتفليقة أن الجزائر تثمن عاليا الجهود المبذولة من قبل الجامعة العربية المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية عبر الحوار" مؤكدا تمسكها بمواصلة هذه الجهود في إطار المقومات الأساسية للعمل العربي المشترك خاصة احترام سيادة الدول الأعضاء.
كما ذكر بالموقف الثابت للجزائر في احترام القوانين المسيرة للعمل العربي المشترك وعلى رأسها ميثاق الجامعة العربية الذي يبقى "المرجع الأساسي" في هذا الاتجاه وهو الأمر الذي "ظلت الجزائر تؤكد عليه في مختلف المناسبات لا سيما بالنسبة لتطورات الوضع في سوريا".
واضاف في هذا الإطار أن "الجزائر الوفية لتاريخها ولمبادئها لديها القناعة الراسخة في حق الشعب السوري الشقيق في تقرير مصيره"، مشيرا إلى العواقب التي قد تنجر عن التدخل الأجنبي في سوريا والذي من شأنه أن ينتج "تعقيدا أكبر للأزمة ويطيل أمد الصراع الدامي" وهذا فضلا عن التداعيات الخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح أن من التحديات التي تواجهها الأمة العربية حاليا هي الانسداد الذي تشهده العملية السلمية وتواصل الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني واستمرار الطرف الإسرائيلي في نشاطه الاستيطاني.
وإزاء هذا الوضع أكد بأنه يتوجب على الدول العربية استعمال كل ما يتيحه القانون الدولي للمطالبة بالحقوق الفلسطينية سيما بعد حصول فلسطين على صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة لإجبار إسرائيل على الانصياع للشرعية الدولية، مضيفا أن ذلك لن يتحقق إلا بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ورص الصفوف وتحقيق المصالحة المنشودة.
وأشاد بالاتفاق الموقع بين جمهورية السودان وجنوب السودان ، مؤكدا دعم الجزائر لجهود اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى وكل ما من شأنه التأسيس لمرحلة جديدة من التعاون و التكامل بين الطرفين.
اما رئيس جمهورية القمر المتحدة إكليل ظنين فقد اكد ان اجتماع القمة العربية اليوم يأتي في ظروف دولية غير مسبوقة من تعدد النزاعات المحددة للسلام والسلم الدوليين وتعاظم التحديات المعنية بالرقي والتقدم لا سميا في الوطن العربي الذي تطلع شعوبه إلى تحقيق تنمية مستدامة تلبي طموحاتها المشروعة في العيش الكريم والمشاركة الفعلية في تسيير أمورها وصناعة مستقبلها .
واكد الرئيس القمري إن مواجهة التحديات تتطلب تفانينا جميعا في تلمس مطالب شعوبنا والتجاوب معها عبر إصلاحات وسياسات تلبي طموحاتها، وينبغي في المقام الثاني تعزيز التنسيق فيما بين دولنا وتوسيع قاعدته طبقا للمبادئ النبيلة المؤسسة لمنظمتنا.
وأشار إلى أن جمهورية القمر المتحدة تعيش منذ استقلاها عام 1975 في عدم استقرار حال دون بناء القدرات المؤسسية والبشرية اللازمة لوضع أسس الدولة الحديثة .
وقال ظنين إنه بفضل الدعم السخي الذي تلقته بلاده من الدول العربية إثر مؤتمر التنمية والاستثمار في جمهورية القمر المتحدة الذي عقد في الدوحة قبل 3 سنوات ، فقد تمكنت القمر المتحدة خلال السنوات القليلة المنصرمة من تحقيق جملة من المكاسب الهامة على مسارات حيوية منها تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعى وترسيخ الديمقراطية وانتهاج سياسات اقتصادية واجتماعية ناجعة أهلتنا للاستفادة من المبادرة المعززة لتخفيف مديونية الدول الفقيرة المثقلة بالديون .
وأكد أن الوضع أصبح اليوم مواتيا أكثر من أي وقت مضى لتنفيذ الإصلاحات السياسية الضرورية لتجاوز كل العقبات والعراقيل التي تعترض مسيرتنا التنموية ، لكنه طالب بزيادة الدعم من الدول العربية عبر زيادة الموارد المالية والمساعدة الفنية لتسريع وتيرة الاستثمار في البنية التحتية واستغلال موارد النمو في القطاعات الواعدة
وجدد ظنين تمسك القمر المتحدة وتشبثها بالمبادئ النبيلة لجامعة الدول العربية ومساندة بلاده الثابتة لحق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم ضمن دولة وطنية كاملة السيادة عاصمتها القدس الشريف .
اما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فقد طالب خلال كلمته مساء اليوم القادة العرب أن يخرجوا بقرارات تعمل على تفعيل منظومة العمل العربي المشترك وتطور آلياته بما يرضي طموحات الشعوب التواقة إلى الوحدة والتكامل الاقتصادي، واسترداد الحقوق العربية المسلوبة.
وأشار إلى أن اليمن عاش أوقاتاً صعبة خلال الأزمة التي عصفت به، وكادت أن تجرف اليمن في أتون حرب أهلية طاحنة تؤدي بها إلى الفوضى لولا القدر الإلهي وحكمة الشعب اليمني والجهود الخيرة التي بذلها الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وقادتهم الكرام وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية من خلال المبادرة الخليجية التي حظيت بدعم دولي واضح.
وأكد الرئيس اليمني أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية فتحت أبواب المستقبل لليمن واليمنيين وهيأت لهم الأجواء ليشارك الجميعُ رجالا ونساء وشبابا وشابات وقوى سياسية واجتماعية في صياغة ملامح هذا المستقبل،من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي انطلقت قاطرته يوم 18 آذار الجاري، وسيتواصل على مدى الشهور الستة القادمة بمشاركة ممثلين لكافة القوى السياسية والحزبية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة.
ووصف الرئيس عبدربه منصور هادي مؤتمر الحوار الوطني بأنه "نقطة تحول تاريخية في حياة اليمنيين"، معرباً عن أمله أن تكلل أعماله بالنجاح، وما ستتمخض عنه من معالجات لقضايا حيوية وحساسة كالقضية الجنوبية التي يعتبر حلها مفتاحاً لحل القضايا الأخرى التي سيبحثها المؤتمر، وأزمة محافظة صعدة، وبناء الدولة الحديثة، وتحديد شكل نظام الحكم، وصياغة الدستور الجديد للبلاد الذي لابد وأن يعكس في نصوصه تطلعات ورغبة أبناء الشعب اليمني في التغيير وتوقهم إلى الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وعبر الرئيس اليمني عن ثقته التامة في الشعب اليمني وقدرته على أن يفاجئ العالم من جديد بنموذجٍ رائع وفريد لتحقيق الإصلاحات والتغيير المنشودين من خلال الحوار، وسيبني دولة مدنية حديثة ينعم فيها كلُّ اليمنيين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
-- (بترا)
ع.ط/م ع
26/3/2013 - 11:03 م
26/3/2013 - 11:03 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00