قلق أممي بشأن الوضع في الرقة السورية واحتمال تأجيل مباحثات جنيف
2017/08/24 | 22:19:47
نيويورك 24 آب (بترا)- أكد المستشار الأممي يان إيغلاند ان الرقة قد تكون اسوأ مكان في العالم الأن، حيث يحاصر نحو 20 ألف شخص في الرقة من قبل عصابة داعش الأرهابية لاستخدامهم كدروع بشرية، مبينا ان الاحتياجات الإنسانية لآلاف المدنيين في مدينة الرقة هائلة ولا يمكن تصورها.
وقال ايغلاند، عقب الاجتماع الذي عقدته مجموعة العمل المعنية بالوصول الإنساني في سوريا اليوم الخميس، إنه "لا يمكن تصور حجم الاحتياجات، ونشعر بالقلق البالغ بشأن حماية المدنيين. يبدو ان نحو 20 ألف مدني يتواجدون في منطقة صغيرة بالمدينة. لا أستطيع ان أتخيل وجود مكان أسوأ في العالم من هذه الأحياء الخمسة في المدينة".
وبين ان الفرار من الرقة يعد في منتهى الخطورة، ومن يحاول الهروب يتعرض لخطر إطلاق القذائف الكثيف والقصف الجوي، الذي تنفذه قوات التحالف، مشيرا إلى ان الأمم المتحدة وشركاؤها تمكنت من توصيل المساعدات لنحو 260 ألف نازح بسبب القتال في الرقة.
وقال إيغلاند ان مساعدة الموجودين داخل المدينة أمر صعب للغاية، كما ان تقييم الاحتياجات هناك معقد.
وحسب الامم المتحدة، مازال أكثر من نصف مليون شخص محاصرين في 11 موقعا في سوريا، ثمانية منها من قبل الحكومة فيما يحاصر مقاتلو المعارضة الفوعة وكفرايا، كذلك تطوق عصابة داعش الارهابية مدينة دير الزور في الشرق، التي قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بإسقاط المساعدات الغذائية جوا عليها أكثر من 160 مرة.
إلى ذلك، قال نائب الوسيط الأممي لسوريا، رمزي عز الدين إن المحادثات السياسية السورية التي أُعلن من قبل ان جولتها المقبلة ستعقد في شهر أيلول " لم يتقرر أي شيء بعد بهذا الشأن"، مضيفا ان مكتب المبعوث الخاص سيدرس نتائج الاجتماع الأخير بين مجموعات المعارضة الرئيسية في الرياض.
وقال في تصريحات صحفية إنه "بالنسبة للمحادثات التي كان من المقرر عقدها الشهر المقبل، سنواصل تقييم الموقف ونحن بانتظار تكوين صورة كاملة عما حدث في الرياض، وسنجري المزيد من المشاورات مع الأطراف المعنية. وعلى أساس ذلك سيتخذ قرار بشأن موعد عقد المحادثات".
-- (بترا)
م د/م ك/أس
24/8/2017 - 07:16 م
24/8/2017 - 07:16 م