بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. قعوار: الأردن يعمل لايجاد حلول واقعية لكافة مشاكل المنطقة

قعوار: الأردن يعمل لايجاد حلول واقعية لكافة مشاكل المنطقة

2016/04/19 | 03:14:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
نيويورك 18 نيسان (بترا)- محمد خير دقامسة - قالت المندوب الاردني الدائم لدى الامم التحدة، دينا قعوار، ان الاردن بذل جهوداً كبيرة خلال عضويته في مجلس الأمن، وتمكن بكل ما أٌوتِيَ من امكانات، من تحقيق الزخم المطلوب لمحاولة التوصل لحلول واقعية للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط. وأضافت قعوار خلال كلمتها أمام مجلس الامن في الجلسة التي ناقش خلالها القضية الفلسطينية، اليوم الاثنين، ان الاردن "عبر مراراً عن رؤيته لحل النزاعات في المنطقة، وأكدنا أن القضية الأساس ستبقى قضية فلسطين، وغياب الحل العادل والدائم لهذه القضية الذي قوض وما زال يقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط". وشددت على ان التلازم بين حل الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني والسلام في المنطقة غدا واضحاً ولا يجوز تجاهله، وما نحتاج اليه هو مقاربة شمولية لأبعاد هذا الصراع، وجهداً حقيقياً من قبل المجتمع الدولي لإيجاد حل مستدام له، بحيث لا نسمح للعنف والتطرف استغلال هذا الصراع وغيره من الفراغات والتداعيات السياسية والأمنية للتمدد والاستفحال في المنطقة والعالم بأسره. وأشارت الى ان منطقة الشرق الاوسط تشهد تحديات كبيرة سياسية وفكرية وواقعاً مريراً، مهما عبرنا عنه بالكلمات في بياناتنا، لن يوازي الشعور بالخوف والمعاناة الذي تعيشه شعوب المنطقة سواء كان ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو سوريا أو اليمن أوغيرها من دول المنطقة. وقالت "ان ازدياد حدة النزاعات يجعلنا نسأل أنفسنا فيما اذا يقوم المجتمع الدولي بما هو كافٍ لحل النزاعات وفقاً للقرارات والمواثيق الدولية التي يعتمدها وتساءلت "هل هناك ما لم نقم به أو علينا القيام به لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام؟" واضافت قعوار "إن الانتهاكات الاسرائيلية اليومية غير الشرعية من تدمير للمنازل وطرد وتهجير للسكان ومحاولات تغيير الوضع القائم وعلى رأسها التوسع الاستيطاني الممنهج هو أمر خطير ومرفوض ومُدان، يجعل من مطالبتنا لهذا المجلس الكريم لتحمل مسؤولياته واتخاذ اجراءات عاجلة لوقف الاستيطان، حاجة ملحة. ان الاستيطان في الضفة الغربية والقدس مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وما تقوم به اسرائيل على أرض الواقع لا ينسجم مع مواقفها المعلنة ورغبتها في السلام وحل الدولتين، بل يعيق ويضع العراقيل أمام اي جهود مبذولة لإعادة اطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. وقالت ان الاردن يؤكد أهمية استئناف المفاوضات الجادة وفقاً لحل الدولتين، والمحكومة بسقف زمني للوصول الى اتفاق يفضي الى تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني وعلى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، وبشكل يحفظ ويحقق المصالح الحيوية العليا للأردن المرتبطة بجميع قضايا الحل النهائي. واضافت ان للقدس والمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف خصوصية وأولوية ضمن اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني، انطلاقاً من دور الوصاية التاريخي الذي يضطلع به جلالته على المقدسات الاسلامية والمسيحية. ولا يألو جلالة الملك جهداً في الدفاع عن هذه المقدسات وفي توظيف علاقاته الدولية القوية والواسعة في التصدي لاعتداءات السلطات الاسرائيلية ضد المدينة المقدسة ووقف كافة اجراءاتها الأحادية وغير القانونية. وقالت قعوار ان الاردن سيتصدى بكل حزم، كما كان على الدوام، لكل ما من شأنه أن يمس هذه المقدسات وفقاً لهذه الرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية. وسيحتفظ الأردن كذلك بكافة الخيارات لاتخاذ جميع الإجراءات الدبلوماسية والقانونية للوقوف بوجه الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية في القدس، واعتبار كافة الإجراءات الاسرائيلية بهذا الخصوص لاغية وباطلة بطلاناً مطلقاً، ومعدومة الأثر قانونياً وسياسياً، كونها صادرة عن "قوة احتلال" لا يجيز لها القانون الدولي ولا الشرعية الدولية القيام بتلك الانتهاكات. وأوضحت ان أي مبادرات اقليمية أو دولية لحل هذا الصراع قد لا تُتَرجم الى اجراءات فعلية دون وجود ارادة سياسية والتزام دولي بالمضي قدماً فيها، كما أنها ستبقى أفكاراً مُقيَّدة ومرهونة بالتزام اسرائيل الجاد باحترام تعهداتها وابداء رغبة حقيقية في السلام مقرونة بإجراءات فعلية. لم تعد المطالبة بالتصدي للإجراءات والممارسات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مطلباً فلسطينياً فحسب بل هي مطالبة دولية لإنقاذ شعب بات محروماً من أبسط مقومات الحياة وهي الحق في العيش بكرامة وأمان. وفي الشأن السوري، قالت قعوار ان الأزمة في سوريا، التي سببت حجماً هائلاً من الدمار والتشريد، تتطلب تكثيف الجهود من قبل كافة الأطراف لدعم مساعي الأمم المتحدة وإنجاح المفاوضات الجارية بين الأطراف السورية للتوصل الى حل سياسي وفقاً لبيان جنيف1 وقرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار 2254. ويؤكد الأردن دعمه لجهود مبعوث الأمم المتحدة السيد ستيفان دي ميستورا وجهود المجموعة الدولية لدعم سوريا، ونأمل بأن تنجح المفاوضات ويتم التوصل الى توافق بشأن المرحلة الانتقالية ومبادئ الحكم والدستور، الأمر الذي سيمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار لسوريا وعودة اللاجئين السوريين الى وطنهم لاعادة بنائه واعداد أسس المرحلة الجديدة من تاريخه. ولعل زيادة أعداد اللاجئين واستمرار تدفقهم الهائل من سوريا الى الدول المجاورة وما تعداها الى الدول الأوروبية لهو خير دليل على حجم المأساة الانسانية في سوريا، والتي ان استمرت ستجعل المنطقة بأكملها عرضة للتفجر. وأكدت ان الاردن سيستمر في القيام بواجبه الأخلاقي والانساني تجاه اللاجئين السوريين، وما زالت الأعباء الضخمة التي يتحملها الأردن جراء تلك الاستضافة تستنزف موارده المحدودة أصلاً وتدفعه بإتجاه الوصول لحدود طاقاته القصوى على التحمل، مما يستوجب على المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته وتحمل مسؤولياته وتقديم دعم أكبر تنفيذاً لتعهداته التي تقدم بها خلال مؤتمر لندن في شهر شباط الماضي، لكي يتمكن الأردن والدول الأخرى المضيفة للاجئين السوريين من تحمل الأعباء المتزايدة المترتبة عليها. حيث قدم الأردن في هذا المؤتمر نهجاً شمولياً جديداً للاستجابة للأزمة الانسانية المترتبة على اللجوء السوري تعتمد على حلول مستدامة وتنموية شاملة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي دعم خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للأعوام 2016 – 2018. وحول الأرهاب، قالت قعوار، إن استمرار العصابات الارهابية بالتوغل في المنطقة وعدم معالجة كافة الأسباب الجذرية التي أدت الى تمددها سيضع المنطقة رهينة العنف والاضطراب ويحول دون تحقيق تطلعات شعوبها في الأمن والسلام. كما أن استمرار الظلم وعدم احترام حقوق الشعوب وتجريدها من أبسط وسائل الحياة سيعظم من هذا التحدي الكبير الذي وضع العالم بأكمله عرضة للتهديد والفزع. وهذا يتطلب تعاوناً اقليمياً ودولياً أكبر لدحر الجماعات المتطرفة والارهابية التي تستغل الدين وكشف نواياها وفكرها التكفيري الذي لا يمت للدين الاسلامي الحنيف بصلة بل يستهدفه قبل أي هدف آخر. وشددت على ان "هذا الفكر الارهابي لا يسيء فقط للدين الاسلامي، بل إنه يقوم على الغاء كل ما جاء في الأديان السماوية والأعراف البشرية والمفاهيم الانسانية في حرمة الدماء وتفعيل دور العقل والمنطق. وهذا يتطلب جهداً دولياً موحداً مدعوماً بإرادة قوية وتطبيقاً كاملاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة من أجل التصدي لهذه العصابات، خاصة عصابة داعش الارهابية. وقالت قعوار ان "الأردن يؤكد جهوده الكبيرة في محاربة الارهاب ودعم دور الشباب بما يشمل توفير البيئة المواتية لتفعيل مشاركتهم الايجابية في المجتمع وتحصينهم لمواجهة التطرف العنيف والارهاب، وهذا ما حرصنا على تأكيده في قرار مجلس الأمن 2250 حول الشباب والأمن والسلام." -- (بترا) م د/ ابوعلبة
19/4/2016 - 12:10 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo