قطر تتزين بإنجازاتها في يومها الوطني غدا.. اضافة ثانية وأخيرة
2021/12/17 | 13:53:38
وأولت قطر البيئة والتنمية المستدامة أهمية كبرى تمثلت بإدراج هذا المجال كأحد أهم ركائز استراتيجية التنمية الوطنية للدولة (2030)، وذلك من خلال خطط وبرامج واضحة تهدف الى صون وحماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقاً لتنمية شاملة ومستدامة لكافة الأجيال القادمة.
وتطبيقاً لهذا النهج، استحدثت الحكومة وزارة للبيئة والتغير المناخي، ودشنت استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، الهادفة الى حماية البيئة المحلية وتعزيزها للحفاظ على جودة حياة الشعب القطري وضمان المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.
وانضمت قطر للعديد من الاتفاقيات الدولية التي تعزز جهود حماية البيئة واستدامتها، وتبذل وزارة البيئة والتغير المناخي جهوداً مكثفة للحفاظ على الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل البر القطري، وتقييم الأثر البيئي للمشاريع والبرامج التي يحتمل تأثيرها على البيئة وبالتالي على صحة أفراد المجتمع أيضاً.
كما أعلنت وزارة البلدية، أن المعرض الدولي للبستنة "إكسبو الدوحة 2023" سيقام في الفترة من 2 تشرين الأول 2023 وحتى 28 آذار 2024 بحديقة البدع بمدينة الدوحة، تحت شعار "صحراء خضراء بيئة أفضل".
وبرعاية سمو أمير البلاد، ومن قلب متحف الفن الإسلامي، انطلقت رسمياً في الثامن من آذار الماضي فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار "ثقافتنا نور"، من خلال أكثر من 70 فعالية تستمر على مدى عام كامل لتشجيع الإبداع والابتكار كقيم حضارية، وإلهام الأجيال الجديدة، وإثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية، مع التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.
وفي الرابع والعشرين من شباط الماضي، تم افتتاح "محور صباح الأحمد" الذي يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الطرقية في الدولة لما يتضمنه من جسور وتقاطعات وأنفاق، وتحقيقه انسيابية مرورية كبيرة، ليخدم العديد من قطاعات النقل الأخرى مثل مطار حمد الدولي وشبكة المترو من خلال تكامله مع العديد من الطرق الرئيسية في إطار الخطة العمرانية للدولة. وتواصل هيئة الأشغال العامة العمل لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تطوير البنية التحتية والمباني العامة في الدولة، لتكون قطر من أكثر الدول تقدماً في العالم في هذا المجال، وتعمل الهيئة حالياً على مجموعة واسعة من برامج البنية التحتية بجميع مناطق البلاد، كما تم خلال العام الجاري الانتهاء من تشغيل وتركيب المحطة رقم 19 لشحن المركبات الكهربائية بمؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، في إطار خطة لتركيب وتشغيل 100 محطة لشحن المركبات الكهربائية في جميع أنحاء دولة قطر.
ومع تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية بالدولة، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظيان باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد والحكومة من خلال تزويدها بأحدث العتاد والأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين، والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وعن كل ذرة من ترابه.
وقطعت قطر شوطا طويلا في مجال الأمن الغذائي محققة الاكتفاء الذاتي في عدد من السلع الغذائية نتيجةً للمبادرات التي تقوم بها الدولة لدعم إنتاج هذه السلع وتسويقها، حيث حلت قطر بالمرتبة 37 عالمياً متفوقة على 76 دولة حول العالم في مؤشر الأمن الغذائي العالمي الصادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجلة "الإيكونوميست" البريطانية، كما تبوأت مكانة مرموقة ومراتب متقدمة في بعض المكونات الهامة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية مثل نسبة البطالة المنخفضة، ومعدل التضخم السنوي، وتمويل التطور التقني، والأمن السيبراني، والتنمية المستدامة، وغيرها.
وحققت دولة قطر 63 نقطة على مؤشر مدركات الفساد للعام 2020، بحسب ما أعلنت منظمة الشفافية الدولية، ما جعلها تتبوأ المرتبة الثانية خليجيا وعربيًّا، وعلى المستوى العالمي احتلت قطر المرتبة 30 من بين 180 دولة وإقليمًا شملها المؤشر، كما حازت المركز الأول عالمياً في سرعة الاتصال بإنترنت الهاتف الجوال، وحققت المرتبة 17 عالمياً في مؤشر التنافسية من بين 64 دولة معظمها من الدول المتقدمة، وفقاً لكتاب التنافسية العالمي لعام 2021 والذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية سنوياً في سويسرا.
وشملت المحاور التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، محور الأداء الاقتصادي (المرتبة 11)، محور الكفاءة الحكومية في (المرتبة 6)، محور كفاءة قطاع الأعمال (المرتبة 15)، فيما حافظت على المرتبة 40 في محور البنية التحتية.
كما أحرزت قطر إنجازات عالمية في مجال الوقاية من الإشعاع والمواد الخطرة، حيث أصبحت الأولى عالمياً مع وجود مختبر إقليمي على مستوى العالم متخصص بالقياسات الإشعاعية، وأول دولة عالمياً بمشروع متكامل يغطي كافة أنحاء الدولة بشبكة إنذار للرقابة على الإشعاع. وفي المجال الإنساني واصلت قطر هذا العام دورها على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها يد العون للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، حيث قدمت مساعدات طبية لأكثر من 70 دولة لمكافحة وباء كورونا، ومواد إغاثية للأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات المستمرة، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة.
--(بترا)
ص خ/ اح17/12/2021 11:53:38
وتطبيقاً لهذا النهج، استحدثت الحكومة وزارة للبيئة والتغير المناخي، ودشنت استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، الهادفة الى حماية البيئة المحلية وتعزيزها للحفاظ على جودة حياة الشعب القطري وضمان المرونة الاقتصادية على المدى الطويل.
وانضمت قطر للعديد من الاتفاقيات الدولية التي تعزز جهود حماية البيئة واستدامتها، وتبذل وزارة البيئة والتغير المناخي جهوداً مكثفة للحفاظ على الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل البر القطري، وتقييم الأثر البيئي للمشاريع والبرامج التي يحتمل تأثيرها على البيئة وبالتالي على صحة أفراد المجتمع أيضاً.
كما أعلنت وزارة البلدية، أن المعرض الدولي للبستنة "إكسبو الدوحة 2023" سيقام في الفترة من 2 تشرين الأول 2023 وحتى 28 آذار 2024 بحديقة البدع بمدينة الدوحة، تحت شعار "صحراء خضراء بيئة أفضل".
وبرعاية سمو أمير البلاد، ومن قلب متحف الفن الإسلامي، انطلقت رسمياً في الثامن من آذار الماضي فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار "ثقافتنا نور"، من خلال أكثر من 70 فعالية تستمر على مدى عام كامل لتشجيع الإبداع والابتكار كقيم حضارية، وإلهام الأجيال الجديدة، وإثراء المشهد الثقافي العالمي عبر دور منتج وفاعل، والتركيز على التنوع الثقافي كقيمة مضافة للدول الإسلامية، مع التعريف بالتجربة الثقافية لدولة قطر وجهودها لتعزيز الثقافة الإسلامية.
وفي الرابع والعشرين من شباط الماضي، تم افتتاح "محور صباح الأحمد" الذي يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الطرقية في الدولة لما يتضمنه من جسور وتقاطعات وأنفاق، وتحقيقه انسيابية مرورية كبيرة، ليخدم العديد من قطاعات النقل الأخرى مثل مطار حمد الدولي وشبكة المترو من خلال تكامله مع العديد من الطرق الرئيسية في إطار الخطة العمرانية للدولة. وتواصل هيئة الأشغال العامة العمل لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تطوير البنية التحتية والمباني العامة في الدولة، لتكون قطر من أكثر الدول تقدماً في العالم في هذا المجال، وتعمل الهيئة حالياً على مجموعة واسعة من برامج البنية التحتية بجميع مناطق البلاد، كما تم خلال العام الجاري الانتهاء من تشغيل وتركيب المحطة رقم 19 لشحن المركبات الكهربائية بمؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، في إطار خطة لتركيب وتشغيل 100 محطة لشحن المركبات الكهربائية في جميع أنحاء دولة قطر.
ومع تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية بالدولة، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظيان باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد والحكومة من خلال تزويدها بأحدث العتاد والأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين، والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وعن كل ذرة من ترابه.
وقطعت قطر شوطا طويلا في مجال الأمن الغذائي محققة الاكتفاء الذاتي في عدد من السلع الغذائية نتيجةً للمبادرات التي تقوم بها الدولة لدعم إنتاج هذه السلع وتسويقها، حيث حلت قطر بالمرتبة 37 عالمياً متفوقة على 76 دولة حول العالم في مؤشر الأمن الغذائي العالمي الصادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجلة "الإيكونوميست" البريطانية، كما تبوأت مكانة مرموقة ومراتب متقدمة في بعض المكونات الهامة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية مثل نسبة البطالة المنخفضة، ومعدل التضخم السنوي، وتمويل التطور التقني، والأمن السيبراني، والتنمية المستدامة، وغيرها.
وحققت دولة قطر 63 نقطة على مؤشر مدركات الفساد للعام 2020، بحسب ما أعلنت منظمة الشفافية الدولية، ما جعلها تتبوأ المرتبة الثانية خليجيا وعربيًّا، وعلى المستوى العالمي احتلت قطر المرتبة 30 من بين 180 دولة وإقليمًا شملها المؤشر، كما حازت المركز الأول عالمياً في سرعة الاتصال بإنترنت الهاتف الجوال، وحققت المرتبة 17 عالمياً في مؤشر التنافسية من بين 64 دولة معظمها من الدول المتقدمة، وفقاً لكتاب التنافسية العالمي لعام 2021 والذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية سنوياً في سويسرا.
وشملت المحاور التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، محور الأداء الاقتصادي (المرتبة 11)، محور الكفاءة الحكومية في (المرتبة 6)، محور كفاءة قطاع الأعمال (المرتبة 15)، فيما حافظت على المرتبة 40 في محور البنية التحتية.
كما أحرزت قطر إنجازات عالمية في مجال الوقاية من الإشعاع والمواد الخطرة، حيث أصبحت الأولى عالمياً مع وجود مختبر إقليمي على مستوى العالم متخصص بالقياسات الإشعاعية، وأول دولة عالمياً بمشروع متكامل يغطي كافة أنحاء الدولة بشبكة إنذار للرقابة على الإشعاع. وفي المجال الإنساني واصلت قطر هذا العام دورها على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها يد العون للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، حيث قدمت مساعدات طبية لأكثر من 70 دولة لمكافحة وباء كورونا، ومواد إغاثية للأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات المستمرة، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة.
--(بترا)
ص خ/ اح17/12/2021 11:53:38