قانون املاك الغائبين الاسرائيلي يهدف لتهجير الفلسطينيين وسرقة اراضيهم... اضافة اولى واخيرة
2022/03/05 | 16:28:22
واشار كنعان إلى أن الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الإنشاء والتعمير وقعت مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا بتاريخ 16 تشرين الثاني 1954على اتفاقية تلتزم بموجبها الحكومة الأردنية ببناء 28 وحدة سكنية في حي الشيخ جراح تسلم لحاملي بطاقة إعاشة ويعيلون عائلة كبيرة، وفي 3 تموز 1956 وقعت الاتفاقية بين الحكومة الأردنية والعائلات المستفيدة من الذين تسلموا الوحدات السكنية ومسطحها 2540 متراً مربعاً مقابل إيقاف كافة أوجه الخدمات المادية والأدبية التي تقدمها الأونروا إلى هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين.
واوضح أن المادة (11) من الاتفاقية نصت على تفويض ملكية المسكن إلى المستأجر مجاناً، كما نصت المادة (12) أن هذا الاتفاق لا يؤثر على حقوق المستأجر بالعودة إلى وطنه الأصلي (فلسطين) وفي أي تعويض أو على أية حقوق سياسية أو اقتصادية أو غيرها، ومن أهم شروط الاتفاق الموقع بين الأردن ومنظمة الاونروا أن يتم تفويض ملكية المنازل للأهالي مباشرة بعد انقضاء ثلاث سنوات من إتمام البناء.
وحصل الساكن الفلسطيني من وزارة الإنشاء والتعمير على حق تأجير المسكن والانتفاع به سكناً وإسكاناً (إيجار واستئجار) وسائر ما يترتب على ذلك من حقوق والتزامات وذلك في 26 تشرين الثاني 1962، كما حصل السكان على إذن بإضافة غرفتين على البناء الأساسي المكون من غرفتين والمنافع وذلك في 4 اذار 1963.
واشار إلى أن وزارة الخارجية الأردنية قامت بتاريخ 29 نيسان 2021، بتسليم الخارجية الفلسطينية 14 وثيقة إثبات ملكية لعدد من عائلات الشيخ جراح وشهادة تقر فيها الخارجية الأردنية أنه بالفعل كان هناك اتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير القائمة آنذاك ووكالة الأونروا.
وتفيد أن الوزارة كانت قد تسلمت وثائق لعقود فردية بين العائلات والوزارة لإنشاء وحدات سكنية في منطقة حي الشيخ جراح في القدس، ما يساهم في دحض مزاعم المستوطنين والجمعيات الاستيطانية وادعائهم بملكيتها وسعيهم إلى السيطرة عليها ضمن خطة تهويد مدينة القدس المحتلة والسعي لبناء المستوطنات التي تربط القدس الغربية بالشرقية بغية التضييق على أهالي القدس الشرقية بما في ذلك إحاطة البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ليسهل لاحقاً السيطرة عليه.
ويجدر بالذكر أن الـ14 وثيقة التي قدمتها الحكومة الاردنية اخيرا، إلى الخارجية الفلسطينية وأهالي حي الشيخ جراح ومحاميهم مكنتهم من استصدار قرار من المحكمة الاسرائيلية المختصة يتضمن الالغاء الكامل لجميع اوامر اخلاء المنازل التي صدرت سابقا بحقهم.
واكد كنعان، أن الاردن سيبقى شعبا وقيادة هاشمية هي صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ممثلة بصاحب الوصاية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يقدم المساندة لدعم صمود أهلنا في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، انطلاقاً من قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما في ذلك الحق بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وبين أن هذا الموقف الاردني الراسخ جاء طبيعياً ومنطقياً باعتبار القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس الملف الرئيس لجلالة الملك، حيث يحمله في كافة المحافل الدولية، مؤكدا جلالته دائما للرأي العام وقادة العالم الحر، خطورة الاحتلال الاسرائيلي وأثره على السلام والأمن والشرعية العالمية، وتطلعات الاجيال وآملها بالسلام العادل الذي يضمن حق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته ودولته.
من جهته، قال رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس الدكتور أحمد رفيق عوض لـ(بترا)، إن قانون أملاك الغائبين الذي اقرته اسرائيل سنة 1950 ينص على أن من غادر حدود "اسرائيل" قبل شهر تشرين الثاني لسنة 1947لأي سبب كان يعتبر غائبا ويحق للسلطة الاسرائيلية ان تصادر املاكه، مشيرا إلى أنه وبهذا القانون استولت اسرائيل على 300 قرية فلسطينية و أكثر من 90 بالمئة من أرض فلسطين داخل حدود 1948.
واكد ان الاحتلال الاسرائيلي ما يزال يفعل هذا القانون بالطريقة التي تناسب الظروف والمستجدات في المناطق التي يرغب بمصادرتها او طرد المواطنين منها ففي القدس المحتلة مثلا اخترع قانون التسوية الذي هو في واقع الأمر تخريج جديد للقانون سيء الذكر، حيث تطلب "اسرائيل" من مواطني القدس المحتلة إثبات ملكيتهم للعقارات التي يقطنون بها او يشغلونها وهناك قانون البستنة و بموجبه يتم مصادرة الارض بحجة البستنة او التخضير.
واضاف أن قانون "أملاك الغائبين" هو ذراع آخر من اذرع الاحتلال لتجريد المواطن الفلسطيني من أملاكه او طرده تحت ذرائع قانونية وهمية، مبينا أن هذا القانون ترك آلاف المواطنين بدون أملاك رغم انهم ما يزالون داخل حدود الاحتلال التي لا يعرف احد حدودها بالضبط حيث لا يملك دستورا يحدد حدود المواطنة فيها.
بدورهما، اكد المحاميان اللذان يترافعان عن اهالي حي الشيخ جراح في القدس، صالح أبو حسين وسامي ارشيد، أهمية الوثائق التي قدمتها الحكومة الأردنية، ودورها الحاسم في القرار الذي أصدرته محكمة الاحتلال قبل أيام والمتضمن الإلغاء الكامل لجميع أوامر إخلاء المنازل التي صدرت سابقا، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للدعم الاردني المتواصل.
وقالا، إنه كان لهذه الوثائق اهمية قصوى وحاسمة في ما قررته المحكمة بأن عمليات الإخلاء وقرارات الإخلاء التي صدرت لأهالي الشيخ جراح هي لاغية وليس مجمدة ولاغية نهائياً وليست بشكل مؤقت، كما كتب في الصحف او ذكر في الاذاعة او وسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر ان الاردن يؤكد دوما على ان تثبيت المقدسيين على ارضهم وفي بيوتهم ثوابت دائمة في جهود المملكة من اجل اسناد الاشقاء الفلسطينيين مثلما يؤكد على ادانة المملكة ورفضها لمحاولات اسرائيل اللاشرعية واللاإنسانية اخراج الفلسطينيين من منازلهم واراضيهم والمساس بحقوقهم.
--(بترا)
ص خ / أ أ/ف ق 05/03/2022 13:28:22
واوضح أن المادة (11) من الاتفاقية نصت على تفويض ملكية المسكن إلى المستأجر مجاناً، كما نصت المادة (12) أن هذا الاتفاق لا يؤثر على حقوق المستأجر بالعودة إلى وطنه الأصلي (فلسطين) وفي أي تعويض أو على أية حقوق سياسية أو اقتصادية أو غيرها، ومن أهم شروط الاتفاق الموقع بين الأردن ومنظمة الاونروا أن يتم تفويض ملكية المنازل للأهالي مباشرة بعد انقضاء ثلاث سنوات من إتمام البناء.
وحصل الساكن الفلسطيني من وزارة الإنشاء والتعمير على حق تأجير المسكن والانتفاع به سكناً وإسكاناً (إيجار واستئجار) وسائر ما يترتب على ذلك من حقوق والتزامات وذلك في 26 تشرين الثاني 1962، كما حصل السكان على إذن بإضافة غرفتين على البناء الأساسي المكون من غرفتين والمنافع وذلك في 4 اذار 1963.
واشار إلى أن وزارة الخارجية الأردنية قامت بتاريخ 29 نيسان 2021، بتسليم الخارجية الفلسطينية 14 وثيقة إثبات ملكية لعدد من عائلات الشيخ جراح وشهادة تقر فيها الخارجية الأردنية أنه بالفعل كان هناك اتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير القائمة آنذاك ووكالة الأونروا.
وتفيد أن الوزارة كانت قد تسلمت وثائق لعقود فردية بين العائلات والوزارة لإنشاء وحدات سكنية في منطقة حي الشيخ جراح في القدس، ما يساهم في دحض مزاعم المستوطنين والجمعيات الاستيطانية وادعائهم بملكيتها وسعيهم إلى السيطرة عليها ضمن خطة تهويد مدينة القدس المحتلة والسعي لبناء المستوطنات التي تربط القدس الغربية بالشرقية بغية التضييق على أهالي القدس الشرقية بما في ذلك إحاطة البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ليسهل لاحقاً السيطرة عليه.
ويجدر بالذكر أن الـ14 وثيقة التي قدمتها الحكومة الاردنية اخيرا، إلى الخارجية الفلسطينية وأهالي حي الشيخ جراح ومحاميهم مكنتهم من استصدار قرار من المحكمة الاسرائيلية المختصة يتضمن الالغاء الكامل لجميع اوامر اخلاء المنازل التي صدرت سابقا بحقهم.
واكد كنعان، أن الاردن سيبقى شعبا وقيادة هاشمية هي صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ممثلة بصاحب الوصاية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يقدم المساندة لدعم صمود أهلنا في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، انطلاقاً من قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما في ذلك الحق بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وبين أن هذا الموقف الاردني الراسخ جاء طبيعياً ومنطقياً باعتبار القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس الملف الرئيس لجلالة الملك، حيث يحمله في كافة المحافل الدولية، مؤكدا جلالته دائما للرأي العام وقادة العالم الحر، خطورة الاحتلال الاسرائيلي وأثره على السلام والأمن والشرعية العالمية، وتطلعات الاجيال وآملها بالسلام العادل الذي يضمن حق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته ودولته.
من جهته، قال رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس الدكتور أحمد رفيق عوض لـ(بترا)، إن قانون أملاك الغائبين الذي اقرته اسرائيل سنة 1950 ينص على أن من غادر حدود "اسرائيل" قبل شهر تشرين الثاني لسنة 1947لأي سبب كان يعتبر غائبا ويحق للسلطة الاسرائيلية ان تصادر املاكه، مشيرا إلى أنه وبهذا القانون استولت اسرائيل على 300 قرية فلسطينية و أكثر من 90 بالمئة من أرض فلسطين داخل حدود 1948.
واكد ان الاحتلال الاسرائيلي ما يزال يفعل هذا القانون بالطريقة التي تناسب الظروف والمستجدات في المناطق التي يرغب بمصادرتها او طرد المواطنين منها ففي القدس المحتلة مثلا اخترع قانون التسوية الذي هو في واقع الأمر تخريج جديد للقانون سيء الذكر، حيث تطلب "اسرائيل" من مواطني القدس المحتلة إثبات ملكيتهم للعقارات التي يقطنون بها او يشغلونها وهناك قانون البستنة و بموجبه يتم مصادرة الارض بحجة البستنة او التخضير.
واضاف أن قانون "أملاك الغائبين" هو ذراع آخر من اذرع الاحتلال لتجريد المواطن الفلسطيني من أملاكه او طرده تحت ذرائع قانونية وهمية، مبينا أن هذا القانون ترك آلاف المواطنين بدون أملاك رغم انهم ما يزالون داخل حدود الاحتلال التي لا يعرف احد حدودها بالضبط حيث لا يملك دستورا يحدد حدود المواطنة فيها.
بدورهما، اكد المحاميان اللذان يترافعان عن اهالي حي الشيخ جراح في القدس، صالح أبو حسين وسامي ارشيد، أهمية الوثائق التي قدمتها الحكومة الأردنية، ودورها الحاسم في القرار الذي أصدرته محكمة الاحتلال قبل أيام والمتضمن الإلغاء الكامل لجميع أوامر إخلاء المنازل التي صدرت سابقا، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للدعم الاردني المتواصل.
وقالا، إنه كان لهذه الوثائق اهمية قصوى وحاسمة في ما قررته المحكمة بأن عمليات الإخلاء وقرارات الإخلاء التي صدرت لأهالي الشيخ جراح هي لاغية وليس مجمدة ولاغية نهائياً وليست بشكل مؤقت، كما كتب في الصحف او ذكر في الاذاعة او وسائل التواصل الاجتماعي.
يذكر ان الاردن يؤكد دوما على ان تثبيت المقدسيين على ارضهم وفي بيوتهم ثوابت دائمة في جهود المملكة من اجل اسناد الاشقاء الفلسطينيين مثلما يؤكد على ادانة المملكة ورفضها لمحاولات اسرائيل اللاشرعية واللاإنسانية اخراج الفلسطينيين من منازلهم واراضيهم والمساس بحقوقهم.
--(بترا)
ص خ / أ أ/ف ق 05/03/2022 13:28:22
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29