قائمة النهوض الديمقراطي تنظم مهرجانا خطابيا
2013/01/20 | 00:07:48
عمان 19 كانون الثاني (بترا)-من عطية النجادا- اكد المشاركون من قائمة "النهوض الديمقراطي" للانتخابات النيابية في مهرجان خطابي بجمعية لفتا الخيرية مساء اليوم السبت اهمية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة للمضي قدما في برنامج الاصلاح.
وقال المشاركون ان البرلمان القادم يجب يتحلى بالشجاعة والمسؤولية الوطنية من اجل حمل هموم المواطنين واجراء الاصلاحات المطلوبة في مختلف مناحي الحياة، وعلى المجلس القادم ان يضع في اولوياته تصويب القوانين ذات الصلة بحياة الناس ومعيشتهم.
واكدوا ان الخطاب الاصلاحي وحده لا يبني سياسات جديدة بديلة بل الالتزام بترجمة هذا الخطاب الى واقع ملموس من اجل ان ننتقل حقا وفعلا الى عهد جديد تسوده الشراكة والديمقراطية والاقرار بالتعددية السياسية وحق الاختلاف.
وقالوا اننا قررنا المشاركة في الانتخابات لاننا لا نقبل التهميش او الذيلية لاي جهة او فئة مهما كانت وتحت اي شعار، كما اننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه شعبنا ومشاركته مع كافة حراكاته في مسيرته نحو الاصلاح الحقيقي.
واضافوا اننا يجب ان فهم التحديات التي تواجهنا وطبيعتها ضرورة اكثر من اي وقت مضى من اجل الحفاظ على الاردن وحمايته عبر افضل السبل والوسائل اللازمة وتتمثل بشكل اساسي في اهمية البناء الداخلي حتى يسهم الشعب بجميع فئاته في التصدي لها عبر تضامنه وتوجهه يدا واحدة لاسقاط المطامع ومحاولات النيل من الاردن والاجهاز على مصالح الشعب وكذلك من خلال عملية تنظيمية تشكل الاساس في انجاح تقدم البلد وتطويره والحماية الحقيقية وتنمية الولاء للوطن وعدم تشتيت هذا الولاء عبر التشكيك به وهذه العملية تتطلب قيام المواطنين بدورهم في بناء مؤسسات الدولة وفي المقدمة منها المؤسسة التشريعية.
وقال ان الوضع القائم حاليا في فلسطين والمنطقة والمتمثل بعدم الاستقرار يشكل تحديا حقيقيا لاقطار الوطن العربي وياتي الاردن في المقدمة حيث يتم حياكة المؤامرات الصهيونية عليه عبر تركيز قوى سياسية صهيونية واسعة على مسألة ما يسمى بالوطن البديل ومحاولة حل القضية الفلسطينية وبخاصة في جانبها السكاني على حساب الاردن ثم ياتي بعد ذلك التحدي الاقتصادي ومعالجة القضايا الاقتصادية والمعاشية للمواطنين حيث يشكل ما وصلت اليه الامور المعاشية الى مرحلة تهدد عيش المواطنين وامنهم الاجتماعي وذلك نظرا لتاثير القطاع الاوسع من الشعب بالمسار الاقتصادي المتردي في ظل انفلات الاسعار واستشراء الفساد المالي والاداري مما يرتب علينا جميعا مواجهة هذا الامر عبر اتخاذ الاجراءات اللازمة لاخراج الوطن من الازمات المتلاحقة ومن الطبيعي ان يكون للبرلمان القادم الدور الاساسي في المواجهة مما يجعلنا نؤكد على دور الفعاليات المنظمة وفي مقدمتها الاحزاب السياسية والنائب الملتزم بقضايا شعبه ووطنه.
ولان المواطن هو العنصر الاهم في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية فان هذا يتطلب تحسين ظروفه الحياتية ورفع مستواه مثلما يتطلب بناء الحياة الديمقراطية على اساس توسيع اكبر مشاركة شعبية في الحياة العامة والعمل على ترسيخ دعائمها عبر اطلاق الحريات العامة والعمل على تحقيق الاصلاح والتنمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وايلاء التنمية الوطنية اهتماما رئيسيا في مجال الاعداد والتدريب والتاهيل والادارة بالاضافة الى اعادة النظر وبشكل مدروس في هياكل الدولة ومؤسساتها من اجل الدولة الديمقراطية الحديثة دولة المؤسسات الفاعلة لما فيه خدمة مصالح الشعب والوطن، والعمل على تحقيق الامن الاقتصادي من خلال الامن الغذائي والصحي للمواطنين.
--(بترا)
ع ن/م ع
19/1/2013 - 08:58 م
19/1/2013 - 08:58 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57