بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. في يومها العربي.. موسيقيون يشخصون مشاكل الموسيقى الأردنية ويحددون مواطن الخلل .. إضافة أولى وأخيرة

في يومها العربي.. موسيقيون يشخصون مشاكل الموسيقى الأردنية ويحددون مواطن الخلل .. إضافة أولى وأخيرة

2022/03/28 | 19:23:40

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
ويضيف القائد الأوركسترالي: "كل العالم المتقدم في الموسيقى يوجد لديه "كونسرفتوار"، يستقبل الطلبة منذ الابتدائي ويوجه ميول الطلبة الموسيقية منذ الصغر، فينتهي الطالب من مرحلته التعليمية، وهو مثقف موسيقي على مدى سني دراسته، ويصل إلى الجامعة بمستوى أعلى من الطلاب الذين يبدأون دراسة تخصص الموسيقى في الجامعات، وهذا ما ينعكس إيجاباً على المستوى الفني".
ويشرح سكرية: "في الأردن يتم استقبال طلبة الموسيقى بعد نجاحهم في الثانوية العامة، ومعظمهم لا يملكون أي فكرة عن الموسيقى، وغالبيتهم يقودهم معدلهم إلى التربية الموسيقية دون أي موهبة أو رغبة منهم". ويؤكد مؤلف "سيمفونية المملكة الاردنية الهاشمية" التي قدمت برعاية ملكية في قصر الثقافة خلال الاحتفالات بمئوية تأسيس الدولة الأردنية ضرورة وجود إرادة وقرار سيادي بتفعيل مناهج التربية الموسيقية في المدارس، والاهتمام بالحصص الصفية وزيادة عدد حصص الموسيقى، مبينا أن الموسيقى أكثر جذباً للمتلقي وهي تدخل كل بيت ونسمعها في كل مكان نتواجد فيه، ولدى الدول المتقدمة، تعد قوة ناعمة.
ويلفت إلى أنه في سياق التنوير ومحاربة مختلف أشكال التعصب والتطرف فإنه لا يوجد موسيقي لا يتقبل الرأي الآخر، والموسيقي منفتح على الحوار مع الآخرين، فوظيفة الفن تهذيب المجتمع وتحصين أفراده من أي عوامل خارجية متطرفة. وحول إنشاء دار أوبرا، يرى سكرية أنه "لا توجد إرادة حقيقية لإقامة دار الأوبرا، لوجود ايدولوجيات ترفض الفكرة، بسبب عدم القناعة بأهمية ورمزية دار الأوبرا، لتقديم أنماط فنية للمجتمع الأردني، الذي يتعطش للنمط الراقي من الموسيقى ولا تزال هذه الفكرة لا تتبلور عند المسؤولين".
ويبين "كان من المقرر أن يتم إنشاء دار أوبرا في منطقة راس العين مكان مصنع الدخان القديم بعد استملاك أراضيه من قبل أمانة عمان الكبرى، وتم تشكيل لجنة للبدء بوضع مخططات للدار، ثم تفاجأنا بأن فكرة إنشاء صرح ثقافي عظيم تبخرت، وتحول المكان إلى "سوق الجمعة".
فيما يجد المؤلف الموسيقي واستاذ الموسيقى العربية في جامعة اليرموك، الدكتور محمد غوانمة، أن سبب إحجام أبناء المجتمع الأردني عن التقدم لدراسة الموسيقى سببه قلة الوظائف التي يحصل عليها خريجو الموسيقى مقارنة بالمهن الأخرى، لأن الاعتماد الأساسي يكون على اختيار المواهب ذات القدرة الفنية العالية. ويتفق غوانمة مع ما ذهب إليه سكرية، حول وجود مناهج تربية موسيقية مركونة لدى وزارة التربية والتعليم، تم تأليفها بإيعاز من الوزارة وهي موجهة للطلاب من الصف الأول الأساسي إلى الصف العاشر، داعيا لضرورة "تفعيل المناهج في الوزارة وأن يتم تطويرها كون تم اعتمادها قبل 10 سنوات، بما يتناسب اليوم مع التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في مجالات الموسيقى المختلفة، وفي مجالات الوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة وطرق التدريس المختلفة".
ويؤكد الحاجة إلى تعيين عدد كبير من معلمي الموسيقى في وزارة التربية والتعليم، كونها حالياً تحجم عن تعيينهم، لأنها لا تعتبر الموسيقى مادة أساسية، فضلاً عن ضرورة تخصيص مساحات لتدريس الموسيقى أسوة بالملاعب وقاعات المختبرات والمسارح.
وتطرق غوانمة إلى ضرورة تفهم أولياء الأمور لأهمية الموسيقى، وتشجيع أبنائهم على ممارستها، رائيا أن الكثير من أولياء الأمور يجدون أن الموسيقى تُلهي عن مذاكرة المواد التعليمية الأخرى. ويقول: "لا بد لوسائل الإعلام توضيح أهمية الموسيقى في التربية والتعليم والمجتمع والثقافة، وأهميتها للأسرة في المجتمع الأردني، حتى تتقدم عملية التعليم الموسيقي في المدرسة".
بدوره، يرى رئيس جمعية جوقة وأوركسترا النغم، الفنان مصطفى شعشاعة ، أن مفهوم التعليم الموسيقي لدى العديد من أولياء الأمور في عالمنا العربي يعد شكلا من اللهو والترفيه.
وفي هذا الصدد يبين أن هذا مفهوم خاطئ يدل على أننا لم نعمل على شرح وإيضاح الأهداف قصيرة المدى وبعيدة المدى من عملية تعليم الموسيقي للكبار وللأطفال، عبر حصة التربية الموسيقية في المدارس. ويوضح شعشاعة، الذي قام بتدريس مادة التربية الموسيقية في عدد من المدارس منذ عام 1986 ولفترات عديدة، أن للموسيقى جانبها التربوي وجانبها الترفيهي، حيث تخرج الأطفال من أجواء التعليم الإلزامي الذي يكون مُملاً أحياناً أو مرهقاً للذهن أحياناً أخرى، فالاستماع للموسيقى يجعلهم يستمتعون بعملية التعلُّم ويكون إنتاجهم وفهمهم أكثر من باقي نظرائهم، الذين لم يتم منحهم الفرصة لتعلم الموسيقى.
ويعزو عدم تطبيق وزارة التربية والتعليم منهاج التربية الموسيقية التي أقرتها على المدارس لعدم تأهيل الأعداد اللازمة من المشرفين الذين من واجبهم زيارة المدارس للاطلاع عن كثب على سير العملية التربوية الموسيقية.
ويقول: "كان لي ومجموعة من معلمي التربية الموسيقية تحفظات على بعض مما ورد في تلك الكتب، بعد أن فقد معلمو الموسيقى دورهم الحقيقي، حيث يقوم بعض مدراء المدارس بالطلب منهم بتعليم مواد أخرى بدلاً من تعليم مناهج الموسيقى التي تم إعدادها، كما لوحظ أن الكثير منهم ليسوا مؤهلين كي يمارسوا عملية التربية الموسيقية"، لافتا إلى أهمية أن يكون معلم الموسيقى ماهراً في تربية الأطفال وتحقيق الأهداف المحددة للتربية الموسيقية.
ويطالب شعشاعة وزارة التربية والتعليم بوضع خطة واستراتيجية واضحة المعالم لمادة التربية الموسيقية، والعمل على إقرار الشروط اللازم توفرها لسير عملية التربية الموسيقية بالشكل الصحيح، وإصدار التعليمات اللازمة لمديرياتها وإلزامهم بتطبيق مناهج التربية الموسيقية. وكان المجمع العربي للموسيقى الذي يتخذ الأردن مقراً له أصدر بياناً صحافياً أكد فيه ضرورة الاحتفاء بيوم الموسيقى العربية الذي يصادف الثامن والعشرين من آذار، وهو اليوم الذي شهد افتتاح مؤتمر الموسيقى العربية الأول الذي عقد في القاهرة عام 1932، بإبراز ديمومتها، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً وجذب أفراد المجتمع العربي على اختلافهم وتنوعهم إليها.
--(بترا)
م خ/م ت/ هـ ح 28/03/2022 16:23:40
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo