بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. في اليوم العالمي للاجئين .. التزام الاردن جعله ضحية اللجوء

في اليوم العالمي للاجئين .. التزام الاردن جعله ضحية اللجوء

2018/06/20 | 22:21:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 20 حزيران (بترا)- بشرى نيروخ. في اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف العشرين من حزيران من كل عام، يثبت الاردن باستضافته لموجات اللجوء، التزامه الانساني تجاه ضحايا الحروب والصراعات، الذين جاؤوا الى المملكة بحثا عن ملاذ آمن. ويرى خبراء ان الاردن انتهج تاريخيا سياسة "الباب المفتوح" فبالرغم من امكانياته وموارده المحدودة، إلا انه استقبل الملايين وقدم لهم الكثير دون النظر الى حجم المساعدات والدعم الدولي المقدم لمساعدة الدول المستضيفة على تحمل تبعات اللجوء. ويبلغ العدد الاجمالي للاجئين للسوريين في الاردن وفقا لآخر احصائية لدائرة الاحصاءات العامة لعام 2017 حوالي مليون و361 ألف سوري. وتعرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اللاجئين بأنهم الأفراد الذين يضطرون لمغادرة ديارهم حفاظا على حرياتهم أو انقاذا لأرواحهم، إذ لا يتمتعون بحماية دولهم وغالباً ما تكون حكومتهم هي مصدر تهديدهم بالاضطهاد. وقال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الاردنية الدكتور حسن المومني أن الاردن انتهج تاريخيا سياسة الباب المفتوح، انطلاقا من جانبه الانساني والتزامه الدولي. وأضاف ان استضافة الاردن للاجئين شكل منذ أربعينيات القرن الماضي ولوقتنا الحاضر معضلات وتحديات أمنية واجتماعية واقتصادية. وأوضح ان تواجد 1.5 لاجئ سوري في الاردن زاد من المشكلة بفعل ان المجتمع الدولي لم يف بالتزاماته بهذا الجانب، مشيرا الى ان الاردن يعتبر من اكثر الدول استضافة للاجئين. وبين ان الاردن يواجه ازدواجية معايير التعاطي مع اللجوء ففي الوقت الذي يستقبل الاردن ملايين اللاجئين بإمكانياته وموارده المحدودة، فإن الدول الاوروبية التي تتسم باقتصادياتها الضخمة لم تستطع استقبال الملايين بل الاف منهم. وأوضح ان عدم الاستقرار في الاقليم يشكل معضلة أمنية في الاردن، كما أن موضوع اللاجئين واحد من اسباب تعاظم المشكلة الاقتصادية وزاد في تعميقها. وقال ان الذي يزيد من تحدي اللجوء أنه لا يمكن ان ينتهي بانتهاء الصراع وإنما يمتد بعد الصراع نفسه، ولربما لسنوات عديدة. وبحسب خبراء في الشأن الاقتصادي فإن النمو السكاني الطارئ شكل ضغطا كبيرا على البنى التحتية الاقتصادية والموارد في الاردن، وأضعف فرص العمل امام الاردنيين. وأشارت "دراسة الأثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمة اللاجئين السوريين على الاقتصاد الاردني والمجتمعات المستضيفة "، الى أنه بالرغم من المكاسب المالية والدعم المادي الذي حصل عليه الاردن جراء تدفق اللاجئين السوريين، الا ان كلفا واعباء كبرى تحملها الاقتصاد الاردني نتيجة هذه الازمة لا يمكن ان يعوضها الدعم حاليا او مستقبلا. وقال استاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك الدكتور قاسم الحموري أن الأردن تحمل أعباء اللجوء من معظم دول المنطقة كالعراق واليمن وليبيا واكبرها سوريا. وبين ان الاردن قدم بإمكانياته المتواضعة الشيء الكثير للاجئين، واقام لهم المساكن وفتح ابواب التعليم والخدمات الصحية دون ان يربط ذلك بحجم المساعدات المقدمة لهم، فالاردن اثبت عروبته وانسانيته كعضو فاعل في المجتمع الدولي ولا زال يقدم للاجئين ما يلزم. واشار الى ان الاردن اضطر الى تحمل تبعات اللجوء، حيث تحمل طلبة المدارس نظام الدراسة على فترتين (صباحية ومسائية) ومشاركة الدراسة في مدارسهم مع الطلبة اللاجئين ، وهذا ينطبق على الصحة والجوانب الخدمية الاخرى . وأضاف ان اللاجئين زاحموا المواطنين على فرص العمل ، حيث حلت العمالة اللاجئة محل العمالة المحلية دون تذمر، كما يتحمل المواطن انقطاعات المياه وارتفاع اثمانها، نتيجة للضغط على المصادر الشحيحة للمياه،وعلى هذا فإن على دول العالم ان تهب في مواجهة التحديات وتبعات اللجوء في الدول المستضيفة. يشار الى انه يتم الاحتفال باليوم 20 من حزيران من كل عام بحسب منظمة الامم المتحدة لاستذكار شجاعة ملايين اللاجئين ومثابرتهم وقوتهم، وابراز اهمية الدعم للأسر التي أُجبرت على الفرار. --(بترا) ار/
20/6/2018 - 07:17 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo