بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. في اليوم الدولي للغة الأم.. للعربية مفاتن لا تضاهيها لغة

في اليوم الدولي للغة الأم.. للعربية مفاتن لا تضاهيها لغة

2023/02/21 | 17:24:06

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
في اليوم الدولي للغة الأم.. للعربية مفاتن لا تضاهيها لغة

عمان 21 شباط (بترا) بشرى نيروخ- ترخي العربية جدائلها، فتفتن كل ذي عقل وقلب، اتساعا يفوق الوصف بملايين الكلمات التي نحتها اللسان عبر رحلة الزمن التي لا تشبهها رحلة.

ويغرف اللسان العربي من معين لا ينضب من التعابير والكلمات ومرادفاتها التي تشي بتطابق وافتراق في آن، وهو أمر لا تعرفه لغات العالم في فقهها ونحوها وصرفها ومواكبتها للتغير ومتطلبات شؤون الحياة.

خبراء بينوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم الذي يصادف اليوم الثلاثاء، تحت شعار "التعليم متعدد اللغات – ضرورة لتحقيق التحول المنشود في التعليم"، أن اللغات تمثل أساس وجود المجتمعات متعددة الثقافات، فهي الوسيلة التي تتيح صون الثقافات والمعارف التقليدية ونشرها على نحو مستدام.

وأشاروا إلى أن اللغة العربية تقف في مقدمة لغات الكون، فهي التي خصها الله سبحانه وتعالى بالحفظ والتكريم وجعلها لغة التنزيل والعبادة، وبها نزلت آخر الرسالات السماوية، وكانت لغة كتابه العظيم (القرآن).

وتعد اللغة العربية ركنا من أركان التنوع الثقافي للبشرية، وهي إحدى اللغات الأكثر انتشارا واستخداما في العالم، إذ يتكلم بها يوميا حوالي 450 مليون نسمة من السكان، بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

المديرة العامة لـ (اليونسكو) أودري أزولاي، لفتت عبر موقع المنظمة الإلكتروني بمناسبة هذا اليوم، إلى أن الاحتفال بشتى أساليب التعبير عن العالم من حولنا بكل أوجهه المتعددة، والالتزام بصون تنوع اللغات باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، يهدف الى تأكيد وسيلة التعليم الجيد باللغة الأم للجميع.

وأشارت إلى أن كل لغة من اللغات المتداولة التي يزيد عددها على سبعة آلاف، تنطوي على مفهوم مميز للعالم والأشياء والكائنات بطريقة مميزة للتفكير والشعور.

أستاذ تعليم اللغة العربية في جامعة آل البيت الدكتور سامي هزايمة يقول: "قد تكون اللغة أعظم هبة وهبها الله لنبي البشر، وأرفعها منزلة، وأجلها قيمة، وأعلاها شأنا، وأعزها مكانة، وأكثرها استخداما، وأعظمها إنجازا".

وأوضح أن اللغة العربية تقف في مقدمة لغات الشعوب، تلك التي خصها الله سبحانه وتعالى بالحفظ والتكريم وجعلها لغة التنزيل ولغة العبادة، وبها نزلت آخر الرسالات السماوية، وكانت لغة كتابه العظيم (القرآن الكريم) وقرنها بميزان العقل والتفكر لقوله تعالى، "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"، ومن هذا نجد عظم الربط وعميق الصلة بين العربية والإسلام، وندرك حجم العلاقة بين مكانة اللغة العربية والرسالة السماوية، بل عدها جزءا لا يتجزأ من الدين، فهذا ابن تيمية اعتبر تعلمها فرضا واجبا على المسلم؛ لأن فهم كتاب الله وسنة نبيه فرض، ويصعب فهما إلا باللغة العربية.

ولفت هزايمة إلى أن قيمة اللغة العربية تتجلى بأنها أحد أهم مقومات وحدة الشعوب والأمم التي تدين بالإسلام وشكلت الرابط الأقوى بينهم، موضحا أن ارتباطها بالدين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا، جعل لها من أسباب النمو والانتشار والشمول ما يميزها عن غيرها من النواحي الفكرية والثقافية، الأمر الذي جعلها أكثر رسوخا وانتشارا، وأضفى عليها أسباب القوة والانتشار والبقاء، وجعلها محط اهتمام علماء اللغات عامة، وتعدى ذلك إلى غير أبنائها من المستشرقين الذين أشادوا بجمال عربية وقوتها وعظمتها.

وفي فضل العربية يشير هزايمة الى شهادة عالم اللغويات روفائيل ني بقوله "إنه ليس ثمة بين اللغات التي أعرفها لغة تقارب العربية في طاقتها البيانية أو قدرتها البلاغية وقدرتها على تشكيل الفهم والإدراك، واختراق المشاعر والأحاسيس".

ومثل روفائيل يقول المستشرق الفرنسي رينان إن "من أكثر ما يدعو للدهشة أن تنبت تلك اللغة القومية، وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرحل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها، ولم نعرف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة، ولا نعرف شبيها لهذه اللغة التي ظهرت كاملة، وبقيت حافظة لكيانها".

وقال الصحفي محمد خير بشتاوي "إن من أهم خصائص اللغة العربية وتميزها عن غيرها إنها من أكثر اللغات السامية من حيث عدد المتحدثين، وإحدى أكثر اللغات قابلية للانتشار، إذ يتحدث بها أكثر من 452 مليون نسمة كلغة أم ومثلهم من يعتبرها لغة ثانية، وهي لغة مصدرين في التشريع الإسلامي؛ القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة.

وأشار الى أنه على عكس اللغات الأخرى السائدة قبل البعثة النبوية والتي اندثرت بفعل الاختلاط، تكفل الإسلام تكفل بحفظ اللغة العربية رغم دخول الشعوب والأمم غير المتكلمين بها، موضحا أن اللغة العربية تمتاز عن غيرها من اللغات بوفرة مفرداتها واطراد القياس في أبنيتها وتنوع أسـاليبها وعذوبـة منطقهـا ووضوح مخارج الحروف.

الأستاذ المشارك في قسم أنظمة المعلومات الحاسوبية في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية الدكتور محمد عبد الرحمن أبو شريعة، قال، يحق لنا كسائر أهل المعمورة أن نحتفل ونخلد لغتنا الأم -اللغة العربية- التي اصطفاها الله دون غيرها لغة للقرآن الكريم، وهو القائل في كتابه"قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون"، وهو سبحانه الذي تكفل بحفظها لقوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وهو ما يبعث على الطمأنينة والفخر بأن اللغة العربية محفوظة ما دامت الحياة قائمة ومحفوظة بعد انتهاء الحياة على هذه المعمورة، لأنها لغة أهل الجنة.

وأشار إلى أن تعتبر اللغة العربية اللغة السادسة في منبر الأمم المتحدة، موضحا أن الاهتمام الرباني والبشري باللغة العربية ما هو إلا دليل واضح على مكانتها المهمة على سائر اللغات الأخرى.

وتعد اللغة العربية لغة عالمية ولغة للتواصل الحضاري، وأداة لاستحداث المعارف وتناقلها، ووسيلة للارتقاء بالحوار وإرساء أسس السلام خاصة مع تعاظم العولمة والرقمنة والتعددية اللغوية، والحاجة الملحة لتعزيز الحوار بين الأمم والشعوب، بحسب ما يؤكد ابو شريعة.

ولفت إلى أنه أصبح من السهل إعداد تطبيقات وبرمجيات تتلاءم مع اللغة العربية إلكترونيا، داعيا الى

تحويل كل ما يتم تداوله من معلومات مقروءة، أو مرئية، أو مسموعة باللغة العربية إلى صيغة رقمية تمكن الباحثين وطلبة العلم من استخدامها في تطوير التطبيقات والبرمجيات المتنوعة.

وأعرب ابو شريعة عن مخاوفه من التأثير السلبي لانتشار شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية بشكل لافت في العالم العربي، موضحا أن هذا الانتشار لا يساهم في زيادة المحتوى العربي الرقمي بمفهومه العلمي والثقافي بسبب ما اعتبره "إخفاقات لغوية ومعلوماتية".

وأكد ضرورة استغلال التطور التكنولوجي في خدمة رقمنة اللغة العربية من خلال توجيه ودعم الباحثين والمتخصصين في مجال معالجة اللغات الطبيعية وهو أحد أهم فروع الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب، حيث تهتم بدراسة وتطبيق التفاعل بين الآلة واللغة وغير ذلك من التطبيقات.

--(بترا)

ب ش/اح

21/02/2023 14:24:06

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new day 5/2 news item

عاجل

2026/02/05 | 08:04:06

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo