في الذكرى ال(14) لتفجيرات عمان : الأردن يتبنى استراتيجيات شاملة في مكافحة الارهاب..اضافة ثانية واخيرة
2019/11/08 | 15:35:34
وبين الزيودي أن استراتيجة مواجهة التطرف والإرهاب الأردنية ترتكز على رؤية جلالة الملك المعظم، وفق ثلاثة أبعاد، البعد الأول: على المدى القصير، ويتمثل بالأعمال العسكرية التي تنفذ ضد الجماعات الارهابية والمتطرفة، والبعد الثاني: على المدى المتوسط، وهو بعد أمني استخباراتي مع الدول الشقيقة والصديقة، والبعد الثالث: على المدى الطويل، وهو البعد الفكري الذي يهدف تحصين الفرد والمجتمع من افات الفكر المتطرف.
وقال الزيودي " ان دور الاردن كانموذج في مواجهة الارهاب وهو في وسط هذا الاقليم الملتهب، هو الذي اعطاه مصداقية دولية واقليمية يتمثل بالموقف الاردني الثابت والراسخ والمعلن وعلى كافة المستويات والمتمثل قي عدم إيواء جماعات إرهابية على الأراضي الأردنية وعدم التعاون مع أي جماعة من هذه الجماعات الارهابية وكذلك رفض أية مفاوضات أو أية مطالب للجماعات الإرهابية بما في ذلك عدم استقبال أية طائرات مختطفة ومتابعة وملاحقة جميع العناصر الإرهابية إن وجدت والتعاون مع الدول والأجهزة الأمنية في الدول الصديقة في جمع المعلومات وتبادلها حول الإرهاب بكافة أنواعه ومجالاته".
وأشار إلى ما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في جميع خطاباته امام العالم في المحافل الدولية على أهمية توحيد الجهود الدولية والعمل بتشاركية من أجل مواجهة خطر التطرف وخطاب الكراهية، والتوصل إلى حلول للتصدي لاستغلال المتطرفين والإرهابيين للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن "محاربة الإرهاب الذي لا دين له يجب أن تكون ضمن نهج شمولي، يعالج المجالات العسكرية والأمنية والفكرية".
وبين أهمية السلم المجتمعي، إذ يعبر عن حالة السلم والوئام داخل المجتمع وان تعزيز السلم المجتمعي ونبذ التطرف والارهاب في المدارس والجامعات، والذي يتطلب منا إعادة تثقيف الطلبة على أسس التسامح ونبذ العنف والإرهاب وتقليص الفجوة الواسعة بين الجامعة والمجتمع والتاكيد على نبذ التعصب والكره والتشدد والخوف من الآخر وإتاحة الفرصة للفكر النقدي وعدم فرض النظرة الأحادية وتقبل الآخر المختلف إثنيا وقوميا ودينيا ، مع السعي لإدخال مادة التعايش السلمي في مناهج الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة وإقامة مؤتمرات وندوات عنها وتعزيز مادة حقوق الإنسان وإشراك منظمات المجتمع المدني وتأكيد دور المرأة في بناء المجتمع المبني على السلام.
ودعا الدكتور الزيودي إلى إنشاء ناد للسلم المجتمعي داخل الجامعات والذي تتمثل رؤيته بتنفيذ مبادرات مختلفة تنبذ الظواهر الاجتماعية السيئة التي تهدد أمن المجتمع، مع التركيز على دور الأستاذ الجامعي في هذه العملية وضرورة تفعيله إعلاميا لنشر هذا الفكر وانتقاله من الجامعة إلى المجتمع، مما يؤدي الى تغيير اتجاهات الطلبة الذين يتخذون من أساتذتهم قدوة لهم، فالطالب يأخذ اتجاهاته من أستاذه مما يؤدي الى تعزيز السلم المجتمعي والرقي وبناء الحضارة التي نريد وبالتالي تحقيق الامن والاستقرار في المجتمع.
وبين أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور عبد الباسط العزام،أن مكافحة الأفكار غير المتوافقة مع طبيعة قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، يتطلب تضافر كافة الجهود المجتمعية انطلاقاً من الأسرة ثم المدرسة ثم الجامعة ، ثم ضبط وتقنين آليات التواصل الاجتماعي، بحيث يتم من خلالها طرح قضايا عامة أمام الشباب لمناقشتها بحوار عقلاني مفتوح.
وأشار إلى أن الجامعة هي أهم محطة ضبطية في المجتمع ، إذ يتصدرها عدد كبير من الشباب الطلبة والأساتذة والموظفين، وبالتالي عليها دور كبير جداً في تعميق المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي الهادف لإشغال الشباب بالعمل التطوعي وتعبئة وقت الفراغ الكبير لديهم بالانتماء والمواطنة والتطوع في الخدمة المجتمعية.
وبين أن فئة الشباب هي أهم شريحة في المجتمع ولها أهدافها ووسائلها وهي فئة غير مستقرة، وعلى مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب سياسية ونقابات مهنية ومدارس وجامعات وجمعيات خيرية، أن تلعب دوراً كبيراً جداً في دفع الشباب للدخول إلى ميادين العمل التطوعي بمختلف المجالات، بما يخدم الصالح العام والقضاء على أوقات الفراغ، خصوصاً إذا ما تم افتراسهم من قبل قرناء السوء في المجتمع.
وأوضح العزام أنه لابد من تعميق آليات الثقة بينه وبين مؤسسات المجتمع المدني ، والابتعاد عن العصبية والعمل على نحو كل شيء مشترك بين المواطنين بما يؤدي إلى الثقة بالنفس وبالمؤسسات المجتمعية، وبما يؤدي إلى تجسيد معاني التضامن والتساند والابتعاد عن المصالح الضيقة والاتجاه نحو المصالح المشتركة ، بتغليب مبدأ العقلنة واتخاذ القرارات السليمة.
--(بترا)
ب ن/رع/ح أ08/11/2019 13:35:34
وقال الزيودي " ان دور الاردن كانموذج في مواجهة الارهاب وهو في وسط هذا الاقليم الملتهب، هو الذي اعطاه مصداقية دولية واقليمية يتمثل بالموقف الاردني الثابت والراسخ والمعلن وعلى كافة المستويات والمتمثل قي عدم إيواء جماعات إرهابية على الأراضي الأردنية وعدم التعاون مع أي جماعة من هذه الجماعات الارهابية وكذلك رفض أية مفاوضات أو أية مطالب للجماعات الإرهابية بما في ذلك عدم استقبال أية طائرات مختطفة ومتابعة وملاحقة جميع العناصر الإرهابية إن وجدت والتعاون مع الدول والأجهزة الأمنية في الدول الصديقة في جمع المعلومات وتبادلها حول الإرهاب بكافة أنواعه ومجالاته".
وأشار إلى ما أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في جميع خطاباته امام العالم في المحافل الدولية على أهمية توحيد الجهود الدولية والعمل بتشاركية من أجل مواجهة خطر التطرف وخطاب الكراهية، والتوصل إلى حلول للتصدي لاستغلال المتطرفين والإرهابيين للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن "محاربة الإرهاب الذي لا دين له يجب أن تكون ضمن نهج شمولي، يعالج المجالات العسكرية والأمنية والفكرية".
وبين أهمية السلم المجتمعي، إذ يعبر عن حالة السلم والوئام داخل المجتمع وان تعزيز السلم المجتمعي ونبذ التطرف والارهاب في المدارس والجامعات، والذي يتطلب منا إعادة تثقيف الطلبة على أسس التسامح ونبذ العنف والإرهاب وتقليص الفجوة الواسعة بين الجامعة والمجتمع والتاكيد على نبذ التعصب والكره والتشدد والخوف من الآخر وإتاحة الفرصة للفكر النقدي وعدم فرض النظرة الأحادية وتقبل الآخر المختلف إثنيا وقوميا ودينيا ، مع السعي لإدخال مادة التعايش السلمي في مناهج الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة وإقامة مؤتمرات وندوات عنها وتعزيز مادة حقوق الإنسان وإشراك منظمات المجتمع المدني وتأكيد دور المرأة في بناء المجتمع المبني على السلام.
ودعا الدكتور الزيودي إلى إنشاء ناد للسلم المجتمعي داخل الجامعات والذي تتمثل رؤيته بتنفيذ مبادرات مختلفة تنبذ الظواهر الاجتماعية السيئة التي تهدد أمن المجتمع، مع التركيز على دور الأستاذ الجامعي في هذه العملية وضرورة تفعيله إعلاميا لنشر هذا الفكر وانتقاله من الجامعة إلى المجتمع، مما يؤدي الى تغيير اتجاهات الطلبة الذين يتخذون من أساتذتهم قدوة لهم، فالطالب يأخذ اتجاهاته من أستاذه مما يؤدي الى تعزيز السلم المجتمعي والرقي وبناء الحضارة التي نريد وبالتالي تحقيق الامن والاستقرار في المجتمع.
وبين أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك الدكتور عبد الباسط العزام،أن مكافحة الأفكار غير المتوافقة مع طبيعة قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، يتطلب تضافر كافة الجهود المجتمعية انطلاقاً من الأسرة ثم المدرسة ثم الجامعة ، ثم ضبط وتقنين آليات التواصل الاجتماعي، بحيث يتم من خلالها طرح قضايا عامة أمام الشباب لمناقشتها بحوار عقلاني مفتوح.
وأشار إلى أن الجامعة هي أهم محطة ضبطية في المجتمع ، إذ يتصدرها عدد كبير من الشباب الطلبة والأساتذة والموظفين، وبالتالي عليها دور كبير جداً في تعميق المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي الهادف لإشغال الشباب بالعمل التطوعي وتعبئة وقت الفراغ الكبير لديهم بالانتماء والمواطنة والتطوع في الخدمة المجتمعية.
وبين أن فئة الشباب هي أهم شريحة في المجتمع ولها أهدافها ووسائلها وهي فئة غير مستقرة، وعلى مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب سياسية ونقابات مهنية ومدارس وجامعات وجمعيات خيرية، أن تلعب دوراً كبيراً جداً في دفع الشباب للدخول إلى ميادين العمل التطوعي بمختلف المجالات، بما يخدم الصالح العام والقضاء على أوقات الفراغ، خصوصاً إذا ما تم افتراسهم من قبل قرناء السوء في المجتمع.
وأوضح العزام أنه لابد من تعميق آليات الثقة بينه وبين مؤسسات المجتمع المدني ، والابتعاد عن العصبية والعمل على نحو كل شيء مشترك بين المواطنين بما يؤدي إلى الثقة بالنفس وبالمؤسسات المجتمعية، وبما يؤدي إلى تجسيد معاني التضامن والتساند والابتعاد عن المصالح الضيقة والاتجاه نحو المصالح المشتركة ، بتغليب مبدأ العقلنة واتخاذ القرارات السليمة.
--(بترا)
ب ن/رع/ح أ08/11/2019 13:35:34