فنانون يروون قصصهم في امتهان الفن ضمن فعاليات "تجلى"
2015/08/26 | 16:35:47
عمان 26 آب (بترا)- ضمن فعاليات "تجلى" للموسيقى والفنون في "فكرستان"- مهرجان الفكر الجديد، شارك فنانون وموسيقيون بقصصهم عن احتراف الفن، وتطرقوا إلى التحديات التي واجهتهم، وعرضوا لتجاربهم الشخصية المتعلقة بمدى تأثير الثقافة والفنون على المجتمع.
واستضافت "تجلى" في جلساتها التي عقدت في حارة الثقافة والفنون في القرية الثقافية كل من الفنانة هند حامد، والموسيقي بشار خريس، ومؤسسة بيت الحكايات والموسيقى ربيعة الناصر، والناشط الثقافي صافي السكران، بالإضافة إلى المؤلف الموسيقي وعازف العود طارق الجندي.
وحول مدى تقبل وتفاعل المجتمعات المحلية مع الثقافة والفنون، خاصة تلك المجتمعات التي لم تكن اختبرتها من قبل، بينت مؤسسة بيت الحكايات والموسيقى ربيعة الناصر كيف أدى إيجاد فضاءات إبداعية للأطفال إلى تحفيز وتشجيع العديد من المبدعين على الساحة الثقافية والفنية، ودار حوار مطول بينها وبين الجمهور عن الآفاق والعوالم التي تفتحها القراءة.
أما الموسيقي طارق الجندي، فتحدث عن ذلك الطفل الذي اختبر أمورا كثيرا، إلى أن أدرك أن شغفه الأساسي يكمن في الموسيقى، مبينا أنه قرر السعي وراء شغفه في الحياة بعدما درس الهندسة، وبالرغم من أنه لم يكن مشواره سهلا، إلا أنه استطاع في النهاية تحقيق نفسه فيما يحبه.
ولاقت جلسات "تجلى"، التي يسرتها الناشطة الثقافية يارا المعطي وعقدت على يومين، اقبالا ملفتا وتفاعلا مع الجمهور الذي جاء خصيصا للاستماع إلى القصص ومعرفة مدى إمكانية احتراف الفن في الأردن، وتأثيره في المجتمعات المحلية، والتغيير الذي يمكن أن يحدثه.
وعبر عرض شيق وممتع، وظفت هند حامد مواهبها المتعددة في التمثيل وتقليد والأصوات والغناء وتحريك الدمى، وناقشت مدى إمكانية احتراف المرأة للفن في الأردن، وروت قصتها والتحديات التي واجهتها، وكيف قادها شغفها إلى العمل بما تحبه؛ فهي اعلامية وممثلة ومغنية ومدبلجة.
الناشط الثقافي صافي السكران، تحدث في جلسته عن حبه للمسرح، وكيف قام باللحاق بشغفه بالرغم من العديد من الظروف التي واجهها، إلى أن أصبح مخرجا.
ومن خلال تجربته الشخصية في تفعيل مساحات ابداعية في إربد، وأهمها "بيت نجم الدين" الذي تم ترميمه وتحويله لمساحة مشتركة للعمل الثقافي والفني، تحدث صافي عن تأثير هذه المساحات على الشباب وتطوير مواهبهم، وتنمية الثقافة والفنون في المجتمعات المحلية والمناطق الاقل حظا.
من جهته تحدث الموسيقي بشار خريس، الذي له تجربة هو وزملاؤه في تقديم عروض على آلات ايقاعية في الشارع بين الناس، عن مدى تقبل المجتمع لفن الشارع، وشارك خريس وزملاؤه الجمهور العزف على الآلات ايقاعية متنوعة، ليقوم بكسر ذلك الحاجز الذي قد يقف ما بين تلقي الفن والمجتمع.
يذكر أن "تجلى" للموسيقى والفنون هي جمعية ثقافية فنية تسعى إلى تطوير علاقة المجتمع بالثقافة والفنون، وتوفير فضاءات ومساحات جديدة تجمع الفنانين بالناس كافة أينما كانوا: في الشارع والحي والمدينة والقرية والبادية.
وتنطلق "تجلى" من إيمانها العميق بأن الثقافة والفنون أولوية في حياة جميع الأفراد، وترى أن لهما دورا كبيرا في تعبير الفرد عن نفسه، وتطوير علاقته بمن حوله? وفتح آفاق جديدة أمامه.
وتؤمن "تجلى" بأهمية العمل المشترك بينها وبين الفنانين وجميع المؤسسات الثقافية والفنية الأخرى، وفتح قنوات الحوار البناء بينهم، بهدف الوصول إلى نتائج إيجابية تترك أثرها الواضح في حياة الناس وتعمل على المشاركة في تنمية المجتمع.
--(بترا)
ن ح/اح/س ق
26/8/2015 - 01:45 م
26/8/2015 - 01:45 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07