فلسطين : حركة ثقافية نشطة ومزيد من الجوائز الأدبية...إضافة1 وأخيرة
2022/04/09 | 16:12:10
وبخصوص الجوائز الأدبية؛ أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية، الروائي والقاص عبد الله تايه، شخصية العام الثقافية للعام 2022؛ وتايه المولود في مخيم جباليا
بغزة سنة 1953، بدأ مشواره الأدبي عام 1977، صدر له 23 كتابا منها 7 مجموعات قصصية و7 روايات، وشارك في 5 مجموعات قصصية مشتركة، وله كتابات وإصدارات في أدب الرحلات والبحث والنقد الأدبي.
كما أعلنت أسماء الفائزين والفائزات بجوائز دولة فلسطين في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية للعام 2021، والتي جاءت كما يلي: أولًا: جائزة فلسطين التّقديريّة عن مجمل الأعمال لكلٍّ من: - الشاعر المتوكل طه، عن مجمل أعماله الشعرية - الروائي حسن حميد، عن مجمل أعماله الروائية، ثانيًا: جائزة فلسطين للآداب -القاص والروائي محمد نصّار، ثالثًا: جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة: - للباحثَيْنِ في التراث الشعبي الفلسطيني شريف كناعنة ونبيل علقم، رابعا: جائزة فلسطين للفنون - للفنانة لطيفة يوسف، خامسا: جائزة فلسطين التشجيعية للمبدعين الشّباب في مجال الفنون: 1- فرقة أوركسترا فلسطين التي تضم في عضويتها مبدعات ومبدعين شباب في الموسيقى من مختلف مدن وبلدات ومخيمات فلسطين، فيما ذهبت جائزة فلسطين التشجيعية للمبدعين الشّباب في مجال الأدب للشاعرة الشابة مريم قوّش.
وأعلنت وزارة الثقافة كذلك عن أسماء الفائزين في مسابقة نجاتي صدقي للقصة القصيرة للعام 2021، والتي تقدمت لها 44 قصة من أنحاء الوطن والشتات، إذ حصلت قصة "شجرة الجسد" لكامل محمد ياسين على المرتبة الأولى، فيما حصدت الجائزة الثانية قصة "الولد الذي أراد أن يصبح شاعرا" لهناء أسامة أحمد، والجائزة الثالثة ذهبت لسمية عصام وادي عن قصتها "رمادي ملون".
فيما أعلنت لجنة تحكيم مسابقة "بوحٌ من أجل القدس" عن الفائزين في المسابقة التي نظمتها الدائرة الثقافية في بلدية البيرة، بالشراكة مع وزارة الثقافة واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعدد من الجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية.
وفاز بالمركز الأول الشاعر منتصر أبو عمرة عن قصيدته "قصاصة في حقيبة نبي"، والمركز الثاني نفين طنينة عن قصيدتها "حلم ليس للبيع"، والمركز الثالث محمد عمرو عن قصيدة "وطن وذاكرة ودم"، والمركز الرابع حسن عبد الهادي من العراق عن قصيدة "إنجيل الياسمين"، وفي المركز الخامس حسن قطوسة عن قصيدة "أغنية أمام السور"، والمركز السادس حنان إدريس عن قصيدة "شاهد وشهيد". وشارك في المسابقة 105 شعراء بقصائدهم، علما أن المشاركين من القدس الضفة وغزة، إضافة إلى الجزائر والعراق ومصر واليمن.
وفيما يتعلق بالمثقفين الذين رحلوا بدايات العام 2022؛ فقد رحل في مدريد الشاعر والمترجم محمود صبح المولود في صفد سنة 1935، ترجم من الإسبانية للعربية: مذكرات بابلو نيرودا وقد صدرت عام 1974، وكانت أوّل ترجمة لهذه المذكرات من الإسبانيّة لأيّ لغة أجنبيّة أخرى، وبعدها أتت مختارات من الشعر الإسباني المعاصر ثم دون كيشوت (دون كيخوته) في القرن العشرين، وكذلك صدرت ترجماته للشاعر الإسباني لوركا، ولأنطونيو ماتشادو، بالإضافة إلى بعض المسرحيات المترجمة من الإسبانيّة، ثم كتابه الشعري الأخير الذي صدر بالعربية والاسبانية بعنوان "قبل أثناء بعد". وعدّد الأعمال التي ترجمها من العربية إلى الإسبانية وهي: شعراء المقاومة الفلسطينية، وهو أوّل ترجمة إلى لغةٍ أجنبيّة لشعر المقاومة الفلسطينيّة، وذلك عام 1968، وكان آخر وأهم عمل قام به هو كتاب ضخم باللغة الإسبانيّة حول تاريخ الأدب العربي مؤلف من أربعة أجزاء بدءًا بالأدب الجاهلي وحتى الأدب العربي الحديث.
كما رحل الأديب والمربّي حنّا أبو حنّا (1928-2022) الذي يُعتبر علماً من أعلام الثقافة الوطنية الفلسطينية وأستاذاً لأجيال من الأدباء والشعراء الفلسطينيين، الذين نشأوا في مناطق 1948 ودافعوا عن الهوية الوطنية؛ وولد أبو حنا في الرينة في الناصرة، وصدر له في الشعر والسيرة الذاتية والترجمة والدراسات والأبحاث 21 إصدارا.
ورحل في غزة هاني حبيب (ولد عام 1948 لعائلة مهجرة من أسدود) أحد أعمدة الصحافة الفلسطينية في الوطن والشتات، وكان من أسرة مجلة الهدف التي أسسها الشهيد غسان كنفاني في ستينيات القرن الماضي ببيروت، كما رحلت المناضلة والفنانة التشكيلية لطيفة يوسف (أسدود 1984- القاهرة 2022) التي عملت مستشارة في المركز الإعلامي والثقافي الفلسطيني في سفارة دولة فلسطين في القاهرة، وفي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، ووزارة الثقافة الفلسطينية، عضوة في الاتحاد العام للتشكيليين العرب، والاتحاد العام للتشكيليين الفلسطينيين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
ورحل كذلك الفنان جابر قبطي (الناصرة 1944-2022) الذي شارك في العشرات من المسرحيات والأفلام والأعمال الفنية، منذ سبعينيات القرن الماضي، والشاعر والمناضل أحمد نظمي داود سلمان المعروف باسمه الثوري (شهاب محمد)، المولود في قرية حارس في محافظة سلفيت سنة 1950، وعمل في العديد من المناصب الثقافية خاصة في سفارة فلسطين في الكويت، وفي الصحف الكويتية،والفنان التشكيلي عيسى عبيدو، المولود في مدينة الخليل سنة 1952.
--(بترا)
م ت/اص/ف ق09/04/2022 13:12:10
بغزة سنة 1953، بدأ مشواره الأدبي عام 1977، صدر له 23 كتابا منها 7 مجموعات قصصية و7 روايات، وشارك في 5 مجموعات قصصية مشتركة، وله كتابات وإصدارات في أدب الرحلات والبحث والنقد الأدبي.
كما أعلنت أسماء الفائزين والفائزات بجوائز دولة فلسطين في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية للعام 2021، والتي جاءت كما يلي: أولًا: جائزة فلسطين التّقديريّة عن مجمل الأعمال لكلٍّ من: - الشاعر المتوكل طه، عن مجمل أعماله الشعرية - الروائي حسن حميد، عن مجمل أعماله الروائية، ثانيًا: جائزة فلسطين للآداب -القاص والروائي محمد نصّار، ثالثًا: جائزة فلسطين للدراسات الاجتماعيّة والعلوم الإنسانيّة: - للباحثَيْنِ في التراث الشعبي الفلسطيني شريف كناعنة ونبيل علقم، رابعا: جائزة فلسطين للفنون - للفنانة لطيفة يوسف، خامسا: جائزة فلسطين التشجيعية للمبدعين الشّباب في مجال الفنون: 1- فرقة أوركسترا فلسطين التي تضم في عضويتها مبدعات ومبدعين شباب في الموسيقى من مختلف مدن وبلدات ومخيمات فلسطين، فيما ذهبت جائزة فلسطين التشجيعية للمبدعين الشّباب في مجال الأدب للشاعرة الشابة مريم قوّش.
وأعلنت وزارة الثقافة كذلك عن أسماء الفائزين في مسابقة نجاتي صدقي للقصة القصيرة للعام 2021، والتي تقدمت لها 44 قصة من أنحاء الوطن والشتات، إذ حصلت قصة "شجرة الجسد" لكامل محمد ياسين على المرتبة الأولى، فيما حصدت الجائزة الثانية قصة "الولد الذي أراد أن يصبح شاعرا" لهناء أسامة أحمد، والجائزة الثالثة ذهبت لسمية عصام وادي عن قصتها "رمادي ملون".
فيما أعلنت لجنة تحكيم مسابقة "بوحٌ من أجل القدس" عن الفائزين في المسابقة التي نظمتها الدائرة الثقافية في بلدية البيرة، بالشراكة مع وزارة الثقافة واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعدد من الجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية.
وفاز بالمركز الأول الشاعر منتصر أبو عمرة عن قصيدته "قصاصة في حقيبة نبي"، والمركز الثاني نفين طنينة عن قصيدتها "حلم ليس للبيع"، والمركز الثالث محمد عمرو عن قصيدة "وطن وذاكرة ودم"، والمركز الرابع حسن عبد الهادي من العراق عن قصيدة "إنجيل الياسمين"، وفي المركز الخامس حسن قطوسة عن قصيدة "أغنية أمام السور"، والمركز السادس حنان إدريس عن قصيدة "شاهد وشهيد". وشارك في المسابقة 105 شعراء بقصائدهم، علما أن المشاركين من القدس الضفة وغزة، إضافة إلى الجزائر والعراق ومصر واليمن.
وفيما يتعلق بالمثقفين الذين رحلوا بدايات العام 2022؛ فقد رحل في مدريد الشاعر والمترجم محمود صبح المولود في صفد سنة 1935، ترجم من الإسبانية للعربية: مذكرات بابلو نيرودا وقد صدرت عام 1974، وكانت أوّل ترجمة لهذه المذكرات من الإسبانيّة لأيّ لغة أجنبيّة أخرى، وبعدها أتت مختارات من الشعر الإسباني المعاصر ثم دون كيشوت (دون كيخوته) في القرن العشرين، وكذلك صدرت ترجماته للشاعر الإسباني لوركا، ولأنطونيو ماتشادو، بالإضافة إلى بعض المسرحيات المترجمة من الإسبانيّة، ثم كتابه الشعري الأخير الذي صدر بالعربية والاسبانية بعنوان "قبل أثناء بعد". وعدّد الأعمال التي ترجمها من العربية إلى الإسبانية وهي: شعراء المقاومة الفلسطينية، وهو أوّل ترجمة إلى لغةٍ أجنبيّة لشعر المقاومة الفلسطينيّة، وذلك عام 1968، وكان آخر وأهم عمل قام به هو كتاب ضخم باللغة الإسبانيّة حول تاريخ الأدب العربي مؤلف من أربعة أجزاء بدءًا بالأدب الجاهلي وحتى الأدب العربي الحديث.
كما رحل الأديب والمربّي حنّا أبو حنّا (1928-2022) الذي يُعتبر علماً من أعلام الثقافة الوطنية الفلسطينية وأستاذاً لأجيال من الأدباء والشعراء الفلسطينيين، الذين نشأوا في مناطق 1948 ودافعوا عن الهوية الوطنية؛ وولد أبو حنا في الرينة في الناصرة، وصدر له في الشعر والسيرة الذاتية والترجمة والدراسات والأبحاث 21 إصدارا.
ورحل في غزة هاني حبيب (ولد عام 1948 لعائلة مهجرة من أسدود) أحد أعمدة الصحافة الفلسطينية في الوطن والشتات، وكان من أسرة مجلة الهدف التي أسسها الشهيد غسان كنفاني في ستينيات القرن الماضي ببيروت، كما رحلت المناضلة والفنانة التشكيلية لطيفة يوسف (أسدود 1984- القاهرة 2022) التي عملت مستشارة في المركز الإعلامي والثقافي الفلسطيني في سفارة دولة فلسطين في القاهرة، وفي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، ووزارة الثقافة الفلسطينية، عضوة في الاتحاد العام للتشكيليين العرب، والاتحاد العام للتشكيليين الفلسطينيين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
ورحل كذلك الفنان جابر قبطي (الناصرة 1944-2022) الذي شارك في العشرات من المسرحيات والأفلام والأعمال الفنية، منذ سبعينيات القرن الماضي، والشاعر والمناضل أحمد نظمي داود سلمان المعروف باسمه الثوري (شهاب محمد)، المولود في قرية حارس في محافظة سلفيت سنة 1950، وعمل في العديد من المناصب الثقافية خاصة في سفارة فلسطين في الكويت، وفي الصحف الكويتية،والفنان التشكيلي عيسى عبيدو، المولود في مدينة الخليل سنة 1952.
--(بترا)
م ت/اص/ف ق09/04/2022 13:12:10