فعاليات رسمية وشعبية تحتفل بذكرى معركة الكرامة ويوم الام ..إضافة أولى
2018/03/22 | 00:39:47
وفي عجلون، قال مدير التوثيق في الديوان الملكي العامر، الباحث الدكتور بكر خازر المجالي، إن معركة الكرامة الخالدة قصة بطولة وملحمة سطر فيها الجيش العربي الأردني صورة ناصعة من المجد والكبرياء الوطني وهي معركة القادة الشباب الذين لم يتجاوز متوسط أعمار شهدائها 26 عاما.
وأضاف المجالي، خلال محاضرة في مدرسة الخنساء الثانوية للبنات، اليوم، أن قيام إسرائيل بهذا العدوان جاء بسبب خشيتها من الديموغرافيا الأردنية الفلسطينية؛ حيث كانت تخطط منذ زمن بعيد لإفراغ فلسطين من أهلها، لافتا إلى أن إسرائيل كانت لو انتصرت في المعركة تريد جرّ الاردن لمعاهدة سلام وفق شروطها.
ولفت إلى أنه سبق الكرامة الكبرى معركة الكرامة الصغرى في 15 / 2 / 1968 عندما شن جيش الاحتلال هجوما واسعا على المنطقة الشمالية؛ حيث سقط 7 شهداء وسمي "يوم الشهداء السبعة"، ليختار جلالة الملك عبد الله الثاني نفس اليوم يوما للمحاربين القدامي، تعبيرا عن الاعتزاز بدور القوات المسلحة الاردنية وشهدائها الذين سقطوا في ميادين الشرف والبطولة.
وبين المجالي أن معركة الستة عشرة ساعة تمثل كل دقيقة فيها قصة بطولة على امتداد ساحة ميدانها بكافة محاورها التي بلغت 1300 كم2، مشيرا إلى أنها ليست معركة جيش لجيش، لكنها معركة بطولة وتضحيات ودعوة لدراسة العبر والدروس المستفادة منها؛ حيث محت آثار حرب حزيران التي لم يكن الأردن مسؤولا عما حصل فيها لأن القيادة كانت ليست أردنية.
وأكد دور مؤسسات التوجيه الوطني في تنوير الشباب وبناء منظومة من القيم الوطنية عندهم من أجل الاعتزاز بوطنهم وقيادتهم وعروبتهم وببطولة الجندي الأردني في المعارك والحروب التي خاضها في فلسطين والجولان ودحض الافتراءات التي تحاول التقليل من دور القوات المسلحة الأردنية في المعركة.
وأشاد مدير التربية، سامي الفواعرة، بدور القوات المسلحة الأردنية في ميادين الشرف والبطولة التي خاضها وبخاصة معركة الكرامة الخالدة التي حطمت أسطورة الجيش الذي لايقهر، لافتا لحرص المديرية على تنظيم مثل هذه اللقاءات التنويرية للطلبة لتعزيز المفاهيم الوطنية لديهم.
واشارت مديرة المدرسة، فاطمه الزغول، إلى أن المحاضرة جاءت ضمن خطة النهوض الوطني، التي تنفذها المدرسة لإبراز وترسيخ بطولات وتضحيات القوات المسلحة الأردنية واكساب الطلبة معارف ومعلومات تتعلق بجوانب وتفاصل المعركة التي سقط فيها 86 شهيدا هم قناديل الأمة وعنوان عزها ومجدها.
وفي نهاية المحاضرة، التي حضرها عدد من الفعاليات الشعبية دار حوار مفتوح بين الدكتور المجالي والحضور، أجاب فيه على تساؤلاتهم واستفسارتهم حول المعركة ومجرياتها.
من جهة أخرى، رعى محافظ عجلون، علي المجالي، حفل تكريم المعلمات العاملات في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم، الذي نظمه مركز شابات عجلون النموذجي في مقره بمناسبة ذكرى معركة الكرامة ويوم الأم.
وأكد المجالي أهمية ذكرى معركة الكرامة معركة الشهداء والكرامة العربية عقب هزيمه حزيران، التي سطر فيها الجيش العربي ملحمة في البطولة والتضحية والفداء، معربا عن اعتزازه بالأم الأردنية والعربية والعالمية في مناسبة، الأم المربية والعاملة، التي أنجبت للوطن أبطالا قدموا أرواحهم رخيصة من أجله وأن الديانات السماوية جميعها قدست الأم وعظمت دورها النبيل.
واشتمل الاحتفال على كلمات لمدير الشباب عامر مزاهره ورئيسة المركز سهير القضاة ومديرة مركز المنار ميسون ابوعلي، أكدوا خلالها أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية تمثل القدوة والرمز لنا للبناء على ما تحقق فيها من إنجازات، لافتين لأهمية الكرامة في إعادة الثقة للأمة بعد أن أصابها اليأس وتضحيات الأمهات لأعداد أجيال صالحة، إضافة لفقرات فنية قدمتها مراكز الأمل والرحمة والمنار والايادي البيضاء وجمعية عجلون لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي نهاية الاحتفال، الذي حضره النائب وصفي حداد وفعاليات رسمية وشعبية وطلبة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، قدم المجالي الهدايا التقديرية لمعلمات المراكز تقديرا لجهودهن.
وفي جرش، أطلقت محافظة جرش بدعم من غرفة تجارة جرش مبادرة "ست الحبايب" تكريماً لعدد من الامهات بمناسبة عيد الأم.
ورعى الاحتفال محافظ جرش، مأمون اللوزي، بحضور رئيس الغرفة التجارية، الدكتور علي العتوم، وعدد من أعضاء الغرفة ورئيس بلدية جرش الدكتور علي قوقزه وأعضاء مجلس المحافظة النسوي.
وقال مساعد محافظ جرش لشؤون التنمية، محمد الدلابيح، إن كل أيام السنة هي للأم التي تبني مجتمعا متينا ومتعاونا في الوحدة الوطنية الأردنية التي تميز البلد عن سائر الأقطار.
وأثنى رئيس غرفة تجارة جرش على تلبية الأمهات من محافظة جرش دعوته للتكريم واثنى على أعمالهن المبهجة في رفعة الوطن والبلاد.
وتحدث عريف الحفل سمير حرب عن تزامن مناسبة يوم الأم مع ذكرى معركة الكرامة والتي سطر بها جنود الوطن التاريخ المشرف والذي ركز دعائم الأمن والاستقرار.
وفي نهاية الحفل، وزعت الهدايا التقديرية كرمز لتقدير أعمال أمهات كان لهن الأثر الكبير في محافظة جرش بشتى المجالات.
وفي الرمثا، نظمت عمادة شؤون الطلبة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، اليوم، احتفالا بمناسبة ذكرى معركة الكرامة، بحضور العمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة.
واستعرض عميد شؤون الطلبة، الدكتور عوني العتوم، خلال الحفل تاريخ معركة الكرامة، مشيراً إلى أن انتصار الجيش الأردني في هذه المعركة يعد إنجازاً تاريخياً يفخر به الأردنيون لأنها أعطت للأمة العربية مساحة واسعة في تقييم مسيرتها وتطلعاتها.
وقال إن القوات المسلحة الأردنية سطرت في هذه المعركة البطولات وضربت أروع الأمثلة في التضحية، وبرهنت على المستوى المتطور للقدرات الدفاعية والروح المعنوية للجندي الأردني، وإعدادها الإعداد الأمثل عقيدة وإيمانا وتسليحا.
وبين أن "هذا اليوم الماجد الأعز يصادف مع يوم عيد الأم ليكون علامة فارقة في تاريخ الأردنيين وتتويجاً للكرامة والأمومة، مشيرا إلى أن الوطن الأم والوطن الكرامة والوطن الوجود والبقاء، فمثلما أن الأم سبب في وجودنا وبقائنا ومصدر أماننا وعزتنا وكذلك الوطن، فكلاهما تفدي الارواح لأجلهما".
وأكد العتوم أن انتصار الجيش الأردني في هذه المعركة يعد انجازاً تاريخياً يفخر به الأردنيون جميعاً لأنها أعطت للأمة العربية مساحة واسعة في تقييم مسيرتها وتطلعاتها، مشيداً بحرص القيادة الهاشمية على تطوير القوات المسلحة وإعدادها الإعداد الأمثل عقيدة وإيمانا وتسليحا؛ حيث ضربت نموذجا يحتذى بالتضحيات وهي تصد العدوان الغاشم على أرض الكرامة وتلحق به أفدح الخسائر دفاعاً عن ثرى الأردن الطهور، مستذكراً شهداء الكرامة وتضحياتهم الباسلة.
ووجه رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة، الطالب عمرو بني سلامة، التحية إلى الجيش العربي الأردني الذي مازال يقدم الشهداء في سبيل القضية العربية، مبينا أن الكرامة جسدت اللحمة الوطنية التي كانت مفتاح النصر.
وتضمن الحفل كلمات وقصائد شعرية وفلكلور شعبي واغان وطنية تغنت بهذه المناسبة قدمها الفنان متعب الصقار والفنان علي ملحم وطلبة الجامعة.
يتبع......يتبع.
--(بترا)
س ع/ف ع/ هـ ح/ اع
21/3/2018 - 10:35 م
21/3/2018 - 10:35 م