فرنسا تشدد الرقابة على حدودها خلال قمة التغير المناخي
2015/11/06 | 18:43:47
لندن 6 تشرين الثاني ( بترا) - أعلنت فرنسا أنها ستشدد الرقابة على حدودها لمدة شهر اعتبارا من 30 تشرين الثاني الحالي بمناسبة انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذي تستضيفه باريس.
وستعقد قمة التغير المناخي في منطقة "لو بورجيه" الواقعة شمال شرقي باريس خلال الفترة مابين 30 تشرين الثاني الحالي حتى 11 كانون الأول المقبل.
وحسب تصريح لوزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف هذا اليوم الجمعة، فإن القرار هو إجراء احترازي بسبب التهديد الإرهابي أو خطر الإخلال بالنظام العام، مضيفا أن هذا القرار لا يمثل على الإطلاق تعليقا لاتفاقية "شنغن" الحدودية التي تسمح بحرية التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث تسمح الاتفاقية لدول الاتحاد بإعادة العمل بالرقابة الحدودية مؤقتا.
وكانت فرنسا أعادت فرض إجراءات الرقابة الحدودية عام 2011 بمناسبة انعقاد قمة العشرين في مدينة كان والتي شارك فيها العديد من القادة.
وتهدف قمة المناخ التي سيشارك فيها أكثر من 80 زعيم دولة ومن بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني تشي جين بينغ، إلى الاتفاق على أهداف جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية ومكافحة الاحتباس الحراري وسط مخاوف من أن زيادة كميات غازات الاحتباس يمكن أن تسبب أضرارا لكوكب الأرض لا يمكن علاجها.
--(بترا)
ر ش/رع/ار
6/11/2015 - 04:43 م
6/11/2015 - 04:43 م