فاعليات وطنية وشعبية تدين حادث البقعة الإرهابي إضافة 5
2016/06/06 | 19:23:47
وقال الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد جرادات، يُستدل من القراءة الأولية، لجريمة مخيم البقعة التي هزت المجتمع الأردني، إن منفذها من أخطر المطلوبين للدوائر الأمنية والقضاء الأردني، وله معرفة بالمكان الذي ينام به أعضاء المكتب، ومن الواضح أن له صلة مع جهات تُخطط للعبث بنعمة الاستقرار في الأردن.
ولأن مسرح الجريمة، يخلو من أي دلائل تسهم بتتبع أثر الفاعل، فإننا نعوّل على احترافية من سيتولى التحقيق، والذي نثق أنه سيُبادر مهمته بناء على سلسلة من الفرضيات أهمها، من هي الجهة التي تولت تأمين "طعام السحور للعاملين بالمكتب" وكيف تمت الترتيبات، وهل كان "الخفير" يقف في المكان الذي يفوّت الفرصة على الاختراقات المحتملة؟
وأشاد الجرادات بالدور العظيم للأجهزة الأمنية والمخابرات العامة الذي تقوم به من أجل الوطن وحمايته من هؤلاء الخارجين على القانون والعصابات الإرهابية، مؤكدا الدعم الشعبي لهذه الأجهزة الوطنية التي أقسمت ان تسهر على حماية الوطن وممتلكاته.
ودعا جرادات الله عز وجل أن يتغمد الشهداء الذين قضوا من مرتبات مكتب مخابرات البقعة من أجل الوطن وكرامته بواسع رحمته ورضوانه.
واستنكرت مقررة اتحاد المرأة فرع إربد فردوس الشبار، ما قامت به هذه الفئة الحاقدة الارهابية الخارجة على القانون، مشيدة بالدور البطولي للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة، من أجل حماية الوطن والحفاظ على الأمن واستقرار، ومحاربة الجماعات الإرهابية التي تحاول العبث والنيل من هذا الوطن الغالي، داعية الله عز وجل أن يرحم الشهداء الخمسة وأن يحفظ القيادة الهاشمية وأجهزتنا الأمنية من كل مكروه.
ودانت فاعليات شعبية وحزبية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مخيم البقعة العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة وادى الى استشهاد خمسة من مرتبات المكتب.
وقدمت تلك الفاعليات بالغ العزاء لقائد الوطن واسر الشهداء باستشهادهم اثناء تأديتهم واجبهم الديني والوطني، مشيرين "نشد على ايدي كل الاجهزة الامنية بالضرب بيد من حديد لتفويت الفرصة على العابثين بأمنه واستقراره".
وقال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم البقعة سالم الشطرات، "فجعنا بهذا النبأ الاليم، حيثُ فقدنا أبناء لنا كنا على صلة شخصية بهم، نحن ضد الإرهاب بصرف النظر عن مصدره ومكانه، مشيرا الى" ان ما حصل مؤلم جداً، ونعزي قيادتنا الهاشمية وأسرهم ونحن على ثقة باجهزتنا الامنية بإلقاء القبض على زمرة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة ".
ونفى الشطرات ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول وجود مداهمات للأجهزة الأمنية بالمخيم، مؤكداً أن الحياة تسير كالمعتاد إلا ما تركه الحزن على وجوه أبناء الوطن وتحديدا ابناء المخيم اثر هذا الفعل الإرهابي الجبان، مشيرا إلى أن أبناء المخيم كانوا من أوائل من وقفوا في وجه التكفيريين الظلاميين، حين تصدوا لمحاولاتهم قبل عدة سنوات لتنفيذ مسيرات لهم في المخيم.
وأشار رئيس ملتقى البقعة الثقافي شاهر نصيرات، إلى أن أبناء المخيم يستنكرون هذه الفعل الإرهابي الغاشم، إذ انهم يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المدافعة دوماً عن القضية الفلسطينية، خصوصا المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكانت القضية الفلسطينية على الدوام الهم الشاغل لجلالته في المحافل الدولية.
واكد احد وجهاء المخيم، عيسى عايش "اننا في المخيم الجند الأوفياء للعرش الهاشمي، ندافع عنه بارواحنا ودمائنا وبكل ما نملك"، مشيرا الى ان من لا يحب الاردن لا يحب فلسطين.
واستنكر الوجيه جمال دعدس، العمل الارهابي الجبان، الذي استهدف "ابناء لنا كانوا قبل ايام يشاركوننا احتفالاتنا بمئوية الثورة العربية الكبرى، مشيرا الى جميع ابناء المخيم يقفون صفا واحدا في خندق الوطن في وجه الارهاب والتكفير".
وعبر رئيس اللجنة الاستشارية في المخيم علي عبيدات، عن صدمته بذلك العمل الجبان، داعيا ابناء الوطن الواحد الى تفويت الفرصة على المتربصين وعلى من يسعى لبث بذور الفتنة بين مكونات الوطن المتماسك والموحد خلف قيادته الهاشمية.
وقال رئيس نادي البقعة السابق عمر خميس، ان من قاموا بذلك العمل الجبان، يحاولون منه اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، مبينا اننا كابناء وطن واحد علينا واجب التصدي لاصحاب الفكر الظلامي حماية للوطن وحفظا لامنه واستقراره.
واشار الشيخ يوسف عفانه الى انه ليس هناك ارض خصبة في الاردن لاصحاب الافكار التكفيرية الظلامية ومن يتطاولون على الوطن ومنجزاته، مشيرا الى ان من حق الوطن علينا جميعا ان نلتف حول جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزتنا الامنية التي تحمي المواطن والوطن وتحافظ على مقدراته.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
م خ /م ب
6/6/2016 - 04:16 م