فاعليات وطنية: دم الشهيد الكساسبة يوحد الاردنيين ويفتح جبهة واسعة على الارهاب.. اضافة 1
2015/02/05 | 15:31:47
وقال ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني إن أفعال ما يسمى تنظيم (داعش) الارهابي إجرامية، ولا تمت للإسلام بأي صلة.
وأكد وقوفه إلى جانب الاردن وقيادته وأسرة الشهيد البطل وعشيرته بالمصاب الجلل، وان مصاب عشيرة الكساسبة هو مصاب الاردنيين جميعهم".
وشدد على ان هذا التنظيم متطرف ويرتكب جرائم فظيعة تخالف تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وشريعتنا السمحة.
وقالت جمعية الثقافة العربية الاسلامية ان يد الغدر والخيانة والظلم طالت وبطريقة بشعة منكرة ابن الأردن البطل الشهيد بإذن الله النقيب الطيار معاذ الكساسبة الذي التحق بركب فرسان الوطن الذين قضوا دفاعا عن الأمة وقضاياها وأمنها وآمانها.
واوضحت ان هذه الجريمة الشنيعة النكراء تضاف إلى سجل مخزٍ لهذه الجماعة المتطرفة وأمثالها من التنظيمات والعصابات التي استحلت قتل المسلمين وإراقة دمائهم وتخريب بلادهم وتشويه وتحريف معالم دينهم، فلم يسلم من شرهم الأموات ففجروا مقامات وقبور الصحابة وعلماء الأمة، مؤكدة مواجهة هذه الأفكار المنحرفة المتطرفة، بتوعية المجتمعات بخطر الإرهاب وأهله، والغلوّ وأصحابه، الذين زيّفوا معالم الدين السمحة وتعاليم الشريعة الغراء.
وقالت ان خط الدفاع الأول يكون بحماية المجتمع من هذا الفكر الظلامي المنحرف وتبيان خطورته وعاقبته الوخيمة على الأفراد والمجتمعات، ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال والوعي والفهم الصحيح للنصوص الشرعية والقواعد الدينية، والرقابة الحثيثة على منابر الخطاب والإعلام في المجتمع وتنقيتها من أبواق الفكر المتطرف والمنهج الهدام.
واكدت جمعية المركز الاسلامي الخيرية على موقفها الثابت في مواجهة التطرف والعنف والإرهاب بمختلف اشكالة وتحت اي مبرر، معتبرة ان حادثة استشهاد البطل معاذ الكساسبة الذي سطر دروسا في الرجولة والبطولة حتى آخر أنفاسه، زادت الاردنيين اصرارا على مواصلة مكافحة هذا الارهاب الاعمى.
وقالت إن وفاءنا لدم شهيدنا البطل وكل شهدائنا الأبرار يملي علينا بالضرورة ان نوحد صفوفنا، وان نقف خلف قيادتنا وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية في الذود عن حمى الأردن وأبنائه ورايته الخفاقة.
وقال مركز هوية إننا نثق تماما بقدرة الدولة الأردنية والجيش العربي على التعامل مع هذا التنظيم الإرهابي وتلقينه درسا والرد عليه بالطريقة المناسبة،مؤكدا اصطفافه إلى جانب الوطن في خوضه حربا لا هوادة فيها ضد قوى الظلام والتطرف والتشدد والعمل مع جميع الشرفاء والشركاء للقضاء على هذه الأفكار من خلال نشر مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتعايش المشترك والوحدة الوطنية، لأن هذه المبادئ هي الدرع الذي يحمي المجتمع من سموم الأفكار الداعشية".
يتبع .. يتبع.
--(بترا)
س س/س ك/خ
5/2/2015 - 01:03 م
5/2/2015 - 01:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00