فاعليات وطنية تواصل تنديدها بالعمل الارهابي وتؤكد ثقتها بالأجهزة الامنية.. إضافة 1
2016/12/20 | 14:29:48
بدوره قال العين وجيه عويس، إن اندفاع أبناء الوطن في الكرك ووقوفهم خلف اجهزتهم الامنية ودعمهم لها للتصدي للاعتداء الإرهابي، يدل على تعاضد أبناء الشعب الأردني الواحد وقوة وحدتهم الوطنية والتفافهم حول القيادة وثقتهم بالأجهزة الأمنية المختلفة.
وبين أن ما حصل يشكل رسالة هامة للأردنيين، تظهر أهمية تكاتف أبناء الشعب الواحد وثقته بأجهزته الامنية ومساندته لها للوقوف في وجه الإرهاب بجميع أشكاله، مؤكدا أن الأردن سيبقى في ظل القيادة الهاشمية، عصياً على كل من تسول له نفسه العبث في أمن الوطن الغالي واستقراره، وأن هذه الاعتداءات الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا قوة ومنعة وصلابة.
من جهتها اكدت أحزاب التحالف الوطني أن الأردن قيادة وشعباً وأجهزة أمنية وعسكرية لن يستكين في مواجهة الإرهاب والتطرف ولن تضعف لأبنائه همة في محاربة الفكر الظلامي وأصحابه.
واكدت هذه الاحزاب في بيان لها أن رد أبناء الوطن بكافة أرجائه ومستوياته الشعبية والرسمية بتلاحمهم وتماسكهم وتعاضدهم هم كالبنيان المرصوص، جاء صاعقاً لقوة الشر والضلال، ويؤكد انهم يقفون جنباً إلى جنب في محاربة واجتثاث هذه القوى الخارجة عن القانون، وان وقوف الاردنيين في وجه هذا الاعتداء رد كيد الفجرة والفسقة الى نحورهم ليجعلهم لمن خلفهم عبرة واية.
بدوره اكد امين عام المجلس الوطني لشؤون الاسرة فاضل الحمود انا جمعيا كأردنيين نعزي انفسنا اولا ونرفع اسمى ايات التعازي لأهالي الضحايا الذين قضوا في هذا الحادث الارهابي الأليم، وان يتقبلهم الله في جنات الخلد، وهم الذين ذادوا بأرواحهم عن ارض اردننا الطهور ضد شرذمة وملة ارهابية عفنة اتخذت من الارهاب والتطرف ديدنا لها.
واضاف ان هذا العمل الارهابي الجبان لن يزيدنا الا عزيمة واصرارا والتفافا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزتنا الامنية الباسلة بكافة وحداتها كي يبقى الاردن قلعة حصينة تتكسر امامها كل محاولات العبث بأمننا واستقرارنا خاصة ان الخلية الارهابية الاخيرة كانت تهدف الى تنفيذ عمليات ارهابية كبيرة، ولولا رحمة الله ويقظة اجهزتنا ووعي المواطن لآلت الامور الى جرائم اكثر دموية، مؤكدا اننا كمواطنين عاديين ومتقاعدين عسكريين مستعدون لحمل السلاح والدفاع عن وطننا الحبيب.
وقالت استاذة القانون في جامعة العلوم الاسلامية الدكتورة امل الرفوع، ان الاجهزة الامنية مطالبة اليوم واكثر من اي وقت مضى بالضرب بيد من حديد على كل من يحاول العبث بأمن الأردن واستقراره وسيادته، مطالبة بمحاربة الارهاب والتطرف واجتثاثه من جذوره ومكافحة الأفكار الاجرامية الضالة التي يروج لها أصحاب الفكر الضلالي.
واشارت الى انه ورغم الالم الذي رافق احداث عملية الكرك جراء استشهاد عدد من افراد قواتنا الباسلة، الا ان هذه الاحداث اظهرت مدى التفاف أبناء الأردن حول قيادتهم وأجهزتهم الأمنية في مواجهة مخططات الارهابيين والمجرمين التي تستهدف ضرب أمن واستقرار الوطن.
من جهته اكد مجلس ادارة مؤسسة انجاز الدكتور امجد العريان، اهمية تعزيز الخطاب الديني المستند الى وسطية اسلامنا الحنيف والأفكار الاسلامية الصحيحة، ومحاربة أية أفكار ضالة تدعو الى القتل والتشدد والتطرف وسفك الدماء البريئة لأنها ترمي الى تشويه صورة الاسلام الصحيح.
واكد اهمية تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة المجرمين والفئات الضالة والخارجة على القانون، وتقديم الدعم الكلي والمطلق لقواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية ومعاقبة كل من يتجاوز القانون ويمس بأمن الوطن والمواطن وزعزعة أمنه واستقراره، او المس بالسيادة الوطنية العليا، مثمنا التضحيات التي قدمتها الأجهزة الأمنية والدور البطولي لأبناء الكرك اثناء تصديهم للخلية الارهابية.
وقال عميد كلية الهندسة في جامعة الحسين بن طلال الدكتور عمر الخشمان، ان الأردن واجه تحديات وأزمات عظيمة، وكان، وبفضل الله وحكمة قيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية والتفاف شعبه، دائما في موقف المنتصر.
واضاف ان العملية الإرهابية تعبّر عن حقد وإجرام الذين قاموا بها ومن يقف وراءهم تخطيطاً ودعماً وإسناداً، وتؤكد سعيهم إلى زعزعة الأمن الوطني، غير انهم خابوا وخسروا لما قابلهم به الشعب الاردني من وعي وتلاحم واصرار على نبذ هذه الطغمة الضالة وفكرها الارهابي والاجرامي.
ودعا الدكتور الخشمان جميع الأردنيين من شتى الأصول والمنابت إلى مزيد من التعاضد والتلاحم والتماسك والتصدي لكل قوى الضلال والشر والدمار لنحافظ، ليبقى الاردن كما يريده الجميع واحة للأمن والطمأنينة والاستقرار ومعاني الوحدة واللحمة الوطنية.
يتبع... يتبع
--(بترا)
م خ/اح /س ق
20/12/2016 - 12:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29