فاعليات شعبية ورسمية تواصل استنكار العمل الإرهابي الجبان في الفحيص والسلط.. إضافة 5
2018/08/12 | 19:56:18
واستنكرت فعاليات تجارية وصناعية الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، وادت لاستشهاد واصابة عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، داعية للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
ودان التجمع الوطني للفعاليات الاقتصادية بأشد العبارات الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، وادت لاستشهاد واصابة عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، واصفا ذلك بـ "العمل الخسيس".
واكد رئيس التجمع ،خليل الحاج توفيق، في بيان صحافي أن المجرمين والارهابيين والمارقين لن ينالوا من الوطن ومن عزم الاردنيين، الذين يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية ويفدون وطنهم بأرواحهم وبكل ما يملكون.
وقال، ان هذه الاعمال الارهابية المستنكرة والمرفوضة لن تؤثر على مسيرة الاقتصاد الوطني، فالجميع متكاتف ومتعاضد ولديهم كل الثقة بأن القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية قادرة على صون الامن وحماية الممتلكات والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الاردن واستقراره.
واضاف الحاج توفيق ان التجمع بمختلف مكوناته يقف خلف قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ويدعمها دعما مباشرا لاقتلاع الإرهاب من جحوره أو من يحاول الإخلال بأمن الأردن.
وأعرب باسم التجمع، الذي يضم 38 نقابة وجمعية، عن بالغ التعازي والمواساة لاسر الشهداء، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وان يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
الى ذلك، اكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي أن الاردن سيبقى شامخا عصيا بقيادته الهاشمية وجيشه على العصابات الارهابية، مشيدا بيقظة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القضاء على الزمرة الاجرامية.
وقدم تعازي مجلس ادارة الغرفة لذوي الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، مؤكدا اعتزاز القطاع الصناعي بأجهزتنا الأمنية على اختلاف دوائرها وقواتنا المسلحة التي تحرس حدود الوطن لمنع اي محاولة تسلل للعناصر الارهابية.
واكد العين الحمصي دعم الغرفة وتقديرها لجهود رجال الأمن الساهرين والمحافظين على سلامة المواطنين والمقيمين على ارض المملكة، داعيا أبناء الوطن الى التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز أواصرها، والوقوف صفا واحدا مع الأجهزة الأمنية ضد هذه التنظيمات الارهابية والاجرامية.
ودعا الحمصي المواطنين الى الانتباه والحرص واليقظة لتفويت الفرصة على من يريد السوء بالأردن ومحاولة اخلال الأمن فيه، سواء كان ذلك من خلال مخططات ارهابية او حتى بث سموم الفرقة والتعصب والاشاعات المغرضة والاخبار الكاذبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات، التي يتم استغلالها احيانا لغايات التشويش على المواطنين والحركة الاقتصادية واغتيال الشخصيات العامة والاقتصادية، وتؤدي الى اعطاء صورة غير صحيحة عن الوضع السياسي والامني والاقتصادي للمستثمرين من الخارج.
كما دانت جمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بشدة الاعمال الارهابية والاجرامية التي وقعت في الفحيص والسلط وادت الى استشهاد عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، مؤكدة ان ذلك لن ينل من استقرار الاردن ومواصلة مسيرة البناء.
واعرب رئيس الجمعية المهندس فتحي الجغبي،ر في بيان صحافي عن ادانته الشديدة لأي اعتداء او عمل اجرامي وتخريبي يمس بالوطن ومقدراته وأهله من قبل فئة شريرة باغية ظنت أنها قادرة على زعزعة استقرار الأردن.
واكد ان الاردن سيبقى على الدوام يقدم الشهداء فداء للوطن الذي ينعم على الدوام بالامن والاستقرار، مشددا على ان "العمل الجبان لن ينل منا كأسرة اردنية واحدة متكاتفة وسنبقي في خندق الوطن وخلف القيادة الهاشمية صفا واحدا".
وبين الجغبير ان الاردن بقيادته الحكيمة وجيشه الباسل واجهزته الامنية المحترفة ووعي شعبه قادر على تجاوز كل التحديات التي تواجهه والمضي بمسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني.
وقال رئيس الجمعية اننا على ثقة وايمان بان اجهزتنا الامنية الساهرة على امن الوطن سوف تكون الاداة التي نفتخر بها لاقتلاع شوكة المخربين والحاسدين والحاقدين والعاملين على زعزعة امن البلاد.
كما استنكر ملتقى الاعمال الفلسطيني الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، مؤكدا ان محاولات الارهابيين زعزعة استقرار الأردن لن تنجح وستتحطم على قلعة صموده واستقراره.
واكد الملتقى ان استقرار الأردن واجهزته الأمنية خط احمر لا ينبغي لأحد تجاوزه، مشددا في الوقت ذاته وقوف اصحاب الاعمال خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في محاربتها لآفة الارهاب واجتثاث جذوره.
وتقدم الملتقى بأحر التعازي لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدا ضرورة الحفاظ على متانة الجبهة الداخلية وعلى أمن واستقرار الوطن.
بدورها، أكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين أن هذه الأعمال الجبانة لن تطال من أمن المملكة، ولن تنجح في زعزعة الاستقرار وأن يد العدالة ستطالهم وتقطع دابرهم.
وقالت الجمعية أن هذا العمل الارهابي يمثل نهج للعصابات الاجرامية ويستهدف الانسانية وأمن المدنيين الأبرياء، مترحمة على الشهداء الذين ضحوا بدمائهم فداء للوطن، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
واستنكر مركز التعايش الديني، "الجرائم التي اقترفها نفر امتلأوا بنواياهم الشريرة ليعكروا صفو صيفنا الاردني" عند تلال البلقاء في اليومين الماضيين". واكد البيان الذي صدر ،اليوم الأحد، " في هذا الاحد الذي تقرع فيه اجراس الكنائس حزناً على شهدائنا من حراس كرامة الانسان وطهر التراب الوطني الذين لبوا نداء السماء وحب الوطن- فتتلاقى في نموذجيتها الاردنية مع نداءات التكبير في المساجد ، نعلن عن سخطنا الشديد على شرورِ هذا الفكرٍ الارهابيٍ وجرائمه في الترويع والقتل، في وقفةٍ تتوحد فيها صفوف الأردنيين في بقاعنا المباركة". واضاف البيان : اننا نفاخر بحكمة قيادتنا التي ترسخ نهجاً نبيلا في الوسطية والاعتدال وتزرع الوئام بين جنبات وطن يلتف فيه ابناؤه حول العرش وجند الجيش العربي وفرسان الحق في المخابرات العامة واخوتهم حماة الأمان من قوات الدرك والامن العام . وتابع البيان"اما نحن الاردنيين، الذين خبرنا حب الوطن مع طاعة الله وعززنا وحدتنا وتوادّنا ، فسنبقى على العهد نرفض كل قولٍ وفعلٍ يأتي من خوارج هذا الزمن، الخارجين على كل القيم الرافضين كل خير وسنبقى نردد الدعاء ضارعين من اجل وطنٍ غناه في قيادته ووحدة شعبه واحترافية جنده من ربع الكفافي الحمر والجباه السمر ، وايضا من أجل بواسلنا الشهداء الذين افتدوا الوطن وامننا واماننا بأرواحهم، داعين ان يسكنهم العلي القدير في ديار الابرار والقديسين والاخيار، وان يسبغ بلسم العزاء على قلوب اهلهم وذويهم وان يمنح الباري تعالى الشفاء لجرحانا.
ونفذت جامعة عمان الاهلية ،اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الوطن وقيادته الهاشمية واجهزته الامنية، إثر العمل الارهابي الجبان الذي تعرضت له مدينتا الفحيص والسلط.
وكان على رأس المشاركين رئيس الجامعة الدكتور ساري حمدان، والاستاذ عمر الحوراني عضو مجلس أمناء الجامعة، وشارك فيها العمداء وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة.
وقرأ المشاركون في الوقفة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن.
وأكدوا أن الاردن عصي على الارهاب والارهابيين، وسيبقى وطن الامن والامان في ظل القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني.
يتبع....يتبع.
--(بترا)
م ق/ م ب12/08/2018 16:56:18
ودان التجمع الوطني للفعاليات الاقتصادية بأشد العبارات الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، وادت لاستشهاد واصابة عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، واصفا ذلك بـ "العمل الخسيس".
واكد رئيس التجمع ،خليل الحاج توفيق، في بيان صحافي أن المجرمين والارهابيين والمارقين لن ينالوا من الوطن ومن عزم الاردنيين، الذين يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية ويفدون وطنهم بأرواحهم وبكل ما يملكون.
وقال، ان هذه الاعمال الارهابية المستنكرة والمرفوضة لن تؤثر على مسيرة الاقتصاد الوطني، فالجميع متكاتف ومتعاضد ولديهم كل الثقة بأن القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية قادرة على صون الامن وحماية الممتلكات والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الاردن واستقراره.
واضاف الحاج توفيق ان التجمع بمختلف مكوناته يقف خلف قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ويدعمها دعما مباشرا لاقتلاع الإرهاب من جحوره أو من يحاول الإخلال بأمن الأردن.
وأعرب باسم التجمع، الذي يضم 38 نقابة وجمعية، عن بالغ التعازي والمواساة لاسر الشهداء، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وان يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
الى ذلك، اكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي أن الاردن سيبقى شامخا عصيا بقيادته الهاشمية وجيشه على العصابات الارهابية، مشيدا بيقظة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القضاء على الزمرة الاجرامية.
وقدم تعازي مجلس ادارة الغرفة لذوي الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، مؤكدا اعتزاز القطاع الصناعي بأجهزتنا الأمنية على اختلاف دوائرها وقواتنا المسلحة التي تحرس حدود الوطن لمنع اي محاولة تسلل للعناصر الارهابية.
واكد العين الحمصي دعم الغرفة وتقديرها لجهود رجال الأمن الساهرين والمحافظين على سلامة المواطنين والمقيمين على ارض المملكة، داعيا أبناء الوطن الى التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز أواصرها، والوقوف صفا واحدا مع الأجهزة الأمنية ضد هذه التنظيمات الارهابية والاجرامية.
ودعا الحمصي المواطنين الى الانتباه والحرص واليقظة لتفويت الفرصة على من يريد السوء بالأردن ومحاولة اخلال الأمن فيه، سواء كان ذلك من خلال مخططات ارهابية او حتى بث سموم الفرقة والتعصب والاشاعات المغرضة والاخبار الكاذبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات، التي يتم استغلالها احيانا لغايات التشويش على المواطنين والحركة الاقتصادية واغتيال الشخصيات العامة والاقتصادية، وتؤدي الى اعطاء صورة غير صحيحة عن الوضع السياسي والامني والاقتصادي للمستثمرين من الخارج.
كما دانت جمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بشدة الاعمال الارهابية والاجرامية التي وقعت في الفحيص والسلط وادت الى استشهاد عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، مؤكدة ان ذلك لن ينل من استقرار الاردن ومواصلة مسيرة البناء.
واعرب رئيس الجمعية المهندس فتحي الجغبي،ر في بيان صحافي عن ادانته الشديدة لأي اعتداء او عمل اجرامي وتخريبي يمس بالوطن ومقدراته وأهله من قبل فئة شريرة باغية ظنت أنها قادرة على زعزعة استقرار الأردن.
واكد ان الاردن سيبقى على الدوام يقدم الشهداء فداء للوطن الذي ينعم على الدوام بالامن والاستقرار، مشددا على ان "العمل الجبان لن ينل منا كأسرة اردنية واحدة متكاتفة وسنبقي في خندق الوطن وخلف القيادة الهاشمية صفا واحدا".
وبين الجغبير ان الاردن بقيادته الحكيمة وجيشه الباسل واجهزته الامنية المحترفة ووعي شعبه قادر على تجاوز كل التحديات التي تواجهه والمضي بمسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني.
وقال رئيس الجمعية اننا على ثقة وايمان بان اجهزتنا الامنية الساهرة على امن الوطن سوف تكون الاداة التي نفتخر بها لاقتلاع شوكة المخربين والحاسدين والحاقدين والعاملين على زعزعة امن البلاد.
كما استنكر ملتقى الاعمال الفلسطيني الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، مؤكدا ان محاولات الارهابيين زعزعة استقرار الأردن لن تنجح وستتحطم على قلعة صموده واستقراره.
واكد الملتقى ان استقرار الأردن واجهزته الأمنية خط احمر لا ينبغي لأحد تجاوزه، مشددا في الوقت ذاته وقوف اصحاب الاعمال خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في محاربتها لآفة الارهاب واجتثاث جذوره.
وتقدم الملتقى بأحر التعازي لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدا ضرورة الحفاظ على متانة الجبهة الداخلية وعلى أمن واستقرار الوطن.
بدورها، أكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين أن هذه الأعمال الجبانة لن تطال من أمن المملكة، ولن تنجح في زعزعة الاستقرار وأن يد العدالة ستطالهم وتقطع دابرهم.
وقالت الجمعية أن هذا العمل الارهابي يمثل نهج للعصابات الاجرامية ويستهدف الانسانية وأمن المدنيين الأبرياء، مترحمة على الشهداء الذين ضحوا بدمائهم فداء للوطن، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
واستنكر مركز التعايش الديني، "الجرائم التي اقترفها نفر امتلأوا بنواياهم الشريرة ليعكروا صفو صيفنا الاردني" عند تلال البلقاء في اليومين الماضيين". واكد البيان الذي صدر ،اليوم الأحد، " في هذا الاحد الذي تقرع فيه اجراس الكنائس حزناً على شهدائنا من حراس كرامة الانسان وطهر التراب الوطني الذين لبوا نداء السماء وحب الوطن- فتتلاقى في نموذجيتها الاردنية مع نداءات التكبير في المساجد ، نعلن عن سخطنا الشديد على شرورِ هذا الفكرٍ الارهابيٍ وجرائمه في الترويع والقتل، في وقفةٍ تتوحد فيها صفوف الأردنيين في بقاعنا المباركة". واضاف البيان : اننا نفاخر بحكمة قيادتنا التي ترسخ نهجاً نبيلا في الوسطية والاعتدال وتزرع الوئام بين جنبات وطن يلتف فيه ابناؤه حول العرش وجند الجيش العربي وفرسان الحق في المخابرات العامة واخوتهم حماة الأمان من قوات الدرك والامن العام . وتابع البيان"اما نحن الاردنيين، الذين خبرنا حب الوطن مع طاعة الله وعززنا وحدتنا وتوادّنا ، فسنبقى على العهد نرفض كل قولٍ وفعلٍ يأتي من خوارج هذا الزمن، الخارجين على كل القيم الرافضين كل خير وسنبقى نردد الدعاء ضارعين من اجل وطنٍ غناه في قيادته ووحدة شعبه واحترافية جنده من ربع الكفافي الحمر والجباه السمر ، وايضا من أجل بواسلنا الشهداء الذين افتدوا الوطن وامننا واماننا بأرواحهم، داعين ان يسكنهم العلي القدير في ديار الابرار والقديسين والاخيار، وان يسبغ بلسم العزاء على قلوب اهلهم وذويهم وان يمنح الباري تعالى الشفاء لجرحانا.
ونفذت جامعة عمان الاهلية ،اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الوطن وقيادته الهاشمية واجهزته الامنية، إثر العمل الارهابي الجبان الذي تعرضت له مدينتا الفحيص والسلط.
وكان على رأس المشاركين رئيس الجامعة الدكتور ساري حمدان، والاستاذ عمر الحوراني عضو مجلس أمناء الجامعة، وشارك فيها العمداء وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة.
وقرأ المشاركون في الوقفة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن.
وأكدوا أن الاردن عصي على الارهاب والارهابيين، وسيبقى وطن الامن والامان في ظل القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني.
يتبع....يتبع.
--(بترا)
م ق/ م ب12/08/2018 16:56:18
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29