فاعليات شعبية وحزبية تؤيد الإجراءات المتخذة للحفاظ على أمن واستقرار الأردن.. إضافة اولى
2021/04/05 | 00:18:47
وأعرب تيار الأحزاب الوسطية عن وقوفه بكل قوة وعزم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير حسين بن عبدالله، للدفاع عن أمن واستقرار الوطن في مختلف الظروف والأوقات.
وأكد التيار تأييده المطلق لجميع القرارات والإجراءات المتخذة من قبل الدولة وأجهزتها لحفظ الأمن والاستقرار والمحافظة على الأردن بوجهه المشرق واحة أمن واستقرار.
وشدد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من يتربص ويتآمر على الوطن وقيادته الحكيمة التي تشكل صمام الأمن والأمان لهذه الوطن العزيز.
ودعا التيار كافة ابناء الشعب الاردني الكبير الى التحلي بالوعي والابتعاد عن نشر الترهات والاقاويل والتحليلات المضللة التي تحدث البلبلة والتشويش، مشددا على أن أمن الوطن واستقراره أحد أهم المرتكزات لأي تقدم في عملية الاصلاح الشامل بمختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والإدارية والتعليمية والثقافية.
وأعلنت جمعية جماعة الإخوان المسلمين وقوفها مع الدولة الأردنية ونظامها السياسي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة وقوفها بكل قوة مع أمنها واستقرارها المستمد من دستورها، وضد أي عمل يمسها.
وأكدت الجمعية في بيان، أن الحريات والأعراض والأموال في الأردن ما زالت وستبقى مصونة، مشددة على أن أمن واستقرار الدولة فوق كل اعتبار، وأي مصلحة.
واشارت الى ان الأردن مر بلحظات صعبة، واستطاع بفضل الله أولا ثم بحكمة القيادة ووعي أبنائه وتماسكهم تجاوزها إدراكا منهم لعظيم نعمة الأمن والاستقرار.
من جهته أكد تيار أحزاب الإصلاح الوطني التفافه المطلق حول القيادة الهاشمية ممثلة بقائد المسيرة وحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال التيار، إن الأردن بشعبه ينعم في ظلال قيادة هاشمية تسعى دوما إلى الحفاظ على الثوابت الأردنية الجامعة لكل هدف سام، ومانعة لكل شر يسعى لزعزعة امن و امان الوطن و استقراره.
وأكد اعتزازه وتقديره للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية وكافة الأجهزة الأمنية في سبيل الحفاظ على وحدة وسلامة ارض الوطن و شعبه.
وأهاب التيار بالمواطنين عدم تناقل الشائعات المغرضة التي باتت تسعى بكل طاقاتها الشيطانية الى شق الصف الاردني ومحاولة إحداث فجوات عميقة في ثوابت الولاء والانتماء، مؤكدا أن الشعب الاردني يلتف حول مليكه المفدى التفاف السوار حول المعصم.
وأعرب عن ثقته الدائمة بقدرات الاردن على تجاوز الصعاب والمكائد التي يواجهها نتيجة مواقفه القومية الثابتة.
كما أعلن حزب المؤتمر الوطني "زمزم" وقوفه الحازم خلف الأردن والنظام السياسي الدستوري المستقر، مؤكدا وقوفه بكل قوة مع أمن واستقرار الدولة في ظل نظامها السياسي المستمد من دستورها العريق والمتقدم الذي أسس لدولة القانون.
وأكد الحزب، أن الاصلاح الوطني الشامل ضرورة وطنية ملحة ولكن من خلال الدستور والنظام ، وعبر المنهج السلمي الديمقراطي في ظل العرش الهاشمي بعيداً عن صيغ العبث والفوضى.
وأضاف، إن المضي قدماً في مسيرة الإصلاح الوطني الشامل في جميع المجالات وعلى كافة الصعد وتطوير المشاركة الشعبية هي الضمانة الأساسية لأمننا واستقرارنا وهي التي تعصم البلاد من العبث والفوضى والتخريب. وأكد الحزب ضرورة ايجاد الروافع الشعبية السياسية الوطنية للنظام السياسي وضرورة محاربة الفساد وتطوير آليات اختيار الكفاءات والرجال الأقوياء الأمناء الذين يمتلكون الحس الوطني والقادرين على حفظ الوطن في ظل قيادة جلالة الملك، ومؤسسات الدولة الدستورية والعسكرية والأمنية اليقظة.
من جهته ثمن حزب الوفاء الوطني الدور العظيم الذي تقوم به الاجهزة الأمنية والقوات المسلحة في اتخاذها الإجراءات المشددة التي جنبت الوطن وأهله الفوضى ووأَدت المؤامرة في مهدها وردّت كيد الإيادي الخارجية التي لا تريد بالأردن وأهله الخير ابداً.
ولفت الحزب في بيان، إلى وعي الشعب الأردني بعدم الاستجابة لزارعي الفتن، وتجلى ذلك في الالتزام الشعبي الواعي المساند للأجهزة الأمنية في حماية الأردن من الفوضى.
وأشاد الحزب بحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا أن كل الإجراءات الأمنية التي اتخذت حيال الحدث، كانت ضرورية جداً لوقف العبث والاستهتار بأرواح المواطنين ومنع العابثين والمستهترين من تفكيك النسيج الوطني وضرب الوحدة الوطنية ومنع الفوضى.
كما دعا الحزب المواطنين الى التكاتف والتماسك والتضامن في وطن الخير والسلام والالتفاف خلف القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، والتي عبرت بسفينة الوطن الى بر الأمان.
يتبع.. يتبع--(بترا)
ع ح/ب ع/اح04/04/2021 21:18:47
وأكد التيار تأييده المطلق لجميع القرارات والإجراءات المتخذة من قبل الدولة وأجهزتها لحفظ الأمن والاستقرار والمحافظة على الأردن بوجهه المشرق واحة أمن واستقرار.
وشدد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من يتربص ويتآمر على الوطن وقيادته الحكيمة التي تشكل صمام الأمن والأمان لهذه الوطن العزيز.
ودعا التيار كافة ابناء الشعب الاردني الكبير الى التحلي بالوعي والابتعاد عن نشر الترهات والاقاويل والتحليلات المضللة التي تحدث البلبلة والتشويش، مشددا على أن أمن الوطن واستقراره أحد أهم المرتكزات لأي تقدم في عملية الاصلاح الشامل بمختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والإدارية والتعليمية والثقافية.
وأعلنت جمعية جماعة الإخوان المسلمين وقوفها مع الدولة الأردنية ونظامها السياسي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة وقوفها بكل قوة مع أمنها واستقرارها المستمد من دستورها، وضد أي عمل يمسها.
وأكدت الجمعية في بيان، أن الحريات والأعراض والأموال في الأردن ما زالت وستبقى مصونة، مشددة على أن أمن واستقرار الدولة فوق كل اعتبار، وأي مصلحة.
واشارت الى ان الأردن مر بلحظات صعبة، واستطاع بفضل الله أولا ثم بحكمة القيادة ووعي أبنائه وتماسكهم تجاوزها إدراكا منهم لعظيم نعمة الأمن والاستقرار.
من جهته أكد تيار أحزاب الإصلاح الوطني التفافه المطلق حول القيادة الهاشمية ممثلة بقائد المسيرة وحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال التيار، إن الأردن بشعبه ينعم في ظلال قيادة هاشمية تسعى دوما إلى الحفاظ على الثوابت الأردنية الجامعة لكل هدف سام، ومانعة لكل شر يسعى لزعزعة امن و امان الوطن و استقراره.
وأكد اعتزازه وتقديره للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية وكافة الأجهزة الأمنية في سبيل الحفاظ على وحدة وسلامة ارض الوطن و شعبه.
وأهاب التيار بالمواطنين عدم تناقل الشائعات المغرضة التي باتت تسعى بكل طاقاتها الشيطانية الى شق الصف الاردني ومحاولة إحداث فجوات عميقة في ثوابت الولاء والانتماء، مؤكدا أن الشعب الاردني يلتف حول مليكه المفدى التفاف السوار حول المعصم.
وأعرب عن ثقته الدائمة بقدرات الاردن على تجاوز الصعاب والمكائد التي يواجهها نتيجة مواقفه القومية الثابتة.
كما أعلن حزب المؤتمر الوطني "زمزم" وقوفه الحازم خلف الأردن والنظام السياسي الدستوري المستقر، مؤكدا وقوفه بكل قوة مع أمن واستقرار الدولة في ظل نظامها السياسي المستمد من دستورها العريق والمتقدم الذي أسس لدولة القانون.
وأكد الحزب، أن الاصلاح الوطني الشامل ضرورة وطنية ملحة ولكن من خلال الدستور والنظام ، وعبر المنهج السلمي الديمقراطي في ظل العرش الهاشمي بعيداً عن صيغ العبث والفوضى.
وأضاف، إن المضي قدماً في مسيرة الإصلاح الوطني الشامل في جميع المجالات وعلى كافة الصعد وتطوير المشاركة الشعبية هي الضمانة الأساسية لأمننا واستقرارنا وهي التي تعصم البلاد من العبث والفوضى والتخريب. وأكد الحزب ضرورة ايجاد الروافع الشعبية السياسية الوطنية للنظام السياسي وضرورة محاربة الفساد وتطوير آليات اختيار الكفاءات والرجال الأقوياء الأمناء الذين يمتلكون الحس الوطني والقادرين على حفظ الوطن في ظل قيادة جلالة الملك، ومؤسسات الدولة الدستورية والعسكرية والأمنية اليقظة.
من جهته ثمن حزب الوفاء الوطني الدور العظيم الذي تقوم به الاجهزة الأمنية والقوات المسلحة في اتخاذها الإجراءات المشددة التي جنبت الوطن وأهله الفوضى ووأَدت المؤامرة في مهدها وردّت كيد الإيادي الخارجية التي لا تريد بالأردن وأهله الخير ابداً.
ولفت الحزب في بيان، إلى وعي الشعب الأردني بعدم الاستجابة لزارعي الفتن، وتجلى ذلك في الالتزام الشعبي الواعي المساند للأجهزة الأمنية في حماية الأردن من الفوضى.
وأشاد الحزب بحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا أن كل الإجراءات الأمنية التي اتخذت حيال الحدث، كانت ضرورية جداً لوقف العبث والاستهتار بأرواح المواطنين ومنع العابثين والمستهترين من تفكيك النسيج الوطني وضرب الوحدة الوطنية ومنع الفوضى.
كما دعا الحزب المواطنين الى التكاتف والتماسك والتضامن في وطن الخير والسلام والالتفاف خلف القيادة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، والتي عبرت بسفينة الوطن الى بر الأمان.
يتبع.. يتبع--(بترا)
ع ح/ب ع/اح04/04/2021 21:18:47
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29