فاعليات رسمية وشعبية تطالب باستئناف الدراسة وعودة الطلبة لمدارسهم ... إضافة 2
2019/09/21 | 19:09:48
وفي الزرقاء، أكد العديد من رؤساء الهيئات الثقافية والجمعيات والأندية ضرورة تعليق إضراب المعلمين غداً، واستئناف العملية التعليمية.
وقال رئيس الجمعية الأردنية للتنمية والتوعية السياسية الدكتور محمود عليمات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تعليق الإضراب واستئناف التدريس يجعل من الأطراف كافة رابحة للخروج من هذه الأزمة التي أربكت الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين على حد سواء.
وأوضح أن الجميع مع تحسين المستوى المعيشي للمعلمين الذين يكن لهم المجتمع كل التقدير والاحترام والإجلال على مهنتهم المقدسة، فهم رسل الفكر والتنوير في المجتمعات.
ورأت المديرة المتقاعدة تغريد جباعتة أن نقابة المعلمين ستكون قوية إذا علقت الإضراب، لأن تغليب مصلحة الطلبة والمصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى هو مكسب للجميع، مشيرة إلى ضرورة عودة المعلمين والمعلمات والطلبة إلى البيئة التعليمية ومواصلة المهنة المقدسة والحفاظ على الصورة البهية الناصعة للتعليم في الأردن.
وبين رئيس منتدى الرصيفة للثقافة والفنون محمود الصالح أنه يتعين على النقابة انتهاز الفرصة واتخاذ الموقف القوي من خلال تعليق الإضراب غداً وتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة الطلبة على أي مصالح أخرى.
وبين رئيس نادي النخبة للمكفوفين في لواء الرصيفة ميعاد خاطر أن الحوار هو اللغة الوحيدة التي يتعين أن تسود بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم لتقريب وجهات النظر والخروج بتوافقات حول المسائل العالقة.
وفي الطفيلة، طالب مواطنون وأولياء أمور الطلبة نقابة المعلمين بإعادة النظر بقرار الإضراب وأن تكون مصلحة الوطن فوق جميع الاعتبارات مع الأخذ بمعادلة الحوار مع الأطراف المعنية.
وقالوا إن الجميع يأمل بأن يتوصل الطرفان إلى حلول مرضية دون تفاعل لأزمة الإضراب واستمراريته لأسابيع أخرى مما سيؤدي الى التأثير على مستويات الطلبة الدراسية وضعف تحصيلهم.
وأشاروا إلى أن المعلم يعتبر جندياً من جنود الوطن ويقوم بواجب مقدس في تنشئة أجيال المستقبل وتنمية الإبداعات، مثلما يعتبر اللبنة الأولى في بناء الجيل والمجتمع ويستحق مكانة مقدرة تليق بدوره الريادي ورسالته المشرفة.
وفي إربد، دعا أكاديميون وتربويون إلى اللجوء للمفاوضات والحوار والالتفات لطلبة المدارس، للارتقاء بمستوى تحصيلهم، ومستوى العملية التعليمية، مطالبين بتدخل طرف ثالث للوصول إلى حل في حال عدم وصول النقابة والوزارة إلى حل توافقي.
فيما طالب الأهالي بضرورة اللجوء إلى حل بعيداً عن اتخاذ الطلبة كوسيلة ضغط، معبرين عن استيائهم استمرار تعطل أولادهم عن الدراسة كل هذه المدة والتي ستصل إلى 21 يوما وقارنوا بألم بين وضع أقرانهم من الطلبة من مدارس أخرى حيث بدا كثير منهم يستعدون لامتحانات الشهر الاول.
وقال رئيس جامعة جدارا السابق الدكتور صالح العقيلي: إن "قضية الإضراب مسألة خطرة، وأثرها سلبي جداً على الطلبة، فلا يجوز أن يكون الطلبة رهينة وضحية لخلاف النقابة مع الحكومة"، وأن الاستمرار على هذا المنوال يعني خروج الطلبة للشوارع وعدم أخذهم للدروس.
وأشارت دكتورة علم النفس التربوي هيلانة حماد إلى أن المعلم مثال للطلبة، فهو نموذج الالتزام بالقانون، وهذه الصورة المثالية لدى الطالب عنه، لا يجوز أن تنكسر، وبالتالي لا بد من البحث عن وسائل أخرى للمطالبة بالحقوق من دون اللجوء للإضراب وتعطيل الدراسة.
وطالب مدير تربية لواء بني عبيد الاسبق فواز التميمي النقابة بأن "تأخذ بالاعتبار مصلحة الطلبة، فأي إجراء يتخذ يجب ألا يضر بمصلحة الطلبة".
وأكد أن مطالب المعلمين مشروعة ولا أحد يقف ضد المعلم فهو الأساس في بناء الأوطان وصاحب رسالة يستحق التقدير والاحترام ولا بد من ان يكون مرتاحا ماديا ونفسيا ومعنويا حتى يقدم كل ما لديه.
وقال فيما يتعلق بالإضراب - رغم أنه حق كفله الدستور للمواطن الأردني - إلا أنه لا يجوز استخدام الطلبة كورقة للضغط على الحكومة لتحصيل الحقوق وهذا من شأنه إثارة حفيظة الأهالي.
وبينت المحامية رهام مصطفى أثر استمرار الإضراب وانعكاساته السلبية على الطلبة، مشيرة إلى أن إضرابات سابقة "أضرت كثيرا بالطلبة"، مناشدة أولياء أمور طلبة المدارس بجميع المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية بأربد ولواء بني عبيد كافة الجهات المعنية والوجهاء وأصحاب القرار بالوقوف إلى جانب أبنائهم.
.. يتبع... يتبع--(بترا)
محافظات/س أ21/09/2019 16:09:48
وقال رئيس الجمعية الأردنية للتنمية والتوعية السياسية الدكتور محمود عليمات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن تعليق الإضراب واستئناف التدريس يجعل من الأطراف كافة رابحة للخروج من هذه الأزمة التي أربكت الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين على حد سواء.
وأوضح أن الجميع مع تحسين المستوى المعيشي للمعلمين الذين يكن لهم المجتمع كل التقدير والاحترام والإجلال على مهنتهم المقدسة، فهم رسل الفكر والتنوير في المجتمعات.
ورأت المديرة المتقاعدة تغريد جباعتة أن نقابة المعلمين ستكون قوية إذا علقت الإضراب، لأن تغليب مصلحة الطلبة والمصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى هو مكسب للجميع، مشيرة إلى ضرورة عودة المعلمين والمعلمات والطلبة إلى البيئة التعليمية ومواصلة المهنة المقدسة والحفاظ على الصورة البهية الناصعة للتعليم في الأردن.
وبين رئيس منتدى الرصيفة للثقافة والفنون محمود الصالح أنه يتعين على النقابة انتهاز الفرصة واتخاذ الموقف القوي من خلال تعليق الإضراب غداً وتغليب المصلحة الوطنية ومصلحة الطلبة على أي مصالح أخرى.
وبين رئيس نادي النخبة للمكفوفين في لواء الرصيفة ميعاد خاطر أن الحوار هو اللغة الوحيدة التي يتعين أن تسود بين نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم لتقريب وجهات النظر والخروج بتوافقات حول المسائل العالقة.
وفي الطفيلة، طالب مواطنون وأولياء أمور الطلبة نقابة المعلمين بإعادة النظر بقرار الإضراب وأن تكون مصلحة الوطن فوق جميع الاعتبارات مع الأخذ بمعادلة الحوار مع الأطراف المعنية.
وقالوا إن الجميع يأمل بأن يتوصل الطرفان إلى حلول مرضية دون تفاعل لأزمة الإضراب واستمراريته لأسابيع أخرى مما سيؤدي الى التأثير على مستويات الطلبة الدراسية وضعف تحصيلهم.
وأشاروا إلى أن المعلم يعتبر جندياً من جنود الوطن ويقوم بواجب مقدس في تنشئة أجيال المستقبل وتنمية الإبداعات، مثلما يعتبر اللبنة الأولى في بناء الجيل والمجتمع ويستحق مكانة مقدرة تليق بدوره الريادي ورسالته المشرفة.
وفي إربد، دعا أكاديميون وتربويون إلى اللجوء للمفاوضات والحوار والالتفات لطلبة المدارس، للارتقاء بمستوى تحصيلهم، ومستوى العملية التعليمية، مطالبين بتدخل طرف ثالث للوصول إلى حل في حال عدم وصول النقابة والوزارة إلى حل توافقي.
فيما طالب الأهالي بضرورة اللجوء إلى حل بعيداً عن اتخاذ الطلبة كوسيلة ضغط، معبرين عن استيائهم استمرار تعطل أولادهم عن الدراسة كل هذه المدة والتي ستصل إلى 21 يوما وقارنوا بألم بين وضع أقرانهم من الطلبة من مدارس أخرى حيث بدا كثير منهم يستعدون لامتحانات الشهر الاول.
وقال رئيس جامعة جدارا السابق الدكتور صالح العقيلي: إن "قضية الإضراب مسألة خطرة، وأثرها سلبي جداً على الطلبة، فلا يجوز أن يكون الطلبة رهينة وضحية لخلاف النقابة مع الحكومة"، وأن الاستمرار على هذا المنوال يعني خروج الطلبة للشوارع وعدم أخذهم للدروس.
وأشارت دكتورة علم النفس التربوي هيلانة حماد إلى أن المعلم مثال للطلبة، فهو نموذج الالتزام بالقانون، وهذه الصورة المثالية لدى الطالب عنه، لا يجوز أن تنكسر، وبالتالي لا بد من البحث عن وسائل أخرى للمطالبة بالحقوق من دون اللجوء للإضراب وتعطيل الدراسة.
وطالب مدير تربية لواء بني عبيد الاسبق فواز التميمي النقابة بأن "تأخذ بالاعتبار مصلحة الطلبة، فأي إجراء يتخذ يجب ألا يضر بمصلحة الطلبة".
وأكد أن مطالب المعلمين مشروعة ولا أحد يقف ضد المعلم فهو الأساس في بناء الأوطان وصاحب رسالة يستحق التقدير والاحترام ولا بد من ان يكون مرتاحا ماديا ونفسيا ومعنويا حتى يقدم كل ما لديه.
وقال فيما يتعلق بالإضراب - رغم أنه حق كفله الدستور للمواطن الأردني - إلا أنه لا يجوز استخدام الطلبة كورقة للضغط على الحكومة لتحصيل الحقوق وهذا من شأنه إثارة حفيظة الأهالي.
وبينت المحامية رهام مصطفى أثر استمرار الإضراب وانعكاساته السلبية على الطلبة، مشيرة إلى أن إضرابات سابقة "أضرت كثيرا بالطلبة"، مناشدة أولياء أمور طلبة المدارس بجميع المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية بأربد ولواء بني عبيد كافة الجهات المعنية والوجهاء وأصحاب القرار بالوقوف إلى جانب أبنائهم.
.. يتبع... يتبع--(بترا)
محافظات/س أ21/09/2019 16:09:48