فاعليات حزبية ونقابية وأكاديمية تؤكد اهمية المشاركة بالانتخابات النيابية ...إضافة أولى وأخيرة
2020/11/03 | 18:06:25
وفي محافظة إربد، دعا نشطاء سياسيون وحزبيون وشباب وقطاع نسوي الى ضرورة المشاركة بالانتخابات النيابية المقررة الثلاثاء المقبل تعبيرا عن دور الاغلبية في صناعة التغيير وترك الاثر على مخرجات الصناديق بما يتسق مع ارادتها في ايصال من يمثلها الى قبة البرلمان.
واكد الوزير الاسبق المهندس انمار الخصاونة ان المشاركة الفاعلة هي قاعدة التغيير المنشود نحو الافضل والا سيبقى الحديث عن ذلك في سياقه النظري وترك مخرجات الصناديق بيد الاقلية وهو ما يجب ان يشكل دافعا قويا للتأثير بصنع القرار بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الانتخابات النيابية المقبلة.
ونوه الخصاونة الى ان المرحلة المقبلة تعد من المراحل الصعبة في حياة الدولة الاردنية والتي تحتاج الى اصحاب الخبرة والكفاءة الممزوجة بالإرادة الصلبة في التعبير عن صوت الوطن والاغلبية فالملفات التي تنتظر المجلس المقبل حساسة ما يوجب تغيير النظرة باتجاه مخرجات الصناديق على نحو يعكس صوت الاغلبية ويحمل رؤيتها.
وقال رئيس مجلس حزب الجبهة الاردنية الموحدة في اربد غالب المومني، إن المشاركة في الاستحقاقات الديموقراطية والوطنية وفي مقدمتها الانتخابات النيابية هي الرافعة الحقيقية للتنمية بمختلف اوجهها وصورها وهي التي تحدد البوصلة في صناعة القرارات المهمة من خلال ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان.
ودعا المومني الفعاليات السياسية والحزبية والشعبية الى الاقبال على صناديق الاقتراع تعبيرا عن ارادتهم في صنع مستقبلهم بأيديهم وعدم تركه بيد الاقلية، مشيرا الى ان المقاطعة للانتخابات لن تغير الواقع وانما التغيير مرهون بالتوجه لصناديق الاقتراع في اختيار من يمثلهم وفق رؤية تتسم بنظرة شمولية تضع مصالح الوطن في المقدمة.
ولفت رئيس المركز العربي للدراسات السياسية كمال العثامنة الى ان التنمية السياسية تنطلق من قوة المشاركة الشعبية في صنع القرار التي تفرزها صناديق الاقتراع والاحتكام الى قرار الأغلبية، مؤكدا ان المقاطعة وعدم المشاركة لن تعكس مخرجات ملبية للطموح تخرج من الزاوية الضيقة المرتكزة على المكون المناطقي الى آفاق اوسع بالدفع بالكفاءات والخبرات الى واجهة المشهد الانتخابي فكثافة المشاركة والتصويت تعطي الفرصة للأفضل لتمثيل الشعب.
وقال الناشط الشبابي حذيفة بني حمد، إن الشباب باعتبارهم الاكثرية في المجتمع يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في رسم ملامح مستقبل التنمية السياسية والمشروع الاصلاحي الذي يعتبر الغرفة التشريعية المتمثلة بمجلس النواب مطبخها الرئيس، لافتا الى ان المشاركة الفاعلة والواسعة هي الضمانة الابرز في الدفع بخيرة الخيرة لتمثيل الاغلبية كما انها تعتبر في ذات الوقت من الضمانات الاكبر في توفير معايير النزاهة والشفافية والحياد.
واشارت عضو مجلس ادارة مؤسسة اعمار إربد الناشطة فردوس الشبار، الى ضرورة ان تدرك المرأة دورها واثرها بصياغة مخرجات صناديق الاقتراع باعتبارها تشكل نصف المجتمع ولها قضاياها وهمومها ورؤيتها التي يجب ان تقودها الى مشاركة ايجابية وعريضة تعطي من خلالها رسائل قوية الى المجلس المقبل بأنها في المقدمة.
وقال رئيس فرع نقابة المهندسين في إربد الدكتور احمد الملكاوي، إن المشاركة في الانتخابات هي البوابة الاوسع التي تستوعب كافة تفاصيل الحياة العامة وفي مقدمتها الاصلاح والتنمية، داعيا الى ان تكون المشاركة بمستوى الوعي العام والحرص على مصلحة الوطن ومستقبله ومستقبل مواطنيه بإفراز مجلس نواب يحمل الهم الوطني كأولوية تتقدم على كل الاوليات والمصالح الضيقة.
وفي سياق متصل، اكدت الفاعليات الشعبية والاكاديمية والشبابية في محافظة البلقاء، ان المشاركة في الانتخابات النيابية لاختيار ممثليها في المجلس المقبل اصبحت ضرورة ملحة في ظل عدم رضى الاغلبية عن اداء بعض المجالس السابقة وان التوجه الى الصناديق فرصة للتغيير.
وقال رئيس نادي معدي الجديدة الدكتور احمد الحوارات، إن افراز مجلس نواب صاحب ولاية يختص في التشريع وممارسة دوره الرقابي يقع على عاتقنا جميعنا لأننا شركاء في العملية الانتخابية، داعيا الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار الأفضل لتحقيق الإنجازات الحقيقية والمتطلبات الرقابية والتشريعية والمحافظة على سمعتنا الديمقراطية وإحداث التغيير الذي نريد.
وبين الخبير الاقتصادي الدكتور غسان الطالب، ان الاردن من الدول الذي له مكان على الخارطة العالمية لما له من سمعة طيبة وهذا يضع علينا عبء كبير في المحافظة على هذه السمعة، مشيرا الى ان هذه المرحلة هي احدى المراحل التي يجب ان نثبت فيها للعالم قدرتنا وقوتنا، وان المشاركة ستمكننا من اختيار مجلس نيابي فاعل في تحقيق متطلبات الشعب لتحسين الحياة من مختلف الجوانب. من جهته، قال مساعد رئيس جامعة عمان العربية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة كمال فريج، "إن المشاركة في الانتخابات واجب وطني ينبع من المواطنة الصالحة التي يهمها النهوض بالوطن وان غيابنا هو مساهمة كبيرة في التخلي عن هذا الدور وافراز مجلس ليس خيارنا المنشود".
ودعا فريج الناخبين الى "التركيز على المرشح صاحب الكفاءة بغض النظر من صلة القربة لنكون قوة مؤثرة في صناعة القرار والتأكيد لجميع المرشحين قوة الوعي المجتمعي مما يدفعهم الى ايجاد برامج انتخابية ترقى لقوة ووعي المواطن".
وبين مدير مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات اشرف شنيكات، "انه امامنا فرصة كبيرة في تغيير ما رأيناه غير مناسب في الدورات السابقة لمجالس النواب وان الكرة الان في مرمى الناخب والابتعاد عن مقياس اخرى في التمثيل التي كان لها انعكاسات سلبية على كثير من القرارات كما يجب الابتعاد عن اختيار نائب الخدمات لوجود البدائل من البلديات ومجالس اللامركزية وفتح المجال امام نائب التشريع والمراقبة وان الاتجاه للمشاركة في الانتخابات هو الوسيلة الاقدر لإحداث التغيير واحداث التنمية".
ودعا المختار حسين الخريوش، ابناء المجتمعات الشعبية إلى المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة لفرز مرشحين اصحاب كفاءات ليكون لدينا مجلس نيابي قادر على الرقابة والتشريع يحقق طموحاتنا.
وبين عضو شباب هيئة كلنا الاردن في البلقاء اياد المعادات، ان توجه الناخبين الى صناديق الاقتراع من شأنه احداث قوة في التعبير من خلال توكيل من يمثلونهم في المجلس وهذا لا يكون الا عن طريق صناديق الاقتراع.
--(بترا) محافظات/ رق/س ي03/11/2020 16:06:25
واكد الوزير الاسبق المهندس انمار الخصاونة ان المشاركة الفاعلة هي قاعدة التغيير المنشود نحو الافضل والا سيبقى الحديث عن ذلك في سياقه النظري وترك مخرجات الصناديق بيد الاقلية وهو ما يجب ان يشكل دافعا قويا للتأثير بصنع القرار بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الانتخابات النيابية المقبلة.
ونوه الخصاونة الى ان المرحلة المقبلة تعد من المراحل الصعبة في حياة الدولة الاردنية والتي تحتاج الى اصحاب الخبرة والكفاءة الممزوجة بالإرادة الصلبة في التعبير عن صوت الوطن والاغلبية فالملفات التي تنتظر المجلس المقبل حساسة ما يوجب تغيير النظرة باتجاه مخرجات الصناديق على نحو يعكس صوت الاغلبية ويحمل رؤيتها.
وقال رئيس مجلس حزب الجبهة الاردنية الموحدة في اربد غالب المومني، إن المشاركة في الاستحقاقات الديموقراطية والوطنية وفي مقدمتها الانتخابات النيابية هي الرافعة الحقيقية للتنمية بمختلف اوجهها وصورها وهي التي تحدد البوصلة في صناعة القرارات المهمة من خلال ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان.
ودعا المومني الفعاليات السياسية والحزبية والشعبية الى الاقبال على صناديق الاقتراع تعبيرا عن ارادتهم في صنع مستقبلهم بأيديهم وعدم تركه بيد الاقلية، مشيرا الى ان المقاطعة للانتخابات لن تغير الواقع وانما التغيير مرهون بالتوجه لصناديق الاقتراع في اختيار من يمثلهم وفق رؤية تتسم بنظرة شمولية تضع مصالح الوطن في المقدمة.
ولفت رئيس المركز العربي للدراسات السياسية كمال العثامنة الى ان التنمية السياسية تنطلق من قوة المشاركة الشعبية في صنع القرار التي تفرزها صناديق الاقتراع والاحتكام الى قرار الأغلبية، مؤكدا ان المقاطعة وعدم المشاركة لن تعكس مخرجات ملبية للطموح تخرج من الزاوية الضيقة المرتكزة على المكون المناطقي الى آفاق اوسع بالدفع بالكفاءات والخبرات الى واجهة المشهد الانتخابي فكثافة المشاركة والتصويت تعطي الفرصة للأفضل لتمثيل الشعب.
وقال الناشط الشبابي حذيفة بني حمد، إن الشباب باعتبارهم الاكثرية في المجتمع يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في رسم ملامح مستقبل التنمية السياسية والمشروع الاصلاحي الذي يعتبر الغرفة التشريعية المتمثلة بمجلس النواب مطبخها الرئيس، لافتا الى ان المشاركة الفاعلة والواسعة هي الضمانة الابرز في الدفع بخيرة الخيرة لتمثيل الاغلبية كما انها تعتبر في ذات الوقت من الضمانات الاكبر في توفير معايير النزاهة والشفافية والحياد.
واشارت عضو مجلس ادارة مؤسسة اعمار إربد الناشطة فردوس الشبار، الى ضرورة ان تدرك المرأة دورها واثرها بصياغة مخرجات صناديق الاقتراع باعتبارها تشكل نصف المجتمع ولها قضاياها وهمومها ورؤيتها التي يجب ان تقودها الى مشاركة ايجابية وعريضة تعطي من خلالها رسائل قوية الى المجلس المقبل بأنها في المقدمة.
وقال رئيس فرع نقابة المهندسين في إربد الدكتور احمد الملكاوي، إن المشاركة في الانتخابات هي البوابة الاوسع التي تستوعب كافة تفاصيل الحياة العامة وفي مقدمتها الاصلاح والتنمية، داعيا الى ان تكون المشاركة بمستوى الوعي العام والحرص على مصلحة الوطن ومستقبله ومستقبل مواطنيه بإفراز مجلس نواب يحمل الهم الوطني كأولوية تتقدم على كل الاوليات والمصالح الضيقة.
وفي سياق متصل، اكدت الفاعليات الشعبية والاكاديمية والشبابية في محافظة البلقاء، ان المشاركة في الانتخابات النيابية لاختيار ممثليها في المجلس المقبل اصبحت ضرورة ملحة في ظل عدم رضى الاغلبية عن اداء بعض المجالس السابقة وان التوجه الى الصناديق فرصة للتغيير.
وقال رئيس نادي معدي الجديدة الدكتور احمد الحوارات، إن افراز مجلس نواب صاحب ولاية يختص في التشريع وممارسة دوره الرقابي يقع على عاتقنا جميعنا لأننا شركاء في العملية الانتخابية، داعيا الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار الأفضل لتحقيق الإنجازات الحقيقية والمتطلبات الرقابية والتشريعية والمحافظة على سمعتنا الديمقراطية وإحداث التغيير الذي نريد.
وبين الخبير الاقتصادي الدكتور غسان الطالب، ان الاردن من الدول الذي له مكان على الخارطة العالمية لما له من سمعة طيبة وهذا يضع علينا عبء كبير في المحافظة على هذه السمعة، مشيرا الى ان هذه المرحلة هي احدى المراحل التي يجب ان نثبت فيها للعالم قدرتنا وقوتنا، وان المشاركة ستمكننا من اختيار مجلس نيابي فاعل في تحقيق متطلبات الشعب لتحسين الحياة من مختلف الجوانب. من جهته، قال مساعد رئيس جامعة عمان العربية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة كمال فريج، "إن المشاركة في الانتخابات واجب وطني ينبع من المواطنة الصالحة التي يهمها النهوض بالوطن وان غيابنا هو مساهمة كبيرة في التخلي عن هذا الدور وافراز مجلس ليس خيارنا المنشود".
ودعا فريج الناخبين الى "التركيز على المرشح صاحب الكفاءة بغض النظر من صلة القربة لنكون قوة مؤثرة في صناعة القرار والتأكيد لجميع المرشحين قوة الوعي المجتمعي مما يدفعهم الى ايجاد برامج انتخابية ترقى لقوة ووعي المواطن".
وبين مدير مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات اشرف شنيكات، "انه امامنا فرصة كبيرة في تغيير ما رأيناه غير مناسب في الدورات السابقة لمجالس النواب وان الكرة الان في مرمى الناخب والابتعاد عن مقياس اخرى في التمثيل التي كان لها انعكاسات سلبية على كثير من القرارات كما يجب الابتعاد عن اختيار نائب الخدمات لوجود البدائل من البلديات ومجالس اللامركزية وفتح المجال امام نائب التشريع والمراقبة وان الاتجاه للمشاركة في الانتخابات هو الوسيلة الاقدر لإحداث التغيير واحداث التنمية".
ودعا المختار حسين الخريوش، ابناء المجتمعات الشعبية إلى المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة لفرز مرشحين اصحاب كفاءات ليكون لدينا مجلس نيابي قادر على الرقابة والتشريع يحقق طموحاتنا.
وبين عضو شباب هيئة كلنا الاردن في البلقاء اياد المعادات، ان توجه الناخبين الى صناديق الاقتراع من شأنه احداث قوة في التعبير من خلال توكيل من يمثلونهم في المجلس وهذا لا يكون الا عن طريق صناديق الاقتراع.
--(بترا) محافظات/ رق/س ي03/11/2020 16:06:25