فاعليات: حديث الملك لـ (سي بي اس) رسم ملامح الطريق لتجاوز تحديات المرحلة... اضافة اولى واخيرة
2012/08/14 | 17:22:47
**العين رياض الصيفي
وقال العين رياض الصيفي ان جلالة الملك تحدث مباشرة من القلب وللصالح العام وخاصة الى الاتجاه الاسلامي.. وجلالة الملك يعتبرهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الاردني سيما وان الاصلاحات في الاردن كانت كبيرة وشكلت نسبة لا بأس بها من الدستور وهذه فرصة للإصلاحيين .. داعيا جميع المواطنين الاردنيين المشاركة في الانتخابات النيابية والعمل سويا ليكون موحدا تحت ظل القيادة الهاشمية.
**العين المهندس علي أبو ربيحة
وقال العين المهندس علي أبو ربيحة ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو السباق دائما للخير ولما فيه مصلحة الوطن والمواطن وسباق من اجل الدفاع عن قضايا الامة العربية وخاصة القضية المركزية الفلسطينية.
واضاف ان جلالة الملك ابرز خلال مقابلته التلفزيونية قضايا الوطن وخاصة الاصلاحات الدستورية والهيئة المستقلة وقانون الانتخاب ونقابة المعلمين والدعوة لإجراء الانتخابات بموعدها وغيرها من القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
**الدكتور خالد الشقران
وأكد مدير مركز الرأي للدراسات الدكتور خالد الشقران أن المشاركة في الانتخابات اصبحت مطلبا ضروريا لكل فئات المجتمع الاردني على اعتبار ان الاردن تميز بحالة فريدة في ظل ما سمي بالربيع العربي، فجاءت مواجهة المطالب المرافقة لهذا الربيع بإنجازات على مستوى الاصلاح السياسي متوازنة ومقبولة وعقلانية وجاءت في مكانها.
وقال الشقران إن ما تم الاستجابة له من قواعد الإصلاح السياسي هي خطوات أولية يمكن البناء عليها بخطوات اضافية لاحقة عبر البرلمان، مشيرا الى ان دعوات جلالة الملك لكل القوى المعترضة على قانون الانتخاب تأتي في إطار ادراك جلالته بأن المشاركة في العملية الانتخابية جزء من إمكانية التغيير لما تراه القوى السياسية المعارضة افضل عبر البرلمان.
وفيما يتعلق بالأحزاب ذكر الشقران أنه منذ ان فتح الباب على مصراعيه للأحزاب في العام 1989 عقب إلغاء الأحكام العرفية ولدت احزاب كثيرة الا ان معظمها بحسبه لم ترق الى مستوى يعيدنا الى ما كانت عليه الحياة السياسية الاردنية البرلمانية السابقة حين كانت الاحزاب هي من يشكل الحكومات.
وقال إن دعوة جلالة الملك للأحزاب للاندماج تأتي في إطار تمكينها من الوصول الى مجموعة افكار توافقية وبغير ذلك فلن تكون فاعلة على الساحة السياسية.
وبين الدكتور الشقران أن هناك خيارين امامنا كأردنيين فإما ان نشارك في الانتخابات ونكون بهذه المشاركة نجحنا في بان نكون جزءا من عملية التطوير والإصلاح السياسي وضيقنا فرص ذهابنا الى حالة عدم الاستقرار، وإما أن لا نشارك في الانتخابات، وبالتالي نفشل في كل الجهود الاصلاحية.
**مازن المعايطة
من جهته أوضح رئيس اتحاد النقابات العمالية مازن المعايطة أن اندماج الاحزاب اصبح ضرورة ملحة تفرضها الحاجة لتنظيم دورها بما يحقق فاعلية أكبر على الساحة السياسية.
وعلى مبدأ "الزحام يعيق الحركة" فإن عمل الكثير من الاحزاب وفق المعايطة يضعف بما يؤدي الى تقليل مصداقية الحزب أمام الناس والتي ينظر الى الكثير من الاحزاب على انها فقط مقار ولافتات فيما اعضاء الحزب قليل جدا، مشيرا الى اهمية الدعوة الملكية للأحزاب للاندماج بحيث تكون مجموعة قليلة من الاحزاب، باتجاهات يمينية ويسارية ووسط ضمن برامج حزبية ناضجة ويمكن للمواطن العادي أن يحدد اتجاهه ضمن هذه البرامج ويتبناها.
وأكد المعايطة انه اذا ما أردنا ان تستمر عملية الاصلاح فإن ذلك لن يتأتى لنا الا من خلال نظام برلماني قائم على تشريعات تساعد بإمكانية وصول كافة افراد المجتمع الى البرلمان.
وقال المعايطة إن كل من ينادي ويطالب بالإصلاح عليه ان يتخذ الخطوات العملية لتحقيق ذلك عبر المشاركة في الانتخابات التي اعتبرها المعايطة أولى خطوات الاصلاح التي يجب اتخاذها، ويمكن عقبها إصلاح ما ترى القوى المعارضة من وجوب اصلاحه مثل تعديل القوانين والتشريعات وفي مقدمتها قانون الانتخاب.
--(بترا)
م ق/اح
14/8/2012 - 02:14 م
14/8/2012 - 02:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57