فاعليات ثقافية: الثقافة نهج تبنته الدولة الاردنية منذ بواكيرها ورسخه الاستقلال..إضافة 1 واخيرة
2020/05/25 | 20:20:34
وأشار شاهين إلى أن تأسيس رابطة الكتاب الأردنيين عام 1974 على يد نفر قليل من المثقفين الذين اخذوا على عاتقهم مسايرة النهضة في دولتهم وتبنوا فكر مأسسة الثقافة الجادة واعمال الفكر والابداع وأسسوا رابطتهم على اهدف واضحة تعزز الصلات بين الكتاب والادباء الاردنيين من جهة وبين الروابط والاتحادات العربية والعالمية.
كما عملت هذه الاهداف، بحسب شاهين، على نشر المطبوعات الادبية والفكرية لتكون فكرا خاصا بالوطن من جهة وبالانسانية من جهة أخرى، واستكشاف المواهب الابداعية وابرازها ورعايتها لانهم نجوم الوطن المستقبلي ونشر ابداعاتهم وتعميمها، وكانوا من قامات الوطن الثقافية حملوا الراية ونشطوا في مجالات الابداع الثقافي المتنوع واستطاعوا بإمكاناتهم المادية المتواضعة أن يؤسسوا لثقافة عريضة تطورت مع تطور الدولة الاردنية وتواكب نشأتها حتى أثبتت وجودها محليا وعربيا ودوليا وحقق الكثيرون منهم الجوائز العربية والعالمية وأصبحت رابطة الكتاب الأن بفضل دعم الدولة الاردنية وسمعة مبدعيها وكتابها عضوا في اتحاد الكتاب العرب ونائبا للأمين العام لشئون اسيا ولها صوت يحترم عربيا وحيث حل اعضاؤها لما يتصفون به من جد وفاعلية في حمل اسم بلدهم عاليا والمحافظة على منجزات استقلاله.
وأكد ان كل ذلك ما كان ليتم لولا وقوف ابناء الوطن من اعضاء الرابطة على اهمية دورهم الثقافي والدعم الموصول من القيادة الهاشمية والدولة الاردنية بمختلف مؤسساتها الرسمية ومن وزارة الثقافة الشريك الداعم لهذه المجهودات، لافتا إلى ان رحابة هذا الفضاء الثقافي الذي أسست له الدولة الاردنية اسهم بنشر المنتديات والملتقيات الثقافية في مختلف مناطق المملكة.
بدوره، قال رئيس اتحاد الكتاب والاُدباء الاردنيين الشاعر عليان العدوان، إن الاعتزاز بالمنجزات الوطنية هي من سمات الشعوب التي تنعم بالامن والكرامة والاستقلال ومن أعظم معاني المفردات في مختلف اللغات، فعلا واصطلاحا، وإن بداية الثورة العربية الكبرى كان للفكر والثقافة اساسا لانطلاقها عندما تنادى مثقفوا الأمة بالتحرر من سياسة التتريك وتجهيل الأمة وطمس هويتها ولغتها وآدابها، وجاء تأسيس إمارة شرقي الأردن وتنصيب المغفور له الملك عبد الله بن الحسين المؤسس اميرا على البلاد، والذي كان رحمه الله عالما واديبا احتضنت مجالسه الشعراء والادباء وجعل ديوانه العامر ملاذا لهم، فكان يؤمّه شعراء كبار ومنهم الشيخ فؤاد الخطيب والاديب محمد علي الحوماني من لبنان، والاديب السوري خير الدين الزركلي، وشاعر الاردن مصطفى وهبي التل (عرار)، والشعراء عبدالمنعم الرفاعي ومحمد الشريقي وحسني فريز والشيخ نديم الملاح وسليمان المشيني وغيرهم الكثير، ومجموعة من شعراء البادية. وتوالت مراحل التنامي والاهتمام بالحركة الثقافية وازدهارها في الأردن بتأسيس وزارة الثقافة لتكون عنوانا في تكوين الدولة الاردنية ومؤسساتها ورسالتها، مما ساهم بإنشاء العديد من البنى التحتية كحواضن للفعل الثقافي ومنها المراكز الثقافية المنتشرة في جميع المحافظات وتأسيس هيئات ثقافية اهلية زادت على 700 هيئة في يومنا الحاضر.
رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين كمال ابو حلاوة قال "نستذكر في هذا اليوم الكفاح الذي قدمه الهاشميون في عهد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه فأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة".
وأضاف إن ذكرى الاستقلال عزيزة على قلوبنا كفنانين تشكيليين إذ انها تستفز المشاعر الوطنية للفنان التشكيلي الأردني لإنتاج أعمال تجسد ما أصبحت عليه الاردن من نموذج يمثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والأمن والأمان والتقدم في ظل الاستقلال الوطني.
وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني حرص على تعزيز قيم الاستقلال ومعانيه عن طريق الإستثمار بالإنسان ليصبح المواطن الأردني سفير البناء والتميز والعطاء ومن أفضل من يمثل هذا هو المثقف والمبدع الاردني ومنهم الفنان التشكيلي الذي بدوره يقوم كل عام من خلال اعماله الفنية على أرشفة معاني الاستقلال وبتوجيه من رابطة لها دور مهم في إقامة المعارض التي تليق بهذه الاحتفالية لربط الماضي العريق بالحاضر المشرق من خلال أعمال فنية تحافظ على هوية الوطن ومقوماته ومقدساته، وتعزز نهضته السياسية والاقتصادية.
--(بترا )ن ز/م ت/ح أ25/05/2020 17:20:34
كما عملت هذه الاهداف، بحسب شاهين، على نشر المطبوعات الادبية والفكرية لتكون فكرا خاصا بالوطن من جهة وبالانسانية من جهة أخرى، واستكشاف المواهب الابداعية وابرازها ورعايتها لانهم نجوم الوطن المستقبلي ونشر ابداعاتهم وتعميمها، وكانوا من قامات الوطن الثقافية حملوا الراية ونشطوا في مجالات الابداع الثقافي المتنوع واستطاعوا بإمكاناتهم المادية المتواضعة أن يؤسسوا لثقافة عريضة تطورت مع تطور الدولة الاردنية وتواكب نشأتها حتى أثبتت وجودها محليا وعربيا ودوليا وحقق الكثيرون منهم الجوائز العربية والعالمية وأصبحت رابطة الكتاب الأن بفضل دعم الدولة الاردنية وسمعة مبدعيها وكتابها عضوا في اتحاد الكتاب العرب ونائبا للأمين العام لشئون اسيا ولها صوت يحترم عربيا وحيث حل اعضاؤها لما يتصفون به من جد وفاعلية في حمل اسم بلدهم عاليا والمحافظة على منجزات استقلاله.
وأكد ان كل ذلك ما كان ليتم لولا وقوف ابناء الوطن من اعضاء الرابطة على اهمية دورهم الثقافي والدعم الموصول من القيادة الهاشمية والدولة الاردنية بمختلف مؤسساتها الرسمية ومن وزارة الثقافة الشريك الداعم لهذه المجهودات، لافتا إلى ان رحابة هذا الفضاء الثقافي الذي أسست له الدولة الاردنية اسهم بنشر المنتديات والملتقيات الثقافية في مختلف مناطق المملكة.
بدوره، قال رئيس اتحاد الكتاب والاُدباء الاردنيين الشاعر عليان العدوان، إن الاعتزاز بالمنجزات الوطنية هي من سمات الشعوب التي تنعم بالامن والكرامة والاستقلال ومن أعظم معاني المفردات في مختلف اللغات، فعلا واصطلاحا، وإن بداية الثورة العربية الكبرى كان للفكر والثقافة اساسا لانطلاقها عندما تنادى مثقفوا الأمة بالتحرر من سياسة التتريك وتجهيل الأمة وطمس هويتها ولغتها وآدابها، وجاء تأسيس إمارة شرقي الأردن وتنصيب المغفور له الملك عبد الله بن الحسين المؤسس اميرا على البلاد، والذي كان رحمه الله عالما واديبا احتضنت مجالسه الشعراء والادباء وجعل ديوانه العامر ملاذا لهم، فكان يؤمّه شعراء كبار ومنهم الشيخ فؤاد الخطيب والاديب محمد علي الحوماني من لبنان، والاديب السوري خير الدين الزركلي، وشاعر الاردن مصطفى وهبي التل (عرار)، والشعراء عبدالمنعم الرفاعي ومحمد الشريقي وحسني فريز والشيخ نديم الملاح وسليمان المشيني وغيرهم الكثير، ومجموعة من شعراء البادية. وتوالت مراحل التنامي والاهتمام بالحركة الثقافية وازدهارها في الأردن بتأسيس وزارة الثقافة لتكون عنوانا في تكوين الدولة الاردنية ومؤسساتها ورسالتها، مما ساهم بإنشاء العديد من البنى التحتية كحواضن للفعل الثقافي ومنها المراكز الثقافية المنتشرة في جميع المحافظات وتأسيس هيئات ثقافية اهلية زادت على 700 هيئة في يومنا الحاضر.
رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين كمال ابو حلاوة قال "نستذكر في هذا اليوم الكفاح الذي قدمه الهاشميون في عهد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه فأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة".
وأضاف إن ذكرى الاستقلال عزيزة على قلوبنا كفنانين تشكيليين إذ انها تستفز المشاعر الوطنية للفنان التشكيلي الأردني لإنتاج أعمال تجسد ما أصبحت عليه الاردن من نموذج يمثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والأمن والأمان والتقدم في ظل الاستقلال الوطني.
وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني حرص على تعزيز قيم الاستقلال ومعانيه عن طريق الإستثمار بالإنسان ليصبح المواطن الأردني سفير البناء والتميز والعطاء ومن أفضل من يمثل هذا هو المثقف والمبدع الاردني ومنهم الفنان التشكيلي الذي بدوره يقوم كل عام من خلال اعماله الفنية على أرشفة معاني الاستقلال وبتوجيه من رابطة لها دور مهم في إقامة المعارض التي تليق بهذه الاحتفالية لربط الماضي العريق بالحاضر المشرق من خلال أعمال فنية تحافظ على هوية الوطن ومقوماته ومقدساته، وتعزز نهضته السياسية والاقتصادية.
--(بترا )ن ز/م ت/ح أ25/05/2020 17:20:34